Showing posts with label الصلاة. Show all posts
Showing posts with label الصلاة. Show all posts

Saturday, March 9, 2013

الراحة فى الصلاة هل تعرف كيف تكون؟

لأنّه لا ينطقُ عن الهوى ، كان لا بُدَّ أن يسبق العلم واكتشافاته ، فسيد البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول لـ سيدنا بلال [ أرحنا بها يا بلال ] قاصداً الصلاة فكيف تكون الراحة في الصلاة وماذا اكتشف العلماء بعد هذا تأكيداً لـ ما قاله سيد البشرية .

تُوجد في جسم الإنسان مادة كيميائية حيوية تُدعى [ الإندروفين ] وهي مادة مشابهة في تأثيراتها لـ المواد المسكنة المورفين ومشتقاته بيد أنها مادة لا تسبب الإدمان ومن هنا تأتي رحمة الله عز وجل ، هذه المادة تُفرز في جسم الإنسان بكميات وافرة في أثناء الإسترخاء أو التفكير الإيجابي والأهم أن الجسم يقوم بإفراز هذه المادة في أثناء الصلاة الخاشعة مؤديةً إلى الهدوء والسكينة والسؤال ، كيف تؤدي إلى هذا الفعل .!؟

هذه المادة التي تٌفرزها خلايا الدماغ والغدة النخامية تعمل على مستقبلات الألم في الدماغ ومن خلال ارتباطها بهذه المستقبلات تقوم بـ تخفيف حدة الألم يخلف شعوراً بـ الراحة النفسية والهدوء ، وقد ثبت علمياً مؤخراً أن الإبتسامة تؤدي إلى إفراز المادة في الجسم وتخلف راحة نفسية بعيدة عن الإكتئاب لمدة 45 دقيقة وبهذا نكون بابتسامتنا قد حصلنا على أجر الصدقة التي قال عنها الإسلام أن الإبتسامة صدقة ونكون في صلاتنا قد كافأنا المولى عليها بـ راحة نفسية لا تلبث أن تزول إلا وتأتي صلاة أخرى لـ تُعيد الراحة إلينا .

عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة

عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة
*****************************








أولاً: استحضار هيبة الله تعالى


قبل أن تؤدي الصلاة. فهل فكرت يوماً وأنت تسمع الأذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة..؟


ثانياً: يجب عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذة من الشيطان.


ثالثاً: إننا في حديث مع الله فيجب ألا تؤدي الصلاة كمجرد مهمة فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص
بينك وبين خالقك ذي القوة المتين.


رابعاً: استحضار المعنى باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمة والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون.


خامساً: عدم النظر إلى السماء.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى
صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن أو لتخطفن أبصارهم.


سادساً: عدم الالتفات.
- فإن الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه.


سابعاً: عدم التثاؤب.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التثاؤب فى الصلاة من الشيطان عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيداً أو بوضع اليد على الفم.


ثامناً: عدم التشكك.
- لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من أي شيء كصحة وضوءه أو عدد الركعات استعاذ بالله من الشيطان وأكمل صلاته.


تاسعاً: عدم القراءة سراً وأيضاً عدم رفع الصوت عالياً.
- فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الإسراء
(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا).


عاشراً: اتقان الصلاة وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن
حقه والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته.


زكاة العلم تبليغه.

الغضب .. وكيفية تعامل رسول الله عليه الصلاة والسلام معه

الغضب
وكيفية تعامل رسول الله عليه الصلاة والسلام معه



الغضب وإن كانت حقيقته جمرة تشعل النيران في القلب ، فتدفع صاحبها إلى قول أو فعل ما يندم عليه ، فهو عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قولٌ بالحق ، وغيرةٌ على محارم الله ، ودافعه دوماً إنكار لمنكر ، أو عتاب على ترك الأفضل .
والغضب له وظيفة كبيرة في الدفاع عن حرمات الله ودين الله ، وحقوق المسلمين وديارهم ، لكنه إذا ابتعد عن هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحول إلى شر وعداوة ، وخلافات وفرقة .

والغضب ينقسم إلى نوعين : غضب محمود وآخر مذموم ، ولكل منهما آثاره على النفس والمجتمع ، من سعادة أو شقاء ، وثواب أو عقاب .


فالغضب المذموم هو ما كان لأمر من أمور الدنيا ، وكان دافعه الانتصار للنفس ، أو العصبية والحميّة للآخرين .. وهذا الغضب تترتب عليه نتائج خطيرة على صاحبه وعلى مجتمعه ، ومن ثم حذرنا منه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأوصانا بعدم الغضب في أحاديث كثيرة ، ومناسبات عِدَّة ، من ذلك : قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) رواه البخاري . والصٌّرَعة: هو الذي يغلب الناس بقوته.

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : ( أن رجلاً قال للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أوصني ، قال : لا تغضب ، فردد مراراً ، قال : لا تغضب ) رواه البخاري ، وفي رواية ( لا تغضب ولك الجنة ) رواه الطبراني .


أما الغضب المحمود فهو ما كان يغضبه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لله ولحرماته ، ولم يكن لنفسه فيه نصيب ، وكان بسبب اعتداء على حرمة من حرمات الله ، أو قتل نفس مسلمة ، أو أخذ مال بغير حق ، وغيرها من المحرمات والمحظورات التي نُهِيَ عنها في دين الله ، ففي مثل هذه الحالات كان غضبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ( ما ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شيئا قط بيده ، ولا امرأة ولا خادما ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم .

فلم يغضب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لنفسه أبدا ، يبين ذلك أنس ـ رضي الله عنه ـ فيقول : ( خدمت رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ عشر سنين ، لا والله ما سبني سبة قط ، ولا قال لي أف قط ، ولا قال لي لشيء فعلته لم فعلته ، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلته ) رواه أحمد .

أما مواقفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي غضب فيها لله فهي كثيرة ، منها :

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (أي في العفو عنها) ، فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فكلمه أسامة ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أتشفع في حد من حدود الله ؟!، ثم قام فاختطب فقال : أيها الناس إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) رواه مسلم .

ومن مواقفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي ظهر غضبه فيها ، حين بعث أسامة بن زيد ـ رضي الله عنه ـ في سريّة ، فقام بقتل رجلٍ بعد أن نطق بالشهادة ، وكان يظنّ أنه إنما قالها خوفاً من القتل ، فبلغ ذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فغضب غضباً شديداً ، وقال له : ( أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟!، قلت : يا رسول الله ، إنما قالها خوفا من السلاح ، قال : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟!، فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ ) رواه مسلم .

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ( دخل عليّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت قرام (وهو الستر الرقيق) فيه صور ، فتلوّن وجهه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ثم تناول الستر فهتكه ، وقال : من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، الذين يصوّرون هذه الصور ) رواه البخاري .

وشكا إليه رجل إطالة الإمام في صلاته ، ومشقة ذلك على المصلّين ، فغضب ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى قال أبو مسعود : " ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ " ، ثم قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( يا أيها الناس ، إن منكم لمنفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فان فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة ) رواه أحمد .

بل كان يغضب ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمجرّد تباطؤ الناس عن الخير، فعن جرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : ( خطبنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحثنا على الصدقة ، فأبطأ الناس ، حتى رؤى في وجهه الغضب ) رواه أحمد .

من هذه المواقف وغيرها يتبين لنا أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم كان يغضب ، وفي الوقت نفسه لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمات الله ، أو تأخر الناس عن فعل الخير .. لا انتصار فيه للنفس ، ولا مدخل فيه للهوى أو حب الدنيا ..

ومن ثم فعلى المسلم أن يتجنب أسباب الغضب ودواعيه ، من الحقد والحسد ، والحرص على الدنيا ، والجدال والخلاف .. وغير ذلك من الأمور التي نهى عنها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أحاديث كثيرة .

هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في علاج الغضب :

الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، فالشيطان الذي أخرج آدم ـ عليه السلام ـ من الجنة ، ودفع قابيل لقتل هابيل، هو نفسه الذي يثير الغضب ، فلا يترك الإنسان حتى ينساق له ويتمثل لأمره ، لذا أرشدنا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند الغضب ، لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم .

عن سليمان بن صرد قال : ( استب رجلان عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه (العروق المحيطة بعنقه) ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) رواه مسلم .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن غضبه ) .

ومن وصايا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للغاضب : أن يغير مكانه ، فإذا كان واقفًا فليجلس أو يضطجع ، فعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .

وفي ذلك علاج لتهدئة النفس ، وإخماد نار غضبها ، لأن الإنسان في حالة الوقوف يكون مهيئًا للانتقام أكثر منها في حالة الجلوس ، وفي حالة الجلوس منها في حالة الاضطجاع ، لذا جاء الوصف النبوي بهذه الوصفة الدقيقة ، التي أكدتها الدراسات النفسية المعاصرة .

السكوت وضبط اللسان هدي ودواء نبوي لعلاج الغضب ، لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( علِّموا ، ويسِّروا ولا تعسّروا ، وإذا غضب أحدكم فليسكت ، قالها ثلاثًا ) رواه أحمد .
فإطلاق اللسان أثناء الغضب قد يجعل الإنسان يتلفظ بكلمات يندم عليها بعدها ، ومن ثم أوصى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الغاضب بالسكوت ، وأوصى المسلم بوجه عام بقول الخير أو الصمت ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ) رواه مسلم .

ومن هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في علاج الغضب كظمه بالحلم والعفو ، ولا شك أن ذلك يفتح أبواب المحبة والتسامح بين الناس ، ويسد أبواب الشيطان التي يمكن من خلالها أن يدخل بين المسلمين ، فيثير العداوات والبغضاء في صفوفهم ، بل ويرتقي بالغاضب إلى الإحسان إلى من أساء إليه .
وهديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ القولي والفعلي في عدم الغضب وكظم الغيظ والعفو كثير، من ذلك :
قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( من كظم غيظًا وهو يستطيع أن ينفذه ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيِّره أي الحور شاء ) رواه ابن ماجه .
وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) رواه مسلم .


فهذه الأحاديث وغيرها تحث المسلم على عدم الغضب ، بل على العفو والتسامح ، والابتعاد عن الانتقام ، وتبين الأجر العظيم لذلك في الدنيا والآخرة .

وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كنت أمشي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي ، فجبذه بردائه جبذة شديدة ، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد أثّرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ، ثم قال : يا محمد ، مُرْ لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم أمر له بعطاء ) رواه البخاري .

هكذا كان هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فهو أَمْلَكُ الناس لنفسه في مواطن الغضب ، إلا أن تُنتهك حرمات الله تعالى ، فعندها يغضب ، فما أحوجنا للامتثال بهديه صلى الله عليه وسلم ، في الرضا والغضب ، بل في حياته كلها

Saturday, February 2, 2013

دراسة طبية : الصلاة مفيدة للحامل ومضرة للحائض

مجلة المجتمع/ أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن حركات البدن والرياضة مثل الصلاة تفيد كثيراً النساء الحوامل، كما أنها تضر كثيراً الحائضات، لأن المرأة المصلية عندما تؤدي السجود والركوع يزيد جريان الدم إلى الرحم، بالإضافة إلى أن خلية الرحم والمبيض شبيهة بخلية الكبد التي تجذب كثيراً من الدماء.
ولا شك أن رحم الحامل يحتاج إلى الدماء الوفيرة لكي تغذي الجنين ولتصفية الملوثات من دمه، وعندما تؤدي الحامل الصلاة، فإنها تساعدها في إيصال الدم بوفرة إلى الجنين.
أما الحائض إذا أدت الصلاة فإنها تسبب اندفاع الدم بكثرة إلى رحمها، مما يؤدي إلى فقدانه ونزوله في دم الحيض.
ويقدر حجم الدم والسوائل المفقودة من جسم المرأة أيام الحيض ب 34 ملي لتر من الدم ومثله من السوائل، ولو أدت الحائض الصلاة فإنها تتسبب في هلاك الجهاز المناعي بجسمها؛ لأن كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور مهم في المناعة، تضيع عبر دماء الطمث المفقودة من الجسم.
ونزيف الدم بصفة عامة يزيد من احتمالات العدوى بالأمراض، أما الحائضات فقد حفظهن الله سبحانه من العدوى بتركيز كريات الدم البيضاء في الرحم خلال الدورة الشهرية لكي تقوم بالمدافعة والحماية ضد الأمراض.
أما إن صلت المرأة أثناء الحيض فإنها تفقد الدماء بقدر هائل وتفقد معها كثيراً من كريات الدم البيضاء، مما يعرض سائر أعضاء جسمها مثل الكبد والطحال والغدة الليمفاوية والمخ للمرض، وتظهر هنا حكمة منع الصلاة أيام الحيض للنساء حتى يطهرن، كما وصفه القرآن علي انه أذى بقوله.
بالإضافة إلى أن تحريك الجسم لا سيما في السجود والركوع، يزيد سيل الدماء إلى الرحم ويسهل فقدانه هباءً، بالإضافة إلى ما يسببه من نقص الأملاح المعدنية من الجسم. وينصح الأطباء في فترة الطمث بالاستراحة وتناول الوجبات الغذائية، لكي لا يضيع من الجسم الدم وسائر الأملاح الثمينة، وهنا تتضح أيضاً حكمة منع الصوم أيضاً للنساء الحيض.

Sunday, January 27, 2013

عالج الضغوط والتوترات النفسية والعصبية بالوضوء والخشوع فى الصلاة




عالج الضغوط والتوترات النفسية والعصبية
بالوضوء والخشوع فى الصلاة


هناك مهن عديدة تفرض على المشتغل بها الالتزام بشكل محدد وأسلوب خاص فى التعامل مع العميل، بما فى ذلك ابتسامة دائمة مرسومة على الوجه طوال ساعات العمل، بالرغم من أن هذا الموظف المبتسم قد يكون بداخله مخزون هائل من الضغوط والتوترات النفسية والعصبية، لكنه غير قادر على تنفيسها بسبب ما تفرضه عليه ظروف مهنته، كالعاملين بالعلاقات العامة أو المضيفات أوالسكرتارية.


خبراء الطب النفسى حذروا من مخاطر تلك الإبتسامة المصطنعة، مؤكدين أن الطريق إلى ابتسامة حقيقية مفيدة صحيا، أمر بسيط يمكن إنجازه بـ«مية وملح».

الابتسامة هى جزء من «اليونيفورم « أو الأدوات الأساسية للعاملين فى الاقتصاد الخدمى الذى يعتمد على توفير أحسن خدمة للعملاء، فهم مطالبون - وهم لديهم كم هائل من الضغوط - بأن يظهر على وجوههم عكس ما تختزنه نفوسهم، وهذا الافتعال يولد ضغطا نفسيا هائلا، ويؤدى إلى أمراض نفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب.

أغلب الحالات النفسية التى تتردد على العيادات اليوم لم تعد تعانى من الأمراض النفسية الكلاسيكية مثل «الفصام»، لكن أغلبها يصب فى خانة الاكتئاب والقلق والتوتر- لدرجة أنهم يبحثون حاليا إنشاء تخصص فى علم النفس تحت مسمى «طب نفس الضغوط» - وهذا يرجع إلى عدم قدرتنا على إدارة الضغوط التى نعيش فيها، ففى كل دول العالم تكون أوقات العمل للعمل فقط والإجازة للترويح. جزء من حل هذه المشكلة يكمن فى حمامات السونة والجاكوزى والمساج التى تقدمها النوادى الصحية والرياضية،

لكنها تمارين صحية ونفسية بهدف الاسترخاء ويمكن عملها داخل البيت، مثل وضع القدم فى ماء وملح وتدليكهما، وهى عادة منزلية تعمل على راحة الجسم وفك الضغط، لأن التوتر والقلق يتركزان حول عضلات الجسم ومنها عضلات القدم، كما أن استخدام الحجر فى إزالة الخلايا الميتة من القدم، وتدليك الجسم باللوفة الخشنة يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم وغسل المواد الضارة الناتجة عن الضغط النفسى،

ويعتبر الوضوء أيضا تدليكا يوميا للجسم وكذلك الخشوع فى الصلاة، مع حركات الركوع والسجود بمثابة تمرينات لبسط وشد العضلات وكذلك وضع السجود يعمل على دفع الطاقة من مركزها الموجود فى أسفل الظهر إلى الجسم بالكامل. كل هذا يعمل على الشعور بالاسترخاء،

ففي الحديث:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قم يا بلال فأرحنا بالصلاة » .
فبعد جهد جهيد ، وتعب كبير، يحتاج إلى الراحة، فيبحث عنها في الصلاة، أرحنا بالصلاة، إنه يجد فيها راحة، وطمأنينة، وسكوناً.
يدخل في الصلاة فينسى هموم الدنيا، وينشغل عن متاعبها، إنه يفرغ قلبه لمناجاة ربه، فلا يبقى فيه مكان لهموم الدنيا ومشاغلها.
إنه يجد فيها راحة لأن قلبه قد امتلأ محبة لله وتعظيماً وإجلالاً، لذا فإنه يحب مناجاته، ويجد فيها راحة للنفس، وقوة للقلب، وانشراحاً للصدر، وتفريجاً للهم، وكشفاً للغم.
إن المصلي واقف بين يدي الله جلّ وعلا، مناج لربه عزّ وجلّ، فإذا فرَّغ قلبه لمناجاته، وأدى حق صلاته، وأكمل خشوعها، وقد امتلأ قلبه محبة لله وتعظيماً وإجلالاً. فإنه إذا انصرف من صلاته، وجد خفة من نفسه، وأحس بأثقال قد وضعت عنه، فوجد نشاطاً وراحة وروحاً، حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها، لأنها قرة عينه، ونعيم روحه، وجنة قلبه، ومستراحاً في الدنيا، فلا يزال كأنه في سجن ضيق حتى يدخل فيها، فيستريح بها، لا منها.
فالمحبون يقولون: نصلي فنستريح بصلاتنا، كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم: « يا بلال أرحنا بالصلاة » . ولم يقل: أرحنا منها، وقال صلى الله عليه وسلم: « جُعلت قرة عيني في الصلاة » . فمن جعلت قرة عينه في الصلاة، كيف تقر عينه بدونها؟! وكيف يطيق الصبر عنها؟!


الله سبحانه وتعالى
هو الشافى المعافى


۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
بسم الله الرحمن الرحيم
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
صدق الله العظيم
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞

Tuesday, January 22, 2013

الاعجاز العلمى فى مواقيت الصلاة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاعجاز العلمى فى مواقيت الصلاة

احبتي الكراااام...

اسعد الله جميع اوقاتكم....هذه احدى الثمار التي قطفتها ...واحببت ان تطعموها ...فيما يتعلق


بالاعجاز العلمي الذي يدل دلالة واضحةعلى صدقنا وصدق كتاب ربنا ..وسنة نبينا..وتعاليم ديننا


الكريم
.....

احدى صور الاعجاز العلمي ...والتي تتحدث عن اهمية مواقيت الصلاة التيبينها الله تعالى وامر


بها ...ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا...اي ..محدد في اوقات معينة
....

فتعالوا معي نتذوق هذه الثمرة التي تعود على الجسم ..من توقيت مواقيت


الصلاة
....

أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما



مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي


يضبط إيقاع ..عمل الجسم كله
...

وقد جاء في كتاب " الاستشفاءبالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن


الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسمالإنسان يبدأ في الازدياد


وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معهارتفاع منسوب ضغط الدم،


ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة


صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـدوالتشمير للعمل


والبحث عن الرزق وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي


وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكونفي


هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط


للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العمل من ذلك عند


وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان


بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب


بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي


دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد


المتعبين بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد


نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما


نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه


ابن ماجةعن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة


على قيامالليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا


تقيل
"

وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة


بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على


النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون


الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم


هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم ثم


تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع


معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم


خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم


والقلب بصفة خاصةلاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب


في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى


الحركة النشطة وهنا يتجلى لناالسر البديع في توصية مؤكدة في القرآن


الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ وحافظوا على


الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238) وقد ذهب


جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاةالعصر، ومع


الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا


الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما


يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد


حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة


الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع


الهرمونتأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت


ثم تأتي صلاةالمغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في


التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو على ما يحدث في


صلاة الصبح تماما، فيزدادإفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على


الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة


انتقالية



وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل


فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع


شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن


يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون


النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسندالإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما


تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن ا


الناس أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا

بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقدفضلتم بها على سائر الأمم ولم


تصلها أمة قبلكم


ولا ننسى أن لإفرازالميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي


والجنسي للإنسان ويكون هذاالانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة


ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب


يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية مما يؤدي إلى أعلى كفاءة


لوظائف أجهزة الجسم البشري





سبحان الله العظيم..رب العرش العظيم....سبحان الله وبحمده...عدد خلقه ..ورضى نفسه..ومداد كلماته..وزينة عرشه
..

أسألكم الدعاء