Showing posts with label تقوية. Show all posts
Showing posts with label تقوية. Show all posts

Sunday, January 27, 2013

تقنية معلومات : إرشادات لتحسين عمل شبكة «واي فاي»



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقنية معلومات :
إرشادات لتحسين عمل شبكة «واي فاي»


هل تسبب لك شبكة «واي فاي» في المنزل صداعا في الرأس؟ وهل ثمة مناطق لا تستطيع فيها الاتصال بالشبكة، أو ربما يجري فيها تحميل صفحات الإنترنت بشكل بطيء أو جزئي؟

لحسن الحظ لا حاجة هنالك مطلقا لتحمل مثل هذه الإزعاجات؛ لأن هنالك 5 نصائح هامة لتحسين أداء الشبكة.

1 - اختيار المكان المناسب:
إن وضع موصل أو موجه الإشارة (روتر) في أفضل موقع، له أبعاد بعيدة في تحسين الإشارة؛ إذ تقوم الهوائيات الخاصة بموصل الإشارة إلى الاتجاهات المختلفة ببث الإشارات واستقبالها من جميع الاتجاهات؛ لذلك قم بتركيب هذا الموجه في وسط البيت.

كما تجب عليك ملاحظة الحواجز المختلفة كالجدران والأرضيات والحواجز الأخرى والمعادن، التي تتداخل مع الإشارات اللاسلكية؛ لذا ينبغي وضع موصل الإشارة في أعلى نقطة ممكنة بعيدا عن الجدران والخزانات المليئة بالصفائح المعدنية وما شابه.

2 - تغيير وضع أو مكان الهوائي:
قد لا تستطيع وضع موصل الإشارة في وسط المسكن، بل في نهايته عند النقطة التي تدخل فيها الكابلات، لكن الإشارة قد لا تصل إلى نهاية المنزل، ففي مثل هذه الحالة قم باستبدال الهوائي متعدد الاتجاهات ليحل محله آخر ذو قدرة أعلى.
وهذا لا يحسن النتيجة، بل يقوم فقط ببث الإشارة في اتجاه واحد، وبذلك يمكن توجيهه بدقة إلى المكان الذي تحتاج الإشارة فيه.

3 - القضاء على التدخل والتشويش:
يعمل الكثير من موصلات الإشارة على الذبذبة المزدحمة جدا، 2.4 غيغاهيرتز، مما يجعل الهواتف الأرضية اللاسلكية، وأجهزة مراقبة الأطفال، وأفران الميكروويف تسبب التشويش والتداخل؛ لذا تجنب وضع هذه الأجهزة، والأجهزة اللاسلكية الأخرى قرب موصل الإشارة، أو قرب الكومبيوتر أيضا.
وتعمل موصلات الإشارة على قنوات لاسلكية مختلفة أيضا، وهذا شبيه بعمل محطات الراديو. وبعض القنوات قد تكون أوضح من غيرها. حاول تغيير القناة عن طريق موقع الضبط والإعداد settings، وراجع كتيب الإرشادات لتلقي المساعدة، وسيكون بمقدور الكومبيوتر تحري أي تغيير أوتوماتيكيا.

4 - الكشف عن التحديثات:
قد تكون هنالك برمجيات جديدة خاصة بموصلات الإشارة، أو قد يكون هنالك مشغل جديد لوصلة مهايئة لشبكة الكومبيوتر. والمشغلات هذه عبارة عن برامج صغيرة تساعد الكومبيوترات على التواصل مع المحطات والنقاط الطرفية.
قم بالكشف على موقع الشركة المنتجة للكشف على التحديثات التي من شأنها تحسين نوعية الالتقاط والاستقبال. واتبع التعليمات الخاصة ببرمجيات التحديث والمشغلات بشكل دقيق؛ لأن تركيبها بشكل غير صحيح قد يسبب صداعا كبيرا لا داعي له.

5 - الكشف على السرعة:
لا ينفع واحد من أي الإرشادات المذكورة سلفا إذا كانت المشكلة هي التواصل مع الإنترنت عبر الشركة المزودة للخدمة؛ إذ قد تكون الأمور أكثر بطئا مما تعهدت به الشركة سلفا. ولجلاء هذا الأمر اختبر هذه السرعة على Speedtest.net.
ويقوم هذا الاختبار بسرعة بالكشف على عرض النطاق على صعيد الاتصال مع الإنترنت، ومقارنة الأرقام الناتجة مع ما تعهدت به الشركة المزودة للخدمة. فإذا كانت هذه الأرقام أقل من تلك التي وقعت عقدا ودفعت أموالا لأجله، اتصل بهذه الشركة.

عدة جديدة
* وإذا ظلت التغطية ضعيفة فقد آن الأوان لشراء عدد جديدة.

الإرشادات العامة الخاصة بالشراء
ودعني أبدأ ببعض الإرشادات العامة الخاصة بالشراء:

- التزم بصنف واحد من الشبكات، فالأصناف المختلفة تعمل معا، وغالبا ما تتلقى زيادة في السرعة مع جهاز من الصنف ذاته.
- قم بالشراء من شركة كبيرة معروفة واستخدم عدة 802.11n بدلا من 802.11g.
- قبل شراء أي شيء جرب «المعاود»، أو «المرحل اللاسلكي»، الذي يقوم بالتقاط إشارة موصل الإشارة وإعادة بثها، مما يوسع من مجال التغطية. وركب هذا المرحل في منتصف المسافة بين الموصل والنقاط المسببة للإزعاجات. وتكلف مثل هذه المراحل نحو 50 دولارا للواحد منها.

وإذا قمت باستبدال موصل الإشارة، ابحث عن طراز جيد الذي يتألف من الكثير من أجهزة البث والالتقاط التي تعمل معا في وقت واحد لتحسين المدى والاستقبال.
كما قد تحتاج إلى مهايئات وصل للشبكة MIMO للحصول على أداء أفضل.
ويمكن أيضا اختيار موصل الإشارة ثنائي النطاق الذي يبث على الترددين 2.4 غيغاهيرتز و5 غيغاهيرتز في وقت واحد. وتقوم الأجهزة القديمة بالبث على التردد الأول. والجديدة منها على الثاني، لكنك تختبر تداخلا أقل على الأخير.
كما قد تحتاج إلى موصل إشارة مزود بشبكة بحث بحيث يمكن للضيوف الدخول فيها أيضا من دون الوصول أو الدخول إلى كومبيوترك الخاص. واستخدم هذه الشبكة مع أطفالك التي تتيح لك ترشيح وانتقاء ما ترغب أنت أن يشاهدوه على الإنترنت.

كذلك ابحث عن خادم طباعة مشيد ضمن الشبكة وفتحات «يو إس بي» لوصل تخزينات الشبكة.

=----> كلمة أخيرة <----=

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل،عش بالحب،
عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

تقنية معلومات : أكثر مواقع شبكة الإنترنت خطورة على حاسبك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقنية معلومات :

أكثر مواقع شبكة الإنترنت
خطورة على حاسبك


هل راودك من قبل تساؤل حول أكثر مواقع شبكة الإنترنت خطورة؟ في الواقع، نشير فقط إلى أنها ليست تلك المواقع التي ربما ترد على ذهنك للوهلة الأولى.


لا بد من أنك قابلت كثيرا من التحذيرات من أن شبكة الإنترنت أشبه بحقل ألغام بالنسبة لأمن حاسبك، وأن من السهل أن تواجهك المتاعب فيها. وبمقدورك اتخاذ كل ما يرد على خاطرك من إجراءات احترازية لحماية جهاز الكومبيوتر، وعلى الرغم من ذلك يبقى الجهاز عرضة للإصابة بفيروس أو رسائل التصيد الاحتيالي، أو اختراق خصوصيتك على شبكة الإنترنت.

وقد استعرضت مجلة «بي سي وورلد» بعض المخاطر التي قد يواجهها المستخدمون، مع تقييم لمدى خطورتها والإجراءات التي يمكنهم اتخاذها لتجنب الضرر.

الملاحظ أن المخاطر التي تنطوي عليها شبكة الإنترنت ليست على القدر نفسه من الخطورة. ويمكن جعل مؤشر اللون المعني بتهديدات الإنترنت مرشدا لأي مستخدم.

الأزرق: آمن تماما. الأخضر: خطير بصورة طفيفة.الأصفر: خطير على نحو معتدل. الأحمر: خطير. البرتقالي: خطير للغاية.

«فلاش» و«تويتر»
* التهديد الأول: ملفات «فلاش» الضارة التي يمكنها إصابة حاسبك(درجة التهديد: أصفر)،
المكان: مواقع شبكة الإنترنت التي تستخدم برنامج «فلاش».
الملاحظ أن برنامج «أدوبي فلاش» للغرافيك تحول إلى هدف كبير للفيروسات في السنوات الأخيرة، مما أجبر الشركة على ضخ «رقع أمنية» باستمرار. إلا أن مصدر تهديد آخر قد لا تكون على علم به يرتبط بـ«فلاش كوكيز»، وهي عبارة عن مجموعات صغيرة من البيانات التي يمكن لمصنعيها استخدامها في حفظ الإعدادات المرتبطة بـ«فلاش»، من بين أمور أخرى. إلا أنه كما هي الحال مع الـ«كوكيز» المنتظمة، بمقدور «فلاش كوكيز» تعقب المواقع التي زرتها. والأسوأ من ذلك أنه عندما تحذف «الكوكيز» الخاصة بالمتصفح في جهازك، لا يطال هذا الإجراء «فلاش كوكيز».
للمساعدة في حماية جهازك ضد الهجمات المرتبطة بـ«فلاش»، عليك التأكد من أن ملحقات «فلاش» Flash browser plug-in قد تم تحديثها تماما. ويمكنك تعديل إعداد «فلاش بلوغ إن» بحيث يطلب موافقتك قبل تحميل أي «فلاش كوكيز».

* التهديد الثاني: الروابط الموجزة التي ربما تقودك لأماكن تحمل أضرارا محتملة. (درجة التهديد: برتقالي)، المكان: «تويتر».
الملاحظ أن المحتالين، أو من يطلق عليهم «سكامرز»، يعشقون موقع «تويتر» تحديدا لاعتماده كثيرا على مختصرات الـ«URL»، وهي خدمات تأخذ عناوين الإنترنت الطويلة وتحل محلها أخرى موجزة.
ومن اليسير للغاية إخفاء الفيروسات أو الخدع التسويقية خلف «URLs» موجزة.
إذا اضطرتك الظروف على الدخول لهذا الموقع، عليك ببساطة الامتناع عن النقر على الروابط. وبالتأكيد، يقلل هذا من المتعة المرتبطة بزيارة «تويتر». ويتمثل خيار آخر في استغلال تطبيقي «TweetDeck» و«Tweetie for Mac» المرتبطين بعملاء «تويتر» اللذين يسمحان لك برؤية الـ«URL» الكامل قبل دخولك إلى الموقع المقصود.
وتحاول بعض خدمات اختصار الروابط، مثل «Bit.ly» التخلص من الروابط الضارة، لكن يبدو أنها عملية يدوية، وليست أوتوماتيكية. ويتوافر لدى «TinyURL» خدمة عرض مسبق يمكنك اللجوء إليها.
الرسائل والصور

* التهديد الثالث: رسائل احتيالية عبر البريد الإلكتروني أو ملحقاته التي تنزل على الكومبيوتر الآلي فيروسات أو تطلع على معلومات شخصية. (درجة التهديد: أصفر)، المكان: صندوق الرسائل الواردة عبر البريد الإلكتروني.
على الرغم من أن ملحقات الرسائل الإلكترونية المصابة بالفيروس ليست بالأمر الجديد، فإن السبل التي يستغلها المحتالون عبر شبكة الإنترنت في تطور مستمر، وفي بعض الحالات تزداد صعوبة تمييزها عن الرسائل الحقيقية السليمة.
أما الحل فهو أن عليك أن لا تثق في أي رسائل داخل صندوق الوارد على بريدك الإلكتروني. وبدلا من النقر على الروابط داخل رسالة إلكترونية مبعوثة من جهة تسويق أو بيع بالتجزئة، من الأفضل أن تتوجه مباشرة إلى موقع هذه الجهة على شبكة الإنترنت.

* التهديد الرابع: الفيروسيات المختبئة في مقطع مصور أو موسيقي أو برامج جرى تحميلها. (درجة التهديد: أحمر)، المكان: مواقع «تورنت» الإلكترونية.
غالبا ما يجري استغلال مواقع «تورنت» (مثل BitTorrent) في التشارك في مقاطع الفيديو أو الموسيقى أو البرامج التي وقعت ضحية القرصنة، وهي أشبه بمخزن للفيروسات. ونظرا لأنه ليس هناك من يتولى تفحص الملفات المحملة، فإنه ربما تشكل فيروسات متنكرة.
ربما من الأفضل تجنب مواقع «تورنت» بصورة كاملة، بالنظر لمحتوياتها غير الموثوق بها، لكن إذا تعينت عليك زيارتها، فعليك استخدام كومبيوتر آلي ثانوي لحماية نظامك الرئيسي.

* التهديد الخامس: الفيروسات في الصور ومقاطع الفيديو لنساء شبه عاريات. (درجة التهديد: أصفر)، المكان: مواقع العروض الجنسية «القانونية».
إذا دخلت هذه المواقع، عليك دوما الحذر تجاه تحميل مقاطع فيديو، المواقع التي تتطلب منك تنزيل «كوديك» لمشاهدة المقاطع المصورة (انظر التهديد التالي). ومن الممكن أن يساعد استخدام أدوات مثل «AVG›sLinkScanner» وMcAfee›s»SiteAdvisor» في مساعدتك في التخلص من المواقع الضارة.

* التهديد السادس: فيروسات «تروجان» (حصان طروادة) المتخفية في صورة «كوديك» فيديو وتصيب الكومبيوتر (درجة التهديد: برتقالي). المكان: مواقع تحميل الفيديوهات، وشبكات تبادل ومشاركة الملفات.
الخيار الأكثر أمنا التمسك بمواقع الفيديوهات المعروفة، مثل «يوتيوب» و«فيميو».
تهديدات «جغرافية»

* التهديد السابع: الموقع الجغرافي - هاتفك الذكي وربما أطراف أخرى تعلم مكانك. (درجة التهديد: أخضر). المكان: هاتفك الذكي.
لا تزال سوق الهواتف الذكية في مراحلها الأولى، وكذلك الأخطار المرتبطة بها. ومن بين المخاوف المحتملة استغلال - أو بالأحرى سوء استغلال - خاصية تحديد الموقع الجغرافي.
الملاحظ أن بعض تطبيقات الهواتف الذكية، مثل «يلب» (Yelp) بالنسبة لـ«آي فون» تستخدم موقعك الجغرافي في إمدادك بمعلومات عن الشركات والمتاجر القريبة أو المناطق التي قد تثير اهتمامك.
والنصيحة هنا أن تتحلى بالدقة في استخدامك للمواقع الإلكترونية أو التطبيقات أو الخدمات المعتمدة على موقعك الجغرافي.
محركات البحث

* التهديد الثامن: نتائج محرك البحث «المسمّمة» التي تنقلك لمواقع إلكترونية محملة بفيروسات. (درجة التهديد: برتقالي). المكان: محركات البحث.
يشير مصطلح تسمم محركات البحث إلى ممارسة بناء مواقع أو صفحات ملوثة مصممة على نحو يجعلها تأتي في مرتبة متقدمة في البحث عن موضوع ما. مثلا، طبقا لدراسة صدرت حديثا عن شركة «مكافي» المعنية بالأمن الإلكتروني، فإن 19% من نتائج البحث لـ«كاميرون دياز وحافظات الشاشة» مثلا تضمنت محتوى ضارا. كما أن العناوين الإخبارية العاجلة و«فيس بوك» من بين الأهداف الشائعة للمهاجمين.
لذلك، من الأفضل اختيار المواقع التي تدخل إليها بعناية، بدلا من النقر بلا هدى عبر نتائج البحث. وعليك تفحص «URL» كل نتيجة أولا للتأكد من أنها ستقود مباشرة للموقع الذي ترغبه.

* التهديد التاسع: ملفات «بي دي إف» الضارة التي تحاول خداعك لتنزيل فيروس على جهازك. (درجة التهديد: برتقالي). المكان: مواقع الإنترنت المقرصنة، وصندوق البريد الإلكتروني الوارد إليك.
إذا اضطرتك الظروف إلى الدخول لأي من هذه المواقع، عليك دوما التأكد أولا من أنك تتمتع بأحدث نسخة من «أدوبي ريدر».

* التهديد العاشر: ملفات الفيديو الضارة التي تستخدم عيوب في البرنامج المشغل، للسيطرة على الكومبيوتر (درجة التهديد: أصفر). المكان: مواقع تحميل الفيديو.
اشتهر المهاجمون باستغلال العيوب الموجودة في برامج تشغيل الفيديو، مثل «QuickTime Player»، واستغلالها في مهاجمة الكومبيوترات. لذا، عليك الإبقاء على برامج التشغيل لديك محدثة دوما.

* التهديد الحادي عشر: المواد التي تحمل على الكومبيوترات تلقائيا والتي تحمل معها فيروسا لدى زيارتك لموقع ما. (درجة التهديد: أحمر). المكان: المواقع المقرصنة القانونية.
أحيانا، يجري تحميل بعض الملفات على الكومبيوتر تلقائيا من دون عملك وتشغيلها. وللتصدي لهذا الأمر، عليك الإبقاء دوما على تحديث برنامجك الأمني وإجراء عمليات مسح مستمرة ضد الفيروسات.
برامج زائفة

* التهديد الثاني عشر: برامج مكافحة فيروسات زائفة تبتز المال والمعلومات المرتبطة ببطاقتك الائتمانية (درجة التهديد: أحمر). المكان: صندوق البريد الإلكتروني الوارد والمواقع المقرصنة المشروعة.
تبدو برامج مكافحة الفيروسات الزائفة أنها تعمل مثل نظيراتها الحقيقية تماما، وتظهر معها أيضا رسائل تنبيه. ولا تدري أنك في مشكلة إلا عندما تلاحظ أن رسائل التنبيه هذه تعج بـ«تيبو» (typos).
يمكن أن تصاب بتطبيق مكافحة فيروسات زائف عبر واحدة من صور متنوعة. مثلا، عبر الملفات التي يجري تحميلها تلقائيا على الكومبيوتر، يجري معها تحميل محتوى ضار وتشغيله من دون أن يدرك المستخدم ذلك أو يتوافر أمامه وقت لاتخاذ رد فعل.
إذا تلقيت رسالة تنبيه تفيد بأنك مصاب بفيروس، لكنها لم تأت من برنامج مكافحة الفيروسات الذي تعرفه وقمت بتشغيله بنفسك، فعليك فورا بما يجب أن تفعله: حاول الانتقال إلى الوضع الآمن (Safe Mode) وتشغيل برنامج مكافحة الفيروسات الذي تعرفه.

13- التهديد الثالث عشر: الإعلانات المحتالة على مواقع وتقودك إلى خدع تسويقية أو فيروس (درجة تهديد: أصفر). المكان: تقريبا أي موقع على شبكة الإنترنت مدعوم بإعلانات.
تشبه هذه المواقع الروابط التي ترعاها «غوغل»، حيث لا يوجد بينها ما هو آمن.
تهديدات «فيس بوك»

* التهديد الرابع عشر: تطبيقات «فيس بوك» المشكوك فيها. (درجة التهديد: أصفر). المكان: «فيس بوك».
شكلت تطبيقات «فيس بوك» منذ وقت بعيد قضية مثيرة لقلق خبراء الأمن، فأنت لا تعلم دائما من قام بتطوير التطبيقات، وماذا يفعل بالبيانات التي ربما يجمعها، أو ممارسات أمن البيانات التي يتبعها.
لذا، عليك الالتزام بنهج انتقائي حيال التطبيقات التي تضيفها لصفحتك الرئيسة؛ مثلا، عليك تجنب خوض جميع الاختبارات التي تلقاها أمامك. أيضا، عليك تفحص إعدادات الخصوصية في تطبيقات «فيس بوك». عليك النقر على الطرف الأعلى ناحية اليمين من صفحتك، واختيار «إعدادات الخصوصية» (Privacy Settings)، ثم انقر على «تحديث الإعدادات» تحت عنوان «تطبيقات ومواقع إلكترونية. ومن هناك، يمكنك التحكم في التطبيقات التي تطلع على بياناتك، وأي من أصدقائك يمكنه رؤية معلومات مرتبطة بتطبيقات (مثل نتائج الاختبارات). كما يمكنك إغلاق تطبيقات «فيس بوك» نهائيا.

* التهديد الخامس عشر: المواقع التي تجتذبك لدخولها وتدفعك للانضمام إليها، ثم توجه عنوان بريدك الإلكتروني إلى بريد متطفل (spam) (درجة التهديد: أخضر). المكان: المواقع «الخالية من الإلكترونيات».
عليك قراءة سياسات الخصوصية بحرص.
الشبكات الاجتماعية

* التهديد السادس عشر: الرسائل الاحتيالية عبر الشبكات الاجتماعية التي تحتال على جهازك بتحميل فيروس أو تقديم بيانات دخولك إلى «فيس بوك» إلى أحد المجرمين (درجة التهديد: أصفر). المكان: الشبكات الاجتماعية.
واحدة من بين أكبر الأخطار التي تواجه المستخدمين حاليا هي الفيروسات المنتشرة عبر الشبكات الاجتماعية؛ «فيس بوك» و«تويتر»، كما يقول إريك هاوز، مدير شؤون أبحاث الفيروسات لدى «صنبلت سوفت وير». وقد يتلقى المستخدمون رسائل البريد المتطفل عبر الشبكات التي تعرض عليهم صفقات مجانية أو روابط لفيديوهات مثيرة للاهتمام أو حتى «ويدجيت» (برامج صغيرة) لتعزيز صفحة «فيس بوك». في كثير من الحالات، لا تعدو هذه الأمور سوى فيروسات.
لذا، عليك أن لا تثق في أي رابط يوضع على «فيس بوك»، حتى وإن كان الذي وضعه أحد أصدقائك.

17- التهديد السابع عشر: الإفراط في التشارك - الكشف عن قدر مفرط من المعلومات الشخصية على صفحتك بمواقع الشبكات الاجتماعية. (درجة التهديد: أخضر). المكان: الشبكات الاجتماعية. هذا الخطر تحديدا من اليسير تجنبه، حيث يمكن لقليل من التعقل والتصرف بحكمة قطع شوط كبير في حمايتك.


=----> كلمة أخيرة <----=

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل،عش بالحب،
عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

تقنية معلومات : أخطر ٥ «كوارث» على الإنترنت



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقنية معلومات :
أخطر ٥ «كوارث» على الإنترنت





الإنترنت بمثابة حقل من الألغام، فيمكنك أن تفعل كل شىء لحماية نفسك، ولكن يمكن فى المقابل أن تقع فى فخ البرمجيات الخبيثة، عمليات الاحتيال، وانتهاك الخصوصية على الإنترنت،

ولذلك جمعت لك بعض المخاطر التى يمكن أن تواجهها وما يمكنك القيام به للبقاء بعيداً عن أى أذى.

١ - المرفقات:
المكان: البريد الإلكترونى.
رغم أن الرسائل الخادعة ومرفقات البريد الإلكترونى المصابة ليست شيئاً جديداً، فإن الطرق التى يتخذها المحتالون تتطور باستمرار، وفى بعض الحالات يكون صعب تمييزها عن الرسائل الشرعية.

ولتجنب ذلك، لا تثق بأى شىء وارد لصندوق بريدك الإلكترونى، ولا تفتح أى مرفق دون أن تتأكد من شخصية المرسل حتى لو كان صديقاً لك، لأن هناك بعض الفيروسات ترسل نفسها من البريد الإلكترونى إلى العناوين الأخرى المسجلة عليه.

٢ - ملفات تحميل الفيديو - الموسيقى - البرامج:
المكان: مواقع التورنت.
غالباً ما تستخدم مواقع «التورنت» مثل «BitTorrent» لنقل ملفات الموسيقى - الفيديو - البرامج بالمشاركة بين المستخدمين ويمكن لهذه الملفات أن تكون تمويهاً لتحميل برمجيات خبيثة. ولتتجنب خطورتها، لا تزر مواقع التورنت نهائياً نظراً لمحتواها غير الجدير بالثقة، وإذا كان عليك زيارتها يفضل استخدام جهاز كمبيوتر ثانوى لحماية النظام الرئيسى الخاص بك، واحرص على استخدام برامج مكافحة الفيروسات، وأبقيها فى وضع التحديث المستمر، وقم بعملية مسح للملفات قبل تنزيلها.

٣ - برامج تشغيل الفيديو:
المكان: مواقع تحميل الفيديو.
يستغل المهاجمون ثغرات فى مشغلات الفيديو مثل «كويك تايم بلاير» فى مهاجمة أجهزة الكمبيوتر، وغالباً ما يتم غرس تهديدات فى ملفات الفيديو لتصيب الثغرات فى برامج التشغيل، مما يسمح للمهاجمين بالتجسس عليك.
ولتبتعد عن ذلك، حافظ على تحديث برنامج تشغيل الفيديو الخاص بك، حيث تطلق شركة مايكروسوفت ملفات ترقيع للثغرات بشكل دورى لبرامج «كويك تايم»، و«ويندوز ميديا بلاير»، وتجنب تحميل ملفات الفيديو بشكل عشوائى، واعتمد على مواقع تحميل الفيديو المعروفة مثل «يوتيوب».

٤ - برامج مكافحة الفيروسات الوهمية.
المكان: البريد الإلكترونى- مواقع شرعية مخترقة.
برامج مكافحة الفيروسات الوهمية تشبه وتتصرف تماماً كالبرامج الحقيقية، كما ترسل التنبيهات لك ولكن هذه الرسائل مجرد لعبة لتقع فى فخ الجريمة الإلكترونية، فالنسخة المجانية منها تجذبك لشراء برنامج الحماية الوهمى والذى عادة لا يفيد فى حماية جهازك، وبمجرد أن ترسل معلومات بطاقة الائتمان الخاصة بك للمجرمين، يمكنهم استخدامها فى أغراض أخرى مثل شراء شىء عالى الثمن باسمك.

ولتتجنب الوقوع فى هذا الفخ، إذا حصلت على تنبيه يخبرك بإصابتك ببرنامج خبيث ليس من برنامج المكافحة المعروف الذى تثبته على جهازك، توقف عما تقوم به، وشغل عملية مسح باستخدام برنامج المكافحة المشروع لديك، ومع ذلك قد لا ينظف المسح جميع البرمجيات الخبيثة على جهازك، فقد لا يتعرف على أحد منها، وإذا فشلت فى التخلص منها كلياً عليك أن تستعين بمحترف لتبقى جهازك فى أمان.

٥ -الروابط المختصرة والتطبيقات المريبة والتصيد:
المكان: الشبكات الاجتماعية.
- المحتالون أحبوا كثيرا موقع «تويتر» لأنه يعتمد كثيراً على تقصير الروابط، فيخفى برمجيات أو حيلاً خبيثة وراء عناوين مختصرة، قد تؤدى فى النهاية لإصابة جهازك بـ»Trojan».

ولحماية نفسك من خطر العناوين القصيرة، لا تنقر على أى عنوان لا تثق فيه، والخيار الآمن أن تستخدم تطبيقات «TweetDeck»، أو «Tweetie «، التى لديها ميزات تمكنك من مشاهدة عنوان الموقع كاملاً قبل أن تذهب إلى الرابط المختصر.

- تطبيقات فيس بوك خضعت لفترة طويلة لبحث خبراء الأمن، فأنت لا تعلم عادة من هم مطورى هذه التطبيقات، وما يفعلونه بالبيانات التى يجمعونها من ورائها، ولتتجنب خطورتها، انتقى التطبيقات التى تضيفها للصفحة الشخصية الخاصة بك، ولا تأخذ أى «كويز» يظهر لك، وتحققَ من إعدادات الخصوصية لتطبيقات فيس بوك فمن خلالها يمكنك التحكم فى التطبيقات التى يمكنها الوصول لبياناتك الخاصة، وتحديد أى من الأصدقاء يمكنهم رؤية معلومات هذه التطبيقات مثل نتائج «الكويزات»، ويمكنك أيضاً إيقاف تطبيقات فيس بوك تماماً.

- مواقع مثل فيس بوك خلقت أشكالاً جديدة من التصيد، فقد يخطف المحتالون حساب شخص ما، ومن ثم يستخدمه فى خداع أصدقائه بإغرائهم للنقر على وصلة خبيثة، تدفعه للذهاب لمواقع ضارة، أو سرقة معلوماتهم الخاصة المسجلة على الموقع مما يعطى الفرصة لمزيد من المحتالين لصيد ضحايا آخرين.

=----> كلمة أخيرة <----=
عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل،عش بالحب،
عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

Friday, January 25, 2013

تقنية معلومات : "نيو كلاين" الصينى هل ينافس نوافذ مايكروسوفت الأمريكية ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقنية معلومات :
"نيو كلاين" الصينى هل ينافس
نوافذ مايكروسوفت الأمريكية ؟


نظام التشغيل الصيني "نيو كلاين"
هل يغزو العالم ؟ شارك برأيك



يتعاون مهندسان صينيان متخصصان في تصميم البرامج من أجل الخروج بنظام تشغيل جديد ينافسان به نظام التشغيل Windows، أو النوافذ، وهو نظام التشغيل الشهير الذي أطلقته شركة مايكروسوفت منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وتعمل بواسطته ملايين أجهزة الحاسب الآلي حول العالم.


وقد وقع المهندسان عقد شراكة للتعاون في إعداد نسخة نهائية من نظام التشغيل الجديد الذي سيحمل اسم "نيو كلاين"، ومن المتوقع أن يتم استخدامه داخل الصين لحماية اقتصادها القومي.


ولم يتحدد بعد موعد إطلاق نظام التشغيل الجديد، إلا أن الصين أعلنت عن اتفاقية رسمية وقعها جهاز مسئول في البلاد مع الجامعة القومية للتقنيات الدفاعية، وهي جامعة صينية تهتم بحماية التقنيات الحديثة، وتنص الاتفاقية على ضرورة تصميم نظام تشغيل جديد يناسب متطلبات الحياة في الصين.

ولا يزال برنامج النوافذ هو النظام المستخدم في الصين، ومع ذلك يزداد الطلب على أنظمة تشغيل محلية مصممة باللغة الصينية لتوافق متطلبات المسخدم الصيني.

يُذكر أن الجامعة القومية للتقنيات الدفاعية سبق وصممت نظام تشغيل باسم "نظام التشغيل كايلن" وهو عبارة عن برنامج يقوم بمهام نظم التشغيل العادية ويمثل البديل الفعال للبرامج ونظم التشغيل المستوردة، وعلى رأسها نظام النوافذ الذي تنتجه شركة مايكروسوفت الأمريكية. من ناحية أخرى، تتبني بعض الأجهزة الفعالة في الدولة هناك نظام التشغيل "نيو شاين لينوس" بمختلف إصداراته في حواسبها.

وتعاني سوق أنظمة التشغيل في الصين من تكرار عمليات القرصنة حتى أن حوالي نصف نسخ برنامج النوافذ المتداولة بين أجهزة الحواسب في الصين هي في الأصل مقرصنة.

وقد أضر انتشار ظاهرة قرصنة البرامج في الصين بالعديد من البرامج المستخدمة محليا وأضعف القيم المادية المطلوبة لشرائها مما دفع بعض العاملين في المجال لتقديم نسخ من البرامج دون مقابل مادي.

وبالرغم من أن الحكومة الصينية أصبحت تؤثر شراء نظم تشغيل محلية كنوع من الحماية وللمساهمة في تخفيض العبء على الدخل القومي من خلال تقليل الاستيراد، إلا أن الدولة تسعى الآن للخروج بنظام جديد قد يحظى بإقبال عالمي وينال، ولو القليل، من الرواج الذي حققه نظام النوافذ في العقدين الماضيين.
=----> كلمة أخيرة <----=

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل،عش بالحب،
عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.