Showing posts with label قصه. Show all posts
Showing posts with label قصه. Show all posts

Monday, January 21, 2013

قصه قصيره ... بحكمه رائعه

في ليلة من أجمل ليالي كل فتاه في ليلة عرس هذه الفتاة حصل ما هوغير متوقع...

صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض و حانت وقت الزفة و الفتاة واقفة بجوار عريسها...

أخذت الفتاة تقول لأمها أنها لا ترى شيئاً أين الناس؟؟

أين الحضور ؟؟ لا أرى شيئاً

أصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القرآن ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غيرجدوى

فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لا ترى.. كل ما هو حولها ظلام ..

أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس ومعهم العريس.. حاولوا تهدئتها وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ما الذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟

وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لا ترى، وطلبت من الحضور أن يتوضأو فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده ..

واستجاب الحضور رأفة ورغبة في مساعدة العروس ..ولكن العروس لم تسترد بصرها

وأصر العريس على تكمله مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها..

وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء

والشيوخ حتى سمعت في يوم من الأيام عن شيخ جيد ذهبت إليه، قال لها أنها مصابة

بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته وأخذ أثر منه..

ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالاً..

وفي يوم من الأيام.. استيقظت من نومها وهي ترى!!!

أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها..

أجاب أخوها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت.

فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتناهذا الصباح !!!؟؟؟

سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال احد أنه من شدة إعجاب الأم بابنتها يمكن أن تحسدها.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::

الحكمه :-


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق"


الراوي: عامر بن ربيعة بن كعب

الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع

Wednesday, January 16, 2013

صورتين متناقضتين ,, قصة بعبرة فيهما ((قصه وعبره))


يحكى أن حاكم ايطاليا دعا فنانا ً تشكيليا ً شهيرا ً و أمره برسم صورتين

مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد

الحاكم امر الرسام بأن يرسم صوره ملاك .. و يرسم مقابلها صوره الشيطان
... لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرزيله ..

و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..و عثر على طفل بريء و جميل ..

تطل السكينه من وجهه الابيض المستدير ... و تغرق عيناه في بحر من السعاده ..

ذهب معه الى اهله و استأذنهم في استلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل امامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي ..

و بعد شهر اصبح الرسم جاهزا ًو مبهرا ً للناس ..

و كان نسخه من وجه الطفل مع القليل من ابداع الفنان ..

و لم ترسم لوحه اروع منها في ذلك الزمان ..

و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان

و كان الرجل جادا ً في الموضوع ..

لذا بحث كثيرا ً .. .. و طال بحثه لاكثر من عشرين عاما ً ..

و اصبح الحاكم يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخيه ..

لذلك اعلن عن جائزه كبرى ستمنح لاكثر الوجوه اثاره للرعب و القبح و النفور .. !

و قد زار الفنان السجون ... و العيادات النفسيه ... و الحانات ... و اماكن المجرمين ..

لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ً و ليسوا شياطين ..

و ذات مره ...!

عثر الفنان فجاه على .. ((( الشيطان ! ))) ...

و كان عباره عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاويه ضيقه داخل حانه قذره ..

اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع .. و وعد بإعطائه مبلغ هائل من المال .. فوافق الرجل ..

و كان قبيح المنظر .. كريه الرائحه .. اصلع .. وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين !!

و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء .. و يتكلم بصوت عال ٍ .. و فمه خال ٍ من الاسنان ! !

فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنيه الغاليه ..

جلس الرسام امام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً اليها ملامح (( الشيطان !))

و ذات يوم ..
التفت الفنان الى الشيطان الجالس امامه و اذا بدمعه تنزل على خده ..

فاستغرب الموضوع ..

و سأله اذا كان يريد ان يدخن او يحتسي الخمر ..!

فاجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق :

(( انت يا سيدي زرتني منذ اكثر من عشرين عاما ً .. حين كنت طفلا ً صغيرا ً

و استلهمت من وجهي صوره الملائكه .. و انت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان !!

لقد غيرتني الايام و الليالي حتى اصبحت نقيض ذاتي !! ))

و انفجرت الدموع من عينيه .. و ارتمى على كتف الفنان ..

و جلسا معا ً يبكيان .... ....