Showing posts with label مناقشات. Show all posts
Showing posts with label مناقشات. Show all posts

Wednesday, November 7, 2012

ماذا تعلم عن فن النقاش؟؟

فَنْ الْنِقَآشْ

لكل مشكلة حل وأي حل لا يأتي من فراغ لأنه إذا أتى فلابد أن يكون وافيا شافيا للمشكلة ويرضى به الطرفين وبداية الحل تكون من خلال مناقشة يتم فيها تبادل الأراء ومن ثم الأخذ بأفضلها ليتم حل المشكلة
اذا وضعت في مخيلتك أنك ستكسب النقاش فاعلم أنك لن تكسبه أبدا لأنك من خلال هدفك تريد الإنتصار لنفسك وليس للنقاش نفسه لذلك عليك أن تدرك أن وجهة نظرك قد تكون خاطئة أو نسبة الصحة فيها قليلة وتجعل هدفك هو الوصول لنتيجة كما ذكرت ويرضى بها الطرفين .
في حال دخولك في أي نقاش يجب عليك أن تكون على علم كامل لما يتم النقاش عليه وبعد ذلك عليك أن تدرس وجهة نظرك جيدا وإن كانت سليمة فعليك عليك أن تصارع لإثباتها أما إذا كانت خاطئة فالإنسحاب أفضل .
إذا كانت وجهة نظرك سليمة فعليك أن تكون مبتسما عند ذكرها وأن تستخدم كلمات بسيطة مغلفة بإسلوب جاد والإبتعاد الكلي عن السخرية والتجريح والتحدي حتى وإن كان بالنظرات لأنك تدرك أن وجهة نظرك سليمة وبإذن الله سيقتنع من تحاوره وستكون النتيجة مثالية .
وتأتي بأي شيء تعتقد أنه سيدعم وجهة نظرك وأن لا تكون منفعلا وفي حال انتهيت من طرح وجهة نظرك كاملة عليك أن تترك المجال للطرف الاخر ولا تشغل بالك بغير الانصات وإذا شاهدت أشياء صحيحة في حديث الطرف المقابل عليك أن تبتسم ابتسامة تحفيزية لتجعله يجزم أنك تريد الوصول لهدف يرضي الجميع وأيضا تكون قد ساهمت بالرقي بالنقاش لأنك إذا اردت أن يسير النقاش دون أي انحراف عليك أن تذكر ما اتفقت عليه أنت ومن تناقشه وتركز عليه لتقل من احتمالات التنازع بينكما وبخصوص الإنصات فقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين :
( يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك ) .
لا تجعل تركيزك منصب على محاولة اصطياد الأخطاء الموجودة في وجهة نظر من تناقشه بقدر سعيك لاثبات وجهة نظرك الصحيحة فسوف تساهم في فتح باب كان من الأفضل أن يضل مغلقا لأنك ستتسبب في انهاء النقاش وجعل العراك يكون عراك القلوب والبحث عن الزلات .
قبل دخولك لأي نقاش يفترض بك أن تدرك أنك في نقطة ومن تناقشه في نقطة أخرى والهدف من نقاشكما هو الإاتفاق على البقاء في نقطة واحدة ينتصر من خلالها النقاش ومن الجميل أن تتمنى أن يكون رأي من تناقشه هو الأمثل كما كان يطبق أسلافنا ويقولول احدهم (( ما ناظرت احداً إلا ودت أن يأتي الحق على لسانه)).
عليك احترام جميع وجهات النظر حتى وإن كانت لطفل لأن العقل لا عمر له .
اجعل العراك لا يخرج عن وجهات النظر وأن لا يكون عراكا شخصيا وفي حال اتفق الطرف الآخر على أن وجهة نظرك هي الصحيحة لا ترسم له صورة سيئة فقد يتفوق عليك في أمور أخرى .
هناك من يريد إثبات إخفاقك في كل شيء ويبدأ بمقاطعة حديثك له بقول : أنت فشل لا تحاول أن تقنعني ..
وإذا تعاملت معه باحترام عاملك بقسوة وهدفه من نقاشه معك إضاعة وقتك فقط فعليك أن تحترم مستوى تفكيره وأن تبتسم وتقول له هدفي من نقاشي معك هو أن أتعلم منك وفي حال انتهى النقاش تدير له ظهرك والإبتسامة لا تفارق محباك لأنها هي من عوضك عن وقتك الضائع .

غرائب وعادات الزواج العالم


1 - الزواج المشترك فى التبت :
من أقبح العادات السائدة فى بلاد التبت بالصين أنه إذا كان عدد من الأخوة يعيشون فى منزل واحد ، فإن أكبر الأخوة ينتقى إمرأة ويتزوجها وتكون مشاعة بينه وبين أخوته ويشتركون جميعاً في مضاجعتها .

2 - فى بنجاب الهندية :
يشترك عدد من الأشخاص بعقد قرانهم على زوجة واحدة ويتفقون فيما بينهم على توزيع الايام وتخصيص الليالى فى الإستمتاع بهذه الزوجة التى يروق لها هذا الزواج وقد يبلغ عدد الأزواج أحياناً ستة أزواج أو ربما أكثر .. وإذا حملت الزوجة فيكون الولد الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً والثانى للذى يليه وهكذا .

3 - الزواج عند الصينيين :
من غرائب عادات الزواج عند الصينيين فى بعض المناطق أن يتم عقد الخطبة بدون أن يرى العروسان بعضهما .. فإذا تم الإتفاق يقوم أهل العروسة بتزيينها ثم يضعونها فى محفة خاصة ويغلق عليها الباب ثم يحملونها إلى خارج البلدة ومعها بعض أهلها ، الذين يقابلون الزوج هناك ويعطونه المفتاح فيقوم بفتح المحفة ويراها فإذا أعجبته أخذها إلى منزله وإلا ردها إلى قومها .

4 - الخطوبة في التبت :
مقاطعة التبت لها طقوس غريبة فى الزواج والخطبة فعن إختيار الزوج للزوجة .. يقوم بعض أقارب العروس بوضعها أعلى شجرة ويقيمون جميعاً تحت الشجرة مسلحين بالعصى فإذا رغب أحد الأشخاص فى إختيار هذه الفتاه عليه أن يحاول الوصول إليها والأهل يحاولون ان يمنعونه بضربه بالعصى فإذا صعد الشجرة وأمسك يديها عليه أن يحملها ويفر بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان ويكون بذلك قد ظفر بالفتاة وحاز على ثقة أهلها .

5 -الزنا في الهند :
فى قبيلة ( أربة ) الهندية المرأة التى لم تلد أبناء من زوجها .. يأمرها زوجها بإرتكاب الزنا الذى يتم بالتراضى بينهما .. أما قبيلة ( اليشرطية ) فإنهم يبيحون الزنا للضيوف فقط !!
وقبيلة ( تودا ) فى جنوب الهند لها طقوس غريبة فى الزواج أثناء الإحتفال بالعرس ينبغى على العروس الزحف على يديها وركبتها حتى تصل إلى العريس ولا ينتهى هذا الزحف إلا عندما يبارك العريس عروسه بأن يضع قدمه على رأسها .

6 - الزواج في غينيا الجديدة :
من عادات الزواج هناك أن تسبح الفتاة فى بركة ماء وهى عارية تماماً فإذا قدم إليها أحد الحاضرين قطع ثياب تكون قد اعجبته وارتضاها زوجة له وعندما تتناول القطعة تصبح على الفور زوجته .

7 - جنوب الهند أم العجائب :
فى مدينة بوندا يورجاس تختبر العروس عريسها بوضعه فى إمتحان قاس وصعب فهى تصحبه إلى الغابة وتشعل النار وتكوى ظهره العارى ، فإذا تأوه أو تألم من الكى ترفضه ولا تقبله عريساً لها وعدا ذلك تفضحه أمام بنات القبيلة ، وإذا كان العكس تعتبره الحبيب المفضل والجدير بالحب والزواج .

8 - أندونيسيا :
يحظر على العروس فى أندونيسيا أن تطأ بأرجلها الأرض يوم زفافها خاصة عندما تنتقل من بيت أهلها إلى بيت زوجها لذا يُجبر والدها على حملها من بيته إلى بيت عريسها على كتفيه مهما طال الطريق .

9 - الملايو :
من عادة الزواج فى ملايو أن الرجل إذا أحب فتاة فإنه يأتى ويمكث وينام فى بيت الحبيبة بعد موافقتها ويبقى ويعيش معها مدة عامين دون أن يمسها فإذا راقت له خلال هذه الفترة التجريبية عندها توافق عليه وتتزوجه .. أما إذا كان مخلاً بالأدب وصاحب أخلاق سيئة فإنها تطرده على الفور .

10 - جزيرة جرين لاند :
في الأقاليم الريفية منها يذهب العريس ليلة الزفاف إلى منزل عروسه ويجرها من شعرها إلى أن يوصلها إلى مكان الإحتفال .

11 - الباسفيك :
من عادات اهالى جزيرة هاوان أن يقدموا صداق المرأة الجميلة بعدد كبير من الفئران وتقل هذه الكمية حسب جمال العروسة .

12 - المهر العجيب في جاوة :
أغرب وأعجب مهر فى العالم هو الذى يطلب من الأشخاص الراغبين فى الزواج فى جزيرة جاوة الغربية أن يقدم كل زوجين 25 ذنب فأر لإستصدار رخصة الزواج كما يطلب إلى الأشخاص الذين يطلبون تحقيق الشخصية أن يقدموا 5 أذناب .
حاكم جاوة فرض هذه الرسوم الغريبة فى سبيل القضاء على الفئران التى أصبحت خطراً يهدد محصول الأرز

13 - الزفاف في بورما :
من طقوس الإحتفال بزفاف الفتيات فى بورما أن يأتى رجل عجوز ويطرح العروس أرضاً ويقوم بثقب أذنيها فإذا تألمت وتوجعت وصرخت لا تقدم لها المساعدة حتى تنزف أذنيها دماً .. يتم كل هذا على إيقاع الفرقة الموسيقية التى تنهمك فى العزف كلما توجعت الفتاة أكثر .

14 - قبيلة جوبيس الأفريقية :
تُجبر العروس فى قبيلة جوبيس الأفريقية على ثقب لسانها ليلة الزفاف حتى لا تكون ثرثارة ويمل منها زوجها .. بعد ثقب اللسان يتم وضع خاتم الخطبة فيه يتدلى منه خيطاً طويلاً يمسك الزوج بطرفه فإذا ما ثرثرت الزوجة وأزعجت زوجها يكفيه بشّدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها .

15 - جزيرة تاهيتى :
تضع المرأة فى جزيرة تاهيتى وردة خلف الاذن اليسرى إذا كانت تبحث عن حبيب ... وتضع الزهرة خلف الأذن اليمنى إذا وجدته .

16 - جزيرة جاوة :
تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود وتغسل قدمى زوجها أثناء حفلات الزواج كدليل على إستعدادها لخدمته طيلة حياتها .

17 - جنوب المحيط الهادئ :
أبسط طقوس الزواج وأقلها تعقيداً هي تلك التي تمارسها قبيلة نيجريتو في جنوب المحيط الهادئ ففي تلك الجزيرة يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية فيمسك برأسيهما ويدقهما ببعض وبهذا يتم الزواج.

Friday, August 31, 2012

احنا بتوع الشعب يريد

احنا بتوع الشعب يريد ..... ...... احنا بتوع الأتوبيس ... هذا الفيلم يصور حقبة قاتمة السواد حالكة الظلمة يراد لنا أن نعود اليها من خلال تنصيب شفيق رئيسا لمصر وبدعم كامل من العسكر والمخابرات ...
كنا نعيش فيها حالة من الرعب والذل والهوان لدرجة أن خناقة فى الأتوبيس يمكن أن تقود الانسان العادى البسيط الى المعتقلات السياسية حيث يجبر تحت التعذيب الوحشى على أن يوقع وهو فى كامل قواه العقلية أنه ارهابى معاد للدولة ونظام الحكم !


ويشاء السميع العليم أن تقوم ثورة على ذلك النظام القمعى لتتبدل النبرة الخانعة المستكينة من ( يا بيه احنا بتوع الأتوبيس ) الى نبرة قوية عزيزة ( الشعب يريد اسقاط النظام ) ... ليس هذا فحسب ... بل الأهم من ذلك أننا عشنا أيام الثورة حالة من النبل والرقى الأخلاقى والشهامة والايثار ونكران الذات لم نعهدها منذ زمن بعيد نسينا خلاله تلك القيم السامية والمعانى النبيلة بعد أن انتشرت مقولات من نوعية ( عيش نذل تموت مستور ! ) ...


لقد كانت فرحتى بهذه الروح الجديدة أكبر من فرحتى بنجاح الثورة وسقوط النظام لأن هذه الروح كانت تمثل مؤشرا على قوة جهاز المناعة الأخلاقى فى النسيج المجتمعى ودليلا على وجود حصانة نفسية ضد محاولات الاختراق ... وهل يمكن أن ننسى مشهد الشباب القبطى وهو يحرس المصلين فى الميدان أو مشهد الشباب السلفى وهو يحرس الكنائس ؟!


لقد كانت هذه الروح وهذا النقاء الثورى هو العامل المؤثر والحاسم فى معركة الجمل التى قصمت ظهر البعير وعجلت بسقوط البقرة الضاحكة بعد رفع الأحذية ... ليسدل الستار على أجمل مشهد وأكبر فرحة عاشتها مصر منذ هزيمة المغول فى عين جالوت ...


لكن عين جالوت العصر ومجلسه العسكرى الذى ظننا أنه حامى حمى الثورة عادت لتطل علينا بعد عام ونصف ليخرج طنطاوى لسانه للشعب قائلا : ( لقد تم حل مجلسكم الذى اخترتموه بارادتكم فلا مجلس الا مجلسنا العسكرى ! ) ... ( وكله بالقانون ! ) ... فالقضاء الذى حكم بشرعية مجلس أحمد عز هو نفس القضاء الذى حكم بالقضاء على أول مجلس منتخب بارادة شعبية فى تاريخ مصر القدي والحديث !


وبدأت روح الخنوع تتسرب الى بعض النفوس الضعيفة التى تقول بلسان الحال ( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ) بعد أن ملأت الميدان بالأمس بصيحة ( يسقط يسقط حكم العسكر ) ... وبعد أن أشعلوا الميدان بأصواتهم بالأمس اذا بهم يبطلون أصواتهم فى أكثر المواقف حرجا!


فما الذى حدث وما الذى تغير ؟ وكيف ؟ هذا يحتاج منا الى انعاش الذاكرة الجمعية وترتيب الأحداث وتحديد المواقف ورصد حالات تغيير الجلود واختفاء بعض الوجوه ثم ظهورها وفقا لتطورات مجريات الأحداث ... فعلى سبيل المثال لا الحصر استطعنا أن نرصد اختفاء ثعبان سام من وسائل الاعلام اسمه مجدى الدقاق والذى كان يشغل منصب مسؤول التثقيف بالحزب الوطنى ليستبدل بثعبان أشد خطورة وهو ابراهيم عيسى ... وسر خطورة ابراهيم عيسى أنه كان يمثل دور المعارض للنظام والمفجر لقضية مصيرية هى صحة السيد الرئيس وذلك بعد مرور أكثر من ربع قرن على جلوسه على كرسى الحكم !


هذا المثال وهذه الملاحظة تجعلنا نتنبه لأهمية استبدال بعض الأوراق الاعلامية والاستعاضة بوجوه عن وجوه ... فالقاسم المشترك بين هذين الثعبانين هو شدة العداء للاسلاميين ولكل ما هو اسلامى والفارق بينهما هو لون الجلد فقط ... فهذا جلده ( حزب وطنى ) وذاك جلده ( معارض سياسى ) ... أما محتوى الخطاب فسم ناقع وتشويه متعمد وتضليل مقصود ...


والان لندع ابراهيم عيسى والدقاق جانبا ونلقى نظرة على صورة الاخوان بعد نجاح الثورة ثم نقارن بينها وبين صورة الاخوان الان ... ولنطرح سؤالا بسيطا يفرض نفسه بقوة ... هل كان يمكن لعاقل - بعد نجاح الثورة - أن يصدق أن الاخوان هم قتلة الثوار فى الميدان ... وهل كان يمكن لأحد أن يشكك فى مصداقيتهم بعد أن عرف القاصى والدانى وبعد شهادة المبغض والمتعاطف أنهم هم الذين قاموا بحماية الثوار فى أشد المواقف صعوبة حين كان فشل الثورة يعرض رقابهم لحبال المشانق ... أما الان فالمسألة فيها نظر ... ولم لا ؟!


ومن هو الذى يطلق هذا الاتهام ؟ انه رئيس وزراء موقعة الجمل ! ولا يمكن لنا أن نغفل عن التوقيت بصرف النظر عن سخافة وبلادة الاتهام ومن أطلقه ... التوقيت جاء بعد تهيئة طويلة ومتأنية للرأى العام تخللتها رحلة تشكيك وقصف اعلامى متواصل خرج عن كل حدود المنطق واستهتر بأصول المهنية واستخف بعقول الناس ... وفى النهاية يتحول الاخوان من أبطال الميدان الى قتلة الثوار ... وبالتالى فلابد من حل جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة الذى يعتبر الفصيل السياسى الأكثر انتشارا والأقوى تنظيما بين أحزاب كارتونية أو مجهرية لا يعرف عامة الناس حتى أسماء معظمها ... ( وكله بالقانون ! ) ... لنصل الى مشهد القبض على رموز الجماعة وسط هتافات الجموع ( يسقط يسقط حكم المرشد ! ) بينما الاخوان يصيحون : والله العظيم دا احنا بتوع الشعب يريد ..... ......

دولة نخنوخ الامبراطور

"نخنوخ" الامبراطور

حصل على توكيلات من مؤسسات عسكرية رغم كونه مسجل خطر
هيمن على قطاع واسع من نجوم السينما والمطربين ولاعبي الكرة
شيوخ من الخليج وشخصيات متنكرة ضيوف دائمون على قصره
استخدم الأسود لفرض هيبته ومعلومات عن التهامها بعض ضحاياه
مفاجآت عديدة وخطيرة تلك التى تفجرت فى رحلة البحث عن خلفيات صبرى نخنوخ الأكثر شهرة حاليا فى مصر بعد القبض عليه من قبل مباحث الإسكندرية على ذمة عشرات من أعمال البلطجة.
فقد علمت "المصريون" من مصادرها بوجود علاقة وثيقة بين صبرى نخنوخ والمؤسسة العسكرية، حيث حصل نخنوخ على توكيل من المصانع الحربية، ممثلا فى ديزل شبرا وهو أحد الأنشطة التى يعمل فيها المتهم مستترا لإخفاء جرائم البلطجة.
مصادر أكدت أن التوكيلات الخاصة بالمؤسسة العسكرية سواء التوريد لها أو التوكيلات الخاصة بمصانعها لا يتم إلا بعد استعلام أمنى عن الأشخاص المتعاملين معها ومن يثبت تورطه فى جرائم وقضايا كبيرة لا يمنح هذا التوكيل، وأن حالة مثل صبرى نخنوخ الذى حصل على توكيل من المصانع الحربية حالة فريدة من نوعها وهو ما يعنى أنه على صلة بالقيادة السياسية وقت منحه التوكيل فضلا عن العثور على خزينة بالقصر ومخبأ سرى من المتوقع أنه يحوى أسراراً عن نظام مبارك وسط ترجيحات بأن الأسود التى عثر عليها داخل القصر كانت مخصصه لالتهام معارضى العادلى وأمن الدولة.
ممتلكات نخنوخ
يمتلك صبرى نخنوخ عدداً من المعارض للآلات الزراعية بمنطقة القللى وتوكيلات هوندا والمصانع الحربية وغيرها باسمه وشقيقه سعيد نخنوخ، بالإضافة إلى قطعة أرض كبيرة تتراوح ما بين فدانين إلى ثلاثة أفدنة بجوار قصر المسعود عند فندق الواحة طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، ومركب عائم بمنطقة العجوزة عبارة عن مطعم وديسكو، بالإضافة إلى قصر كينج مريوط فيلا أخرى بمنطقة بحيرة مريوط على تبة عالية تطل على البحيرة وفيلا بالساحل الشمالى وفيلا بشرم الشيخ وأخرى ببورتو السخنة و26 "شاليه"، إلى جانب أراضٍ شاسعة بالإسكندرية ومحافظات أخرى أغلبها تم الاستيلاء عليه بوضع اليد وكذلك أسطول سيارات يضم أحدث ماركات السيارات فى العالم أهمها: "f600 " و"همر h2 " وسيارة ماركة "بى إم" سياحية وأخرى ملاكى.
"المصريون" أقتحمت أسوار القلعة وقامت بإجراء معاينة على أرض الواقع تفقدت خلالها قصر نخنوخ الكائن بمنطقة كينج مريوط وهو المكان الذى داهمته قوات الشرطة وألقت القبض عليه، وهذا القصر الذى شهد على العديد من الصفقات السرية مع رجال السياسة والفن وكذلك ارتكبت فيه المئات من الجرائم.
بدأت الرحلة بعد الظهر بعد وصولى إلى منطقة كينج مريوط قبل الإسكندرية بعدد من الكيلو مترات، كان طموحى أن أدخل القصر الذى تحاكت عنه وسائل الإعلام المختلفة وعن جماله، ويراودنى الفضول الصحفى أن أتعرف على بعض الأسرار التى كانت تتم داخل هذه القلعة الحصينة، وجدت حراسات أمنية على القصر، بطريقتى تمكنت من إقناعهم بالدخول وهناك شاهدت قطعة من الجنة على أرض الواقع، لم تكن مفاجأة أن أشاهد ما يعجبنى فى القصر، فما عرفناه عن صاحبه وأساطيره وقدراته يعكس شخصية منزله وهو الذى استطاع رغم بساطة تعليمه وانحدار ثقافته أن يخترق المجتمع الأمنى والسياسى ويجلس مع نخبة المصريين من رياضيين وفنانين وأمنيين وغيرهم.
القصر تتراوح مساحته ما بين 5 إلى 6 آلاف متر به حمام سباحة كبير وحديقة حيوان مجهزة وعدد 2 بار أحدهما يشبه نايتات شارع الهرم من مدخله ومكتوب عليه باللغة الإنجليزية صبرى نخنوخ وبه دى جى وبار وتحف معمارية ومسرح صغير.
والثانى بار صغير يضم أسلحة كثيرة من المقتنيات القديمة ويلتحق بالبار مخزن سرى يرجح أنه للآثار الفرعونية.
ويضم القصر أيضا صالة صغيرة للألعاب الرياضية التى تضم معدات وأجهزة، منها جهاز لتقوية العضلات مستورد من الخارج قيل إنه لتدريب الجاردات الذين يعيشون معه فى القصر، والذين يصل عددهم لنحو 400 شخص، وعلمنا أنه يحقنهم بعقاقير ممنوعة دوليا والتى تحرمها الأندية والاتحادات الرياضية لتأثيرها غير العادى على الجسد، كما قيل لنا إن السيارات الموجودة فى القصر من مهربات الجمارك وقد وضعت لها أرقام مرورية وهمية.
أما الذين يترددون على القصر، وفقا لرواية الجيران والعاملين بالقصر، فأحيانا شخصيات مجهولة الهوية سواء كانوا رجالا أو سيدات، وبعضهم كان يدخل القصر متنكرا حتى لا يتعرف عليه حتى العاملين بالداخل، ومنهم شخصيات أمنية أبرزهم مدير مباحث الإسكندرية الذى قام بإلقاء القبض عليه، فقد كان من أكثر الشخصيات الأمنية التى تتردد على قصر نخنوخ، ولاعب الكرة محمد زيدان الذى لم يمض أسبوع على وجوده فى مصر إلا ويزور القصر حتى فى غياب صبرى نخنوخ، وأيضا الفنانة فيفى عبده وهى دائمة التواجد بالقصر رغم وجود فيلا لها بنفس المنطقة، والمنتج السينمائى المعروف السبكى، وهو أحد المقربين من صبرى، وعلمنا أن الأسود البالغ عددهم خمسة أسود التى تم ضبطها فى الفيلا من جملة تسعة أسود كان يرعاها صبرى مهداة من أميرة خليجية، وعندما أثيرت قضية لحم الحمير الشهيرة تخلص صبرى من أربعة أسود على اعتبار أن له ترخيصاً بإطعام خمسة أسود بالحمير فقط، وهى وسيلة لإرهاب بعض الذين يعقدون معه الصفقات السرية فى الفيلا.
أحد المقربين من نخنوخ أكد أنه أثناء حفل عيد الربيع العام الماضى، حدثت مشاجرة بين بعض الضيوف وأطلق أحدهم الرصاص العشوائى، فأصيب واحد منهم بطلقة نارية، ورغم نقله المستشفى إلا أن الموضوع تم وأده مبكرا دون تحرير محضر بالواقعة، ويرجح القول إن الأمر قد تم فى حضور بعض الشخصيات من أصحاب النفوذ وقيادات من مديرية أمن الإسكندرية.
فى السياق ذاته، علمنا أن رجاله الذين يدربهم على أعمال البلطجة تحت مسمى صناعته للرجال يتطوعون لحمل ما يتهم به صبرى مثل قضية لحوم الحمير وأن بعضهم عرض على أسرة صبرى أن يتوجه إلى جهات التحقيق ويعترف أن ما ضبط بالقصر لا يخص صبرى بأى حال من الأحوال، ومن المتوقع أن يتم تحرير عقد إيجار للقصر لأحد المتطوعين بحمل القضية لدفع الاتهام عن "المعلم" حتى يعطى ثغرة قانونية للمحامى لتبرئة ساحته من الاتهامات الموجهة إليه.
من جانب آخر، ذكر أحد المقربين منه أن صبرى قد نشبت بينه وبين أحد ضباط الشرطة بمنطقة المهندسين مشاجرة على إثرها قام المتهم بتحطيم نقطة شرطة مرور المهندسين، وكان على صلة كبيرة باللواء محسن حفظى مساعد وزير الداخلية الأسبق مستمدة من علاقته بحبيب العادلى الوزير الأسبق، وأما علاقته باللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير الأسبق لأمن القاهرة فكان له طبيعة خاصة قوامها تجارة الآثار وقد بدأت العلاقة من خلال شقيق الشاعر والذى يعد من رواد كباريهات شارع الهرم ثم بدأت العلاقة تأخذ منحنى البيزنس فى تجارة الآثار.
أما عن أجواء شارع الهرم، فحدث ولا حرج عن مغامرات المتهم فيها، حيث منها بدأ حياته فى عالم البلطجة فقد تردد من عناصر قريبة الصلة من المعلم أن سر ثرائه كان من علاقته بشيوخ الخليج المترددين على محلات شارع الهرم، حيث كان يقدم لهم الساقطات مقابل مبالغ مالية طائلة، ثم تطورت العلاقات إلى بيزنس غير مشروع يصل إلى غسيل الأموال.
صبرى والفنانين
قد يتساءل البعض ما هى صلة صبرى نخنوخ بالوسط الفنى؟
وهو ما عرفناه فى الرحلة، حيث تتواجد فيفى عبده ومصطفى كامل والسبكى وسعد الصغير وأحمد السقا وغيرهم فى كل حفلاته، لأن صبرى نخنوخ هو المحتكر الوحيد لتوريد البودى جاردات للسينما، بالإضافة إلى تصدير الجاردات لبعض الفنانين والفنانات الراغبات فى الشو الإعلامى وتأمين بعض الحفلات برجاله.
مواقف فى حياة "المعلم"
لعب صبرى على مشاعر العرب المقيمين بمنطقة كينج مريوط، فراح البعض يحكى نماذج من بطولاته ومواقفه، وكيف كان بارا بجيرانه، سخيا مع الفقراء، فقيل إنه كان بمثابة عمدة للمنطقة بأكملها يحل مشاكلهم ويتعايش معها وقت حضوره، ومن المواقف التى تحدث عنها البعض قصة الرجل الصعيدى الذى شارك أحد المقاولين على عمارة سكنية وأكل حقه، فتدخل صبرى ولم تمض أيام حتى أعاد إليه حقه، فأقام الرجل مأدبة غداء على شرف صبرى.
وحكاية الولد الذى دهمته سيارة، فحمله المعلم لأقرب مستشفى وتكفل بعلاجه وساعد أسرته من ماله الخاص وكيف كان يذبح الذبائح ويوزعها على الفقراء فى المنطقة.
أشهر سكان كينج مريوط
كينج مريوط منطقة حديثة النشأة بدأ إعمارها منذ حوالى مائة وستين عاما، وهى مقسمة إلى جزءين، النصيب الأكبر لأصحاب الفيلات من علية القوم ورجال الأعمال والمسئولين وجزء محدود للعرب المؤسسين للمنطقة، ومن أبرز الشخصيات التى لها فيلات وقصور بالمنطقة، قصر الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين ورشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الأسبق والهارب للخارج، والذى له شارع باسم والده وفيلا الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، والدكتور عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية السابق بالحزب الوطنى المنحل، ورجل الأعمال محمد رجب صاحب شركة جرين بلازا، والفنانة فيفى عبده وبثينة الطويل المحامية الكبيرة، وغيرهم من الشخصيات الشهيرة.
ويأتى إقبال هؤلاء على المنطقة، نظرا لأن هواءها جاف ومقسمة على الطراز الأجنبى، وكذلك سعرها رخيص.
صبيان نخنوخ فى الإسكندرية
من أبرز صبيان نخنوخ بالإسكندرية، م.أ، وهو مسجل خطر معروف، وقد توفى منذ فترة، وأحمد.م ويقيم بمنطقة كامب شيزار ومعروف لدى مديرية أمن الإسكندرية، حيث يمثل الذراع الأيمن لصبرى نخنوخ بالثغر، وهو الذى ينفذ كل تعليماته وكان على صلة بعضو مجلس الشعب الأسبق محمد.م، وهو رئيس مجلس إدارة أحد الأندية الرياضية، ويلقب أحمد بإمبراطور كامب شيزاز، وبهاء.أ المقيم بمنطقة أبو سليمان، وهو ملتحٍ وكان صديقا لأحد اللاعبين المشهورين.

بعض صور لرحلة البحث عن خلفيات صبرى نخنوخ


























Monday, August 27, 2012

هل الشخص الطيب ضعيف الشخصية ؟؟؟


هل الانسان الطيب ضعيف الشخصية ؟؟!!


في زماننا هذا اصبح الناس ينظرون الى الشخص الطيب نظرة الضعف وانه المسكين فهو طيب..

من الممكن فعل اي شيء بحقه لانه في الاخير مهما كان سيسامح ويصفح ..

لسانه لين لايقوى على الجرح والاهانه والسب واحراج الاخرين , وجهه بشوش دائما

لايعرف العبس, لايهتم بمصالحه مثل اهتمامه بمصالح الاخرين

يضحي بكل شيء لاجل سعادتهم ورضاهم .. لان ادخال السرور على الناس اما يعتبرها

صدقه او رحمه منه..




ورغم كل هذه الصفات يقولون عنه ضعيف الشخصيه

البعض يقول القوي يأكل الضعيف

ويمتثلون مواصفات ملك الغابه الاسد

ويقولون ان كنت تستحي لافائدة لك في هذه الحياة

والامثال تتراكم

واقول كل ماعندي واترك الباقي لآرائكم .

هل الشخص الطيب ضعيف الشخصية ؟؟؟


Saturday, August 25, 2012

فشل "مليونية" إسقاط الإخوان.."ثوار المنصة" تتوسل لإنزال المتظاهرين

فشل "مليونية" إسقاط الإخوان.."ثوار المنصة" تتوسل لإنزال المتظاهرين..وأبو حامد مبرراً: المدد قادم من المحافظات.. ونشطاء: الفلول عاوزين يعملوا ثورة والديكور وقع عليهم.. والصاوى: نهاية للمراهقة السياسية




لم تحظ مليونية 24 أغسطس التى دعا إليها النائب السابق محمد أبو حامد، لإسقاط جماعة الإخوان المسلمين بحزبها الحرية والعدالة، باهتمام كبير من قبل المتظاهرين، بعدما امتنع العديد عن المشاركة فيما تجمع العشرات من مؤيدى الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، ظهر اليوم الجمعة بميدان التحرير، تنديداً بدعوة محمد أبو حامد، رئيس حزب حياة المصريين لإسقاط الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين، رافعين الأعلام المصرية وأعلام بيضاء تحمل صور الرئيس محمد مرسى مكتوب عليها " محمد مرسى رئيس الجمهورية".

وقد وقعت العديد من المشادات الكلامية بين مؤيدى ومعارضى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بعدما تقابل مسيرتين إحداهما مؤيدة لمرسى وأخرى معارضة له، بالقرب من الشارع المؤدى إلى ميدان طلعت حرب، فيما ألقى عدد من المعارضين للدكتور مرسى عدداً من الألعاب النارية التى تحدث صوتاً انفجارياً على مؤيديه، وأدى ذلك إلى الاشتباك بينهم بالشوم وملاحقة المؤيدين للمعارضين للقبض عليهم، وطردهم خارج الميدان.

وألقت قوات الشرطة المسئولة عن تأمين المتحف المصرى القبض على عدد من مثيرى الشغب وقامت باحتجازهم داخل السور الخاص بالمتحف، مما أدى إلى تجمهر عدد من المعارضين لمرسى أمام البوابة وقام عدد منهم بترديد هتافات "ع الميدان ع الميدان."

يأتى هذا فيما تجمع المئات من المشاركين بمليونية 24 أغسطس بميدان العباسية، استعداداً للخروج فى مسيرة إلى قصر الاتحادية، لبدء فاعليات المليونية الداعية لإسقاط جماعة الإخوان، رافعين أعلام مصر، ومرددين هتافات "هنشيله هنحله هنفك الحزب كله"، "يسقط يسقط حكم المرشد"،" وحياة دمك يا شهيد ثورة تانى من جديد"، رافعين لافتات مكتوب عليها "منافقين منافقين ضحكوا علينا باسم الدين"،" كلمة شعب كلمة قوية مصر هتفضل مدنية"،" مهما عملوا مش هينالوا منك يا شمس الحرية".

فيما انطلق العشرات من المشاركين فى مليونية 24 أغسطس، فى مسيرة من ميدان العباسية فى اتجاه عمارات العبور القريب من قصر الاتحادية، عقب إغلاق قوات الجيش طريق وزارة الدفاع المؤدى للقصر الجمهورى.

ورفع المتظاهرون أعلام مصر وصور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كتبوا أسفلها" نحن نحلم بمجد هذه الأمة وسوف نبنى هذا المجد"، كما رفعوا لافتات "مصر لن تكون إخوانية، لا للإخوان.. عايزنها دولة مدنية، هو المرشد يحكم ليه إحنا إيران ولا أيه"، مرددين" مرسى وحماس أيد واحدة، يا أبو دقن وبنطلون بعت مصر بكام مليون، الشعب يريد إسقاط الإخوان."

واحتشد البعض الآخر من المشاركين فى المليونية أمام قصر الاتحادية، بعدما وصلت مسيرة قادمة من المنصة بقيادة النائب السابق محمد أبو حامد الداعى لمليونية بجانب توافد عدد كبير من أهالى منطقتى مصر الجديدة ومدينة نصر للمشاركة فى المظاهرات.

قال النائب السابق محمد أبو حامد، أحد الداعين لمليونية إسقاط الإخوان، إن الاستعدادات الأمنية التى وضعها الرئيس محمد مرسى حول مقر إقامته بقصر الاتحادية دليل على خوفه من مليونية وتظاهرات 24 أغسطس، معرباً عن اندهاشه من إغلاق قوات الجيش لجميع الطرق المؤدية لوزارة الدفاع، على الرغم من أنها كانت غير مستهدفة.

وأضاف أبو حامد، مخاطباً أنصاره خلال مشاركته فى مسيرة العباسية المتجهة إلى قصر الاتحادية عصر اليوم، الجمعة، أن هناك خطوات تصعيدية سيتخذها المشاركون فى المسيرة للضغط على الرئيس حتى الاستجابة لمطالبهم، ومنها قطع الطريق أمام قصر العروبة، لافتاًَ إلى أن التظاهر أمام القصر الرئاسى حق مشروع للمتظاهرين للتعبير عن مطالبهم.

وعن قلة الأعداد المشاركين فى التظاهرات، أكد أبو حامد على وصول مسيرات من مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة للانضمام إلى المتظاهرين أمام قصر الاتحادية.

وقد توقع العديد من النخب السياسية الفشل لمليونية إسقاط الإخوان فى 24 أغسطس، حيث توقع الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة أمس فى تغريدة له على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" فشل مليونية إسقاط الإخوان قائلا" أتوقع غدا الجمعة يوماً عادياً، أعضاء الحزب والإخوان يمارسون نشاطهم بمقراتهم هناك أعداد قليلة عند المنصة، وأقل بكثير فى بعض المحافظات، وأقل عند قصر اﻻتحادية.. سلمت مصر".

أكد الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الشعب المصرى رفض الاستجابة لدعوات المخربين التى تنادى بمظاهرة تهدد أمن وسلامة البلاد، وقلل العريان من شأن الدعوات لمليونية إسقاط الرئيس محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين.

فى حين وصف المهندس محمد عبد المنعم الصاوى، النائب البرلمانى السابق عن حزب الحضارة، مليونية "إسقاط الإخوان"، والتى نظمت اليوم "الجمعة" بـ"الفاشلة"، مضيفا أن فشل مليونية أبو حامد السلمية اليوم يضع نهاية لمرحلة المراهقة السياسية فى مصر.

وطالبت الصفحة الرسمية لثوار المنصة بالنزول والتضامن مع المشاركين فى مليونية 24 أغسطس للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسى الحرية والعدالة وذلك بعد انخفاض الأعداد، فيما انهالت العديد من التعليقات الساخرة على فشل مليونية إسقاط الإخوان والرئيس مرسى التى دعا إليها النائب السابق محمد أبو حامد منها:" الفلول كانوا ناويين يعملوا ثورة بس الديكور وقع عليهم".

Monday, August 13, 2012

هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!

هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!



الهجوم الغادر الأليم الذي وقع في سيناء، وأسقط نحو 16 شهيدا مصريا، من رجال الشرطة المدنية، أثناء لحظات إفطارهم في يوم من أيام الصيام، لهو أمر جلل يجب أن ننظر إليه بعين الخطر المحدق، والفوضى الخلاقة أو الهدامة، وأن نعيد النظر فيه من جديد حتى لا نصاب بحول في الرؤية، فنظن العدو صديقا والصديق عدوا.

يجب أن نلقي النظر على بعض النقاط المهمة حتى نستطيع قراءة الحدث جيدا، ونصل إلى نتيجة مقبولة، بعيدا على الخرافات والتضليل الإعلامي المستمر، الذي يعمل على تصفية الحسابات بين الفصائل السياسية المختلفة، على حساب آلام البعض وأحزانهم ومصائبهم، ودماء الجنود المصريين التي أهرقت ساعة الإفطار.

1. أنه قد تم الاتفاق بين الرئيس محمد مرسي ورئيس حكومة غزة إسماعيل هنية على فتح معبر رفح 12 ساعة يوميا، وإدخال الوقود بالكافي لتشغيل محطة كهرباء غزة باستمرار، وعادت المحطة لتعمل بكامل طاقتها للمرة الأولى منذ عام 2006، مع الكثير من التسهيلات التي حصل عليها الفلسطينيون ضمن هذه الاتفاق، فليس من مصلحة الفلسطينيون إذا القيام بذلك التفجير.

2. أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي التي تدير قطاع غزة حاليا، وهي فصيل ينتمي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وبالتالي فليس من مصلحتهم السماح لأي جهة أو أفراد بتعكير علاقتها مع مصر التي يرأسها حاليا رئيس ينتمي لذات التيار الإخواني، كما أن حركة فتح تدرك أن الملف الفلسطيني –رغم تحسن العلاقات بين مصر وحماس نتيجة فوز مرسي- لا يزال بيد المخابرات العامة، وهو ما يعني أن الموقف المصري من المصالحة لم يتغير، وليس من مصلحتهم إحداث أي مشاكل لمصر، لأنه إن تم اكتشاف الأمر، فسيدفعون ثمنا كبيرا.

3. أن الكيان الصهيوني دعا رعاياه في سيناء قبل أيام لمغادرتها فورا، وعدم السفر إلى سيناء حتى إشعار آخر، نظرا لوجود معلومات لديه تفيد باحتمال وقوع عمليات إرهابية في سيناء ووصف البيان التهديد بـ"الملموس والكبير للغاية"، والمسئولين الصهاينة يكثرون من الحديث عن الوضع الأمني في سيناء ويصفونه بالسيئ جدا.

4. لقد تكرر حدوث عمليات إرهابية عقب تحذيرات صهيونية، ففي أكتوبر2004 هزت انفجارات قوية بعض المواقع السياحية في كل من طابا ومنتجعي رأس الشيطان ورأس السلطان قتل فيها 34 شخصا، عقب دعوات صهيونية لرعاياها بالابتعاد عن صحراء سيناء خشية "وقوع عمليات إرهابية"، وتكررت التحذيرات الصهيونية قبيل هجمات شرم الشيخ في 23 يوليو 2005، حيث أسفرت عن مقتل ثمانية وثمانون شخصاً معظمهم مصريون، وفي أبريل 2006 دعا مجلس الأمن القومي الصهيوني جميع الصهاينة في سيناء إلى مغادرتها فورا، ووقعت بعدها تفجيرات منتج "دهب" بسيناء أودت بحياة 23 شخصا، وتكرر التحذير في سبتمبر 2008 قبيل وقوع حادث اختطاف السياح الأجانب الألمان فى مصر على الحدود الجنوبية.

5. أن الهجوم استهدف جنودا مصريين بشكل مباشر، فليس الجنود في منطقة سياحية أو نوبات حراسة على أماكن يقطنها صهاينة أو سياح من أي جنسية، فيكون المهاجمون قد قتلوهم لأنهم عقبة أمام تنفيذ عمليتهم الإجرامية، بل كان الجنود هم الهدف المباشر وفي كلا الهجومين.

6. أن الهجوم استهدف مكانين يتعلقان مباشرة بقطاع غزة، فمعبر كرم أبو سالم هو المعبر التجاري الذي تدخل منه الشاحنات إلى القطاع، وليس الهجوم في الجزء الجنوبي من الحدود حيث الكيان الصهيوني ولا معابر لها علاقة بالفلسطينيين!، في ظل هجوم من قبل سياسيين وإعلاميين مصريين موتورين على قطاع غزة وحركة حماس، وترويج شائعات حول الفلسطينيين ورغبتهم في السيطرة على سيناء.

7. يأتي هذا بعد سلسلة من حالات الفوضى والمشاكل الأمنية، فهناك حادث جنائي مثله مثل كل الحوادث، تحول في قرية دهشور بمحافظة الجيزة لحادث طائفي، كما توجد أزمة الكهرباء التي أثارت غضب المواطنين، فاستغل البعض ذلك للهجوم على بعض محطات الكهرباء ومقار الشركة، وقطع خط السكك الحديدية في أكثر من مكان، وحرق عدة مقرات لجماعة الإخوان المسلمين، كل هذا ضمن مخطط مستمر لإفشال الرئيس محمد مرسي.

يبدو من خلال تلك النقاط، أن أحد أهداف هذا الهجوم هو دفع القيادة المصرية والقوات المسلحة لاتخاذ موقف ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحركة المقاومة الإسلامية حماس، وإغلاق معبر رفح لفترة وإلغاء التسهيلات التي حصل عليها الفلسطينيون، أي بقاء الحال كما كان قبل وصول الرئيس مرسي للحكم، كما سيتم استغلال الهجوم لتكثيف القصف الإعلامي على حماس وجماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، بهدف التأثير في شعبية الجماعة والتيار الإسلامي بصفة عامة، قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقبلة.

بالإضافة إلى هذه المعلومات، كشف اللواء سامح سيف اليزل المقرب من المجلس العسكري، أن أحداث رفح تزامنت مع إفطار قيادات من المخابرات المصرية مع مشايخ سيناء، فيما يبدو أنها محاولة لتخفيف التوتر بين قوات الأمن وبين بدو سيناء الذين يعترضون على سلوك قوات الأمن معهم.

وإن صح هذا الخبر، فإن اختيار التوقيت يعكس أيضا رغبة في إفشال كل مساعي التهدئة بين البدو وقوات الشرطة المصرية، لأنه بعد الحادث من المتوقع أن تعود الشرطة إلى ممارسة بعض الأساليب القمعية مع البدو وهي أساليب لا تجدي نفعا معهم، أو الاحتكاك بهم، وهو ما يؤجج التوتر بين الجانبين مرة أخرى، ويشعر البدو أن قادة المخابرات تخدعهم، فبينما تجالسهم من ناحية، تأتي قوات الشرطة بعد ساعات لتتعامل بنفس أسلوبها.

وقد كشف الكيان الصهيوني عن محاولة الملثمين القتلة اختراق الحدود باستخدام إحدى المدرعات التي تم قصفها، في مشهد دراماتيكي، وكأن هؤلاء من السذاجة التي تدفعهم للظن بأنه من اليسير اختراق الحدود بمدرعة!!.

ومحاولة اختراق الحدود الساذجة، تعني أن هؤلاء كانوا يهدفون إلى إشعال التوتر بين مصر والكيان الصهيوني، وإظهار مصر بمظهر الدولة العاجزة عن ضبط حدودها، وحماية جنودها، في منطقة حساسة للغاية، ويؤكد الرواية الصهيونية حول وجود جماعات إرهابية عديدة في سيناء، وأنها باتت مفرخا للإرهاب، وغير ذلك من الادعاءات التي لا يمل المسئولون الصهاينة من تكرارها في كل مناسبة، وهي كذلك ذات تأثير سلبي على المساعي الحثيثة لاستعادة حركة السياحة في سيناء، في ظل الوضع الاقتصادي السيئ الذي تمر به البلاد حاليا، وهو أمر يسعى إليه الكيان الصهيوني وأعداء الثورة كل من أجل مصالحه.

وتكشف هذه المحاولة أيضا أمرا في غاية الخطورة، وهو سرعة قيام قوات الاحتلال الصهيوني في الجانب المقابل بقصف المدرعة فور عبورها الحدود، فهل هذا دليل على مدى جاهزية قوات الاحتلال الصهيوني، ومتابعتها للأوضاع أولا بأول، أم أنه دليل على تورطها في الأحداث وعلمها بأن المدرعة ستخترق الحدود في المكان والزمان المحدد، وأنها كانت بانتظار اللحظة التي يتم تخترق فيها المدرعة الحدود فتقوم بقصفها؟، وهل كان من المصادفة أن تخلي السلطات الصهيونية معبر كرم أبو سالم الحدودي من الموظفين المدنيين قبل ساعات من الهجوم؟!، وهل كان وجود اللواء "تال روسو" قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الصهيونية في قاعدة الجيش في معبر كرم أبو سالم أثناء وقوع الهجوم مصادفة؟!.

ربما يكون من ضمن الأهداف كذلك، توتير العلاقة بين المجلس العسكري والرئيس محمد مرسي، في ظل "توافق إعلامي ظاهري"، حتى يلقي كل منهما اللوم على الطرف الآخر، وهو ما من شأنه تعميق الانقسام السياسي في مصر، وحشر الرئيس والتيار الذي ينتمي إليه في زاوية ضيقة، لصالح المجلس العسكري والتيار العلماني المدعوم من فلول النظام القديم، الذي آلمهم جدا صعود التيار الإسلامي لسدة الحكم في البلاد.


المستفيد الأول من الحادث هو الكيان الصهيوني وأعداء الثورة المصرية، والمتهم الأول بالتدبير هو الكيان الصهيوني، ولكن من الصعب تحديد الجهة التي نفذت الهجوم، فقد تكون مجموعة من العصابات والمهربين، وقد يكونون أفراد من الجماعات التي تطلق على نفسها "جهادية"، فهؤلاء يسهل اختراقهم وتوجيههم إلى الوجهة التي تريدها الجهة التي اخترقتهم، لكن تبقى اليد الصهيونية هي اليد العليا ذات المصلحة الأكبر في ذلك الهجوم الغادر.

غالبا لن تتمكن أجهزة الأمن المصرية من اكتشاف المجرمين القتلة، لأنها إن كانت قد فشلت في التنبؤ بالحادث، واتخاذ الإجراءات الاحترازية بعد التحذير الصهيوني، بل وعدم القبض على الجناة الذين هاجموا الجنود في مكانين مختلفين، فهي بالتأكيد أجهزة غير مؤهلة بالشكل الكافي، كما أن تصريحات المسئولين الأمنيين الذين اتهموا جماعات إرهابية، تكشف الوجهة التي ستتجه إليها الأجهزة الأمنية لتحميل جهة معينة قد تكون بريئة مسئولية الحادث، فيما تترك المجرم الحقيقي ينفد بجريمته دون عقاب، وهو ما يرجح عدم الكشف عن الجهة التي دبرت ونفذت ذلك الهجوم.

كما فشلت أجهزة المخابرات المصرية المختلفة في التنبؤ بالجريمة، رغم أن هذه المنطقة من المفترض أنها أحد أهم المناطق لدى أجهزة المخابرات المصرية، نظرا لخطورتها وأهميتها في آن واحد، وهو ما يستوجب من الرئيس مرسي والحكومة الجديدة استدعاء قادة هذه الأجهزة الأمنية والاستخبارية لمحاسبتها وعقابها إن تطلب الأمر ذلك وإعادة هيكلتها، فليس من المعقول أن تكون أجهزة الكيان الصهيوني بهذا القدر من المهنية والكفاءة، بينما نظيرتها المصرية تغط في سبات عميق، ويقتل أبناؤها وهي لا تزال نائمة.

يجب أن نعتبر هذه الجريمة جرس إنذار، لما يمكن أن يحدث إذا استمر تدخل القوات المسلحة في إدارة شئون الدولة، وانشغالها بالعمل السياسي ومحاولة دق الأسافين بين القوى السياسية، ودخولها كطرف أساسي في أطراف الاستقطاب في الشارع المصري، يجعلها بعيدة كل البعد عن حماية حدود البلاد، وهو ما تم التحذير منه سابقا مرارا وتكرارا، إلا أن هؤلاء أصروا على ممارسة السياسة في أبشع صورها للحفاظ على مكاسبهم ومصالحهم الشخصية، بغض النظر عن مصالح البلاد وأمنها.

إن القيادة المصرية الآن مطالبة بالتعامل مع الحدث بجدية واهتمام، ليس كأنه مجرد حادث جنائي وإجرامي عادي، كما ظهر في تصريحات المسئولين المصريين أمس وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، بل على أنه جريمة سياسية بامتياز، وهو ما يستوجب عليها أن يكون التعامل وفق سياستين، سياسة طارئة لعلاج الموقف الراهن سريعا والقبض على المجرمين، وسياسة طويلة المدى، تتمثل في بسط السيطرة الأمنية على كافة الأراضي السيناوية، وذلك لن يتم بدون توطين حقيقي لمئات الآلاف من المصريين في سيناء وتوزيع الأراضي عليهم لاستخدامها في الزراعة والتصنيع وغير ذلك، فهذه هي الحماية الحقيقية لأراضي سيناء، وبدون توطين المصريين فيها ستظل تمثل مشكلة كبيرة للسلطات المصرية، ومصدرا للقلاقل والأزمات
.

Tuesday, February 21, 2012

نداءمن فتاة


نداءمن فتاة

هذا نداء من فتاة إلى الآباء والأمهات .. والأخوة والأخوات .. نداء إلى الوعاظ والخطباء والدعاة ..لسنا في محل الأوزار والخطيئات فقط .. هل سمعتم شي من خبرنا .. فينا بحمد الله تعالى المجاهدة إذا ذُكرت القاعدة .. وفينا الصابرة إذا ذكرت النائحة ..وفينا الداعية إلى الخير إذا ذكرت الشيطانة الساكتة ..
وفينا القائمة في الليل للصلاة إذا ذكرت القائمة في الليل للمهاتفات والمعاكسات ..فينا المتصدقة المنفقة إذا ذكرت القابضة ..فينا بحمد الله تعالى التائبة إذا ذكرت اللاهية السافرة ..وفينا من حسنت خاتمتها إذا ذكرت امرأة بسوء الخاتمة ..وفينا المحجبة إذا ذكرت المتبرجة ..
وما أكثر مما يذكر ذلك ..لما العجب ؟!! ..
نحن من حفيدات الصالحات .. حفيدات خديجة التي نصرت دعوة الله في مالها وبنفسها ..حفيدات لعائشة العالمة .. وحفيدات لسمية الصابرة المجاهدة ..أنا حفيدة تلك المرأة التي أُتي بها إلى الحجاج فجعل يكلمها .. وهي لا تلفت إليه .. فقيل لها الأمير يكلمكِ وأنت لا تنظرين إليه .. فقالت إني لأستحي أن أنظر إلى من لا ينظر الله إليه !!
فأمر بها فقتلت ……………وحفيدة أخرى التي أشغلها هول المطلع عن قطع رجلها .. كما قالت لأحد الولاة لما أمر بقطع رجلها لخروجها عليه .. فقطعت فقال لها كيف ترين ؟! ..
فقالت : إن في الفكر في هول المطلع لشغلاً عن حديدتكم هذه ! ..
فهل سمعتم بخبري .. فكونوا عوناً لي على ذلك ..
أميط اللثام عن الوجه الوضاء للمرأة إنصافاً ودفعا للهمة وكشفا للغمة .. التي أُلحقت بنا من جراء الطرق على عيوبنا ومثالبنا فقط .. فهل نظفر منكم بذلك .. هذا هو ما أتمناه وأرجو ..
ثم تقول هذه الفتاة : هو نداء آخر لأخية لنا مالت عن صراط الله المستقيم ..
لنقول لها دونكِ ما سمعتيه من أخبارنا وقصصنا .. ونحن معك نعيش ونلاقي كما ما تلاقين من فتنة الحياة .. وزهرتها وبهرجها ..
بل ربما كانت الواحدة منا تعيش في بيوت تعج بالمنكرات والموبقات .. فهيا يا أخية الحقي بركبنا .. اركبي معنا في سفينة النجاة .. لا تتردي فإن الأمواج عاتية .. وإننا نخشى عليكِ من الغرق ..
أتظنين يا أخية أننا لا نملك مشاعر كما تملكين .. وهل تظنين أن لا نحب الزنا كما تحبين .. كلا .. نحن من بنات جنسكِ .. لكننا نتذكر ما عند الله فآثرنا ما عند الله على الحياة الفانية .. فهيا أيتها المباركة .. فمركبنا ما زال في انتظاركِ .. حفظكِ الله من كل سوء ..
أسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ نساءنا من مكر الماكرين وعبث العابثين كما أسأله سبحانه وتعالى أن يصلح نساءنا ونساء المسلمين وأن يثبت أخواتنا الخيرات على القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنه جواد كريم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..

من ( المرأة والوجه الآخر )
 الشيخ خالد الصقعبي

عفوآ .. فضائح لا بد منها








https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiAgJzmwfYN47RYjo6Vq2C3UhYb3hXGjwo7CLomaNl2RpS34CqJ9h3sbfA8l00oQTWCb5BHrzZsKe17-DjjaWnRDxWUcu_6bbhYBvpFU2O2sViNMFfikBjK9wx_5LV6OFbGiuzEp9NktQ/s1600/8a4077dfc1d.jpg



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اخوانى / أخواتي
اثرت ان يكون عنوان الموضوع مبهم ..
حتى ينتبة الشباب ويهتم بالموضوع ..
مقدمة لا بد منها
المخدرات
و
المذاهب والمعتقدات الفاسده
هناك علاقة وثيقة بين الاثنين فكلاهما يغيب العقل عن الصواب ولكي ندخل في الموضوع لا بد ان نعرف
ما هي المخدرات ؟؟؟
تعريف بالمخدرات
التعريف اللغوي
المخدرات لغــة جاءت من اللفظ ( خدر ) ومصدره التخدير ، ويعني ( ستر ) .
بحيث يقال تخدر الرجل أو المرأة أي أستتر أو استترت ، ويقال يوم خدر ( يعني مليء بالسحاب الأسود ) ، وليلة خدره ( يعني الليل الشديد الظلام ) .
ويقال أن المخدر هو الفتور والكسل الذي يعتري شارب الخمر في ابتداء السكر ، أو أنها الحالة التي يتسبب عنها الفتور والكسل والسكون الذي يعتري متعاطي المخدرات ، كما أنها تعطل الجسم عن أداء وظائفه ، وتعطل الإحساس والشعور .
نستنج من ذلك ان المخدرات تغيب وتذهب العقل عن الصواب والحقائق وكذلك ايضا المذاهب والافكار الباطلة فكل مذهب او فكر باطل يغيب ويخدر العقل عن فهم واستيعاب الحقائق اي ان المخدرات ليست فقط بالشرب ولكن بالافكار والمعتقدات والمذاهب الباطلة
ومن هذه المذاهب والمعتقدات الباطله :
** الليبرالية **
** العلمانية **
** الماسونية **
** البهائية **
** الدروز **
** الصوفية **
** الشيعة **
** البعثية **
وغيرهم كثير .....
والغريب في الامر اننا لا نجد كاتب او مفكر في هذه المعتقدات والافكار قد شكك في معتقدة اوفكرة او افتري علي اصحابها ولكن عندما نري ادباء ومفكرين مسلمين قد بدأوا يشككون في هذا الدين وبدأوا بسب الرسول صلي الله عليه وسلم واصحابه وزوجاته فلابد انهم ايضا مخدرين ومغيبن العقول ..
فكيف لمسلم ان يفعل هذا والادهي من ذلك ان نكافئهم علي هذا الكفر فلابد ان هذا المسئول الذي كافىء هذا المفكر هو ايضا متعاطي لافكار الهدم والكفر فقد خدر وغيب عقله عن الصواب وهو ايضا اصبح متعاطي لافكار الكفر والهدم وهذا التعاطي اصبح من اهم سمات العصر لقد تعاطي هؤلاء المخدرات ولكن بطريقة مختلفة تماما عن التي نعرفها لقد تعاطوا المخدرات الفكرية التي تفقد وتغيب العقل عن الحقيقة والصواب لقد سقط هؤلاء في بئر المخدرات الفكرية التي لايمكن العلاج منها اطلاقا الا بفضل الله وهي مخدرات صنعها الغرب بكل علومهم المفسده للعقل المغيبة للنفس.
نحن كمسلمين الان اصبح الاعداء هم من الداخل اي انهم يلبسون ثوب الاسلام لقد وعي الغرب الدرس جيدا لقد اصبحت الحرب الان حرب اصدقاء وليست اعداء فانت ان عرفت عدوك ستعرف كيف ستتصدي له لكن صديقك كيف ستتصدي له ومن هنا لعب الغرب لعبته القذرة وهي الحرب علي الاسلام من الداخل وليست من الخارج كما هو معتاد او متعارف عليه في علم الحروب ولكن الله فوق كيد كل معتدي فهناك اخوة بذلوا كل ما في وسعهم من جهد لمحاربة هؤلاء الفرق الضالة وبذلوا كل غالي ونفيس في سبيل ذلك وهؤلاء الفرق الضالة او الشرذمة هم اشد خطرا علي الاسلام من اي شيء اخر.
لقد نجح الغرب في تحديد افكارنا التي لانستطيع الخروج منها فاصبحنا محصورين داخل افكار معينة والمشكلة ان هذه الافكار تتم وفق خطط مدروسة وبمساعدة المسئولين والفكرة الرئيسة في هذه الافكار ان لاتدع المسلم يفكر الا في الدنيا فقط لانه لو فكر في غيرها لن يستطيع ان يقدر عليه احد لذلك نجد ان الاغلبية العظمي من المسلمين لايفكرون الا في الدنيا ومتطلبات الحياة فنجد مثلا ان الشباب عندما يتخرج من الجامعة يفكر في العمل وعندما يجد العمل يفكر في الزواج ويبذل كل ما في جهده لتحقيق هذا الهدف ثم بعد ذلك هدف اخر وهو تربية الاولاد وهكذا فاصبح ليس عنده وقت للتفكير بأي شيء اخر سوى تحقيق هذه الاهداف اى انه ليس عنده وقت للتفكير باى شيء اخر اي ان الهدف الرئيسي هو عدم التفكير باى شيء من دين وسياسة وغيره وهذا ما يريده الغرب -
وقد يقول قائل
وما العيب في ان يفكر الانسان في الزواج او غيره من الامور التي احلها الله انا لا اقول ان لانفعل ذلك ولكن اقول يجب ان يفكر الانسان في كل ما حوله من امور اخري غير الدنيا فالهدف الرئيسي الذي خلقنا الله من اجله هو العبادة وما عدا ذلك هي امور تكميلية -
وقد نجح الغرب الي حد ما في محصارتنا داخل هذه الفكرة وهي البعد عن الله عزوجل لقد اصبحنا نتعاطي المخدرات الفكرية بدون ان نشعر وبتصنيع غربي ايضا اي اننا ايضا مخدرين ولكن بطريقة اخري لا نشعر بها مخدرات فكرية لا لون لها و لا طعم مخدرات داخل اعماقنا في منطقة اللاشعور .
لن اقول ان الصورة قاتمة ولكن انا اعلم جيدا ان هناك صحوة اسلامية عظيمة انتشرت بين الناس هذه الايام .. فكما توجد صور سوداء توجد ايضا صورة ناصعة البياض مشرقة داخل العالم الاسلامي تتصدي لهذا السواد الذي انتشر في قلب الامة الاسلامي.
طبعا لو كتبت مجلدات لن ينتهي هذا الموضوع ولكن خوفا من الاطالة وتكرار الكلام قررت ان اختصر.
اتمني ان تكون الفكرة قد وصلت اليكم بهذه المشاركة الضئيلة في بحور هذا المنتدي العظيم فإن اصبت فمن الله وإن أخطات فمني والشيطان ..
وسوف نبدأ الكلام عن تلك المعتقدات والأفكار الباطلة
ونبدأ بــــ
الليبرالية

حقائق خفية
عن أفكار الليبرالية


تعريف الليبرالية

هي مذهب رأسمالي ينادي
بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ،
وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ،
حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ،
شرط المعاملة بالمثل .

والليبرالية السياسية تقوم على
التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية .
والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛
أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور
،
وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية
إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب
في علاقاتهم الدولية والفكرية .
وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ،
وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ،
ومواقفهم من حقوق المسلمين
إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .


ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566


يقول الأستاذ وضاح نصر :
"وإذا كان لليبرالية من جوهر
فهو التركيز على أهمية الفرد وضرورة تحرره
من كل نوع من أنواع السيطرة والاستبداد ,
فالليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر
من التسلط بنوعيه :
تسلط الدولة (الاستبداد السياسي) ,
وتسلط الجماعة (الاستبداد الاجتماعي) ,
لذلك نجد الجذور التاريخيَّة لليبرالية في الحركات
التي جعلت الفرد غاية بذاته ,
معارضة في كثير من الأحيان التقاليد
والأعراف والسلطة رافضة جعل إرادة الفرد
مجرد امتداد لإرادة الجماعة"


- الموسوعة الفلسفية العربية (المجلد الثاني - القسم الثاني –1155)]


يقول منير البعلبكي :

"والليبرالية تعارض المؤسسات السياسية
والدينية التي تحد من الحرية الفردية ...
وتطالب بحقه في حرية التعبير وتكافؤ الفرص والثقافة الواسعة
".


موسوعة المورد العربية 2 / 0


والحقيقة أن التعريف الدقيق لهذا المصطلح هو
تعريفه بحسب المجال الذي يعرف من خلاله
نعرفها على النحو التالي :


ليبرالية السياسة .. وليبرالية الاقتصاد ..
وليبرالية الأخلاق
... وهكذا .



وهذا ما قامت به موسوعة لالاند الفلسفيّة

ولكن لليبرالية جوهر أساسي
يتفق عليه جميع الليبراليين في كافة العصور
مع اختلاف توجهاتهم وكيفية تطبيقها كوسيلة
من وسائل الإصلاح والإنتاج .



هذا الجوهر هو:
" أن الليبرالية تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى
, الباعث والهدف , الأصل والنتيجة في حياة الإنسان ,
وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء
سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه"


مفهوم الحرية – عبد الله العروي – ص/ 39.


اي حرية اقتصادية وعقائدية
وسياسية واجتماعية وأخلاقية
لا يحكمها دين ولا قانون ولا اعراف


بمعنى

" من اراد فعل شيىء فليفعله "

نشأة الليبرالية وتطورها


نشأت الليبرالية في التغيرات الاجتماعية
التي عصفت بأوربا منذ بداية القرن السادس عشر الميلادي،
وطبيعة التغير الاجتماعي والفكري يأتي بشكل متدرج بطيء.

وهي لم " تتبلور كنظرية
في السياسة والاقتصاد والاجتماع على يد مفكر واحد،
بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي
وطابعها المميز.
وقد حاول البعض تحديد بداية لبعض مجالاتها
ففي موسوعة لا لاند الفلسفية "الليبرالي
( أول استعمال للفظة ) هو الحزب الأسباني
الذي أراد نحو 1810م أن يدخل في أسبانيا
من الطراز الإنكليزي.


ويذكر الأستاذ وضاح نصر:
" أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي الحديث
نشأت وتطورت في القرن السابع عشر،
وذلك على الرغم من أن لفظتي ليبرالي وليبرالية
لم تكونا متداولتين قبل القرن التاسع عشر"


قال منير البعلبكي :
" الليبرالية (liberalism) فلسفة سياسية
ظهرت في أوربا في أوائل القرن التاسع،
ثم اتخذت منذ ذلك الحين
أشكالاً مختلفة في أزمنة وأماكن مختلفة
موسوعة المورد العربية 2/1050


والظاهر من تاريخ الليبرالية
أنها كانت رد فعل لتسلط الكنيسة والإقطاع
في العصور الوسطي بأوربا ،
مما أدى إلى انتفاضة الشعوب ، وثورة الجماهير ،
وبخاصة الطبقة الوسطي .
والمناداة بالحرية والإخاء والمساواة،
وقد ظهر ذلك في الثورة الفرنسية.
وقد تبين فيما بعد أن هناك قوى شيطانية
خفية حولت أهداف الثورة وغايتها
الموسوعة الفلسفية العربية
( الجزء الثاني – القسم الثاني ص 1156)


وبهذا يتضح لنا أن
الليبرالية في صورتها المعاصرة
نشأت مع النهضة الأوربية ثم تطورت
في عصور مختلفة إلى يومنا هذا.

تطور الليبرالية


أخذت الليبرالية أطواراً متعددة
بحسب الزمان والمكان
وتغيرت مفاهيمها في أطوارها المختلفة ،
وهي تتفق في كل أطوارها على التأكيد على
الحرية وإعطاء الفرد حريته وعدم التدخل فيها.
ويمكن أن نشير إلى طورين مهمين فيها :

اولاً :الليبرالية الكلاسيكة:

يعتبر جوك لوك ( 1704م )
أبرز فلاسفة الليبرالية الكلاسيكية،
ونظريته تتعلق بالليبرالية السياسية،
وتنطلق نظريته من فكرة العقد الاجتماعي
في تصوره لوجود الدولة،
وهذا في حد ذاته هدم لنظرية الحق الإلهي
التي تتزعمها الكنيسة.
وقد تميز لوك عن غيره من فلاسفة
العقد الاجتماعي بأن السلطة أو الحكومة
مقيدة بقبول الأفراد لها ولذلك يمكن بسحب
السلطة الثقة فيها ..

وهذه الليبرالية الإنكليزية
هي التي شاعت في البلاد العربية
أثناء عملية النقل الأعمى
لما عند الأوربيين باسم الحضارة
ومسايرة الركب في جيل النهضة كما يحلو لهم تسميته.

يقول القرضاوي :
" وهي التي يمكن أن يحددها بعضهم بـ" ليبرالية ألوكز"
وهي التي أوضحها جوك لوك وطورها الاقتصاديون
الكلاسيكيون ، وهي ليبرالية ترتكز على مفهوم التحرر
من تدخل الدولة في تصرفات الأفراد،
سواء كان هذا في السلوك الشخصي للفرد
أم في حقوقه الطبيعية أم في نشاطه الاقتصادي
آخذاً بمبدأ دعه يعمل"

وقد أبرز آدم سميث (1790م)
الليبرالية الاقتصادية وهي الحرية المطلقة في المال
دون تقييد أو تدخل من الدولة.


ثانياً : الليبرالية المعاصرة :

" تعرضت الليبرالية في القرن العشرين
لتغيّر ذي دلالة في توكيداتها.
فمنذ أواخر القرن التاسع عشر،
بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط
حرية انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط
من هذا القيد أو ذاك.
وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري
على الأقل من أجل توفير الشروط
التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشراً.

ويحبذ الليبراليون اليوم التنظيم النشط
من قبل الحكومة للاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة.
وفي الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان
اقتصادي، وللتخفف من معاناة الإنسان.

وهذه البرامج تتضمن :

التأمين ضد البطالة ،
قوانين الحد الأدنى من الأجور ،
ومعاشات كبار السن ،
والتأمين الصحي.

ويؤمن الليبراليون المعاصرون
بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد ،
غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل
بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتع بتلك الحرية.

واليوم يطلق على أولئك
الذي يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة

ونلاحظ أن أبرز نقطة
في التمايز بين الطورين السابقين
هو في مدى تخل الدولة في تنظيم الحريات ،
ففي الليبرالية الكلايسيكية
لا تتدخل الدولة في الحريات
بل الواجب عليها حمايتها ليحقق الفرد حريته
الخاصة بالطريقة التي يريد دون وصاية عليه ،
أما في الليبرالية المعاصرة
فقد تغير ذلك وطلبوا تدخل الدولة لتنظيم الحريات
وإزالة العقبات التي تكون سبباً في عدم التمتع بتلك الحريات.

وهذه نقطة جوهرية
تؤكد لنا أن الليبرالية اختلفت من عصر إلى عصر ،
ومن فيلسوف إلى آخر ، ومن بلدٍ إلى بلدٍ ،
وهذا يجعل مفهومها غامضاً كما تقدم.
وقد تعرف الليبرالية تطورات أخرى في المستقبل ،
ولعل أبرز ما يتوقع في الليبرالية هو التطور نحو العولمة
التي هي طور ليبرالي خطير


تطورت الليبرالية
عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر
حيث ظهرت نتيجة للحروب الدينية في أوربا لوقف تلك
الصراعات باعتبار أن رضا المحكوم بالحاكم هو مصدر
شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصل،
وقد اقترح الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك
وجان جاك روسو وإيمانويل كانط نظرية العقد الاجتماعي
والتي تفترض أن هنالك عقدا بين الحاكم والمحكوم
وأن رضا المحكوم هو مبرر سلطة الحاكم،
وبسبب مركزية الفرد في الليبرالية
فإنها ترى حاجة إلى مبرر لسلطة الحاكم
وبذلك تعتبر نظرية العقد الاجتماعي ليبرالية
رغم أن بعض أفكار أنصارها مثل
توماس هوبز وجان جاك روسو
لم تكن متفقة مع قيم الليبرالية

كان هوبز سلطوي النزعة سياسياً،
ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية
التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة
من حق الحرية والاختيار الأولي.
لوك كان ديموقراطي النزعة،
ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي.
وبنثام كان نفعي النزعة،
ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع
السلوك الإنساني (الفردي) الأولى،
وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.

ولإجمال التطور في الليبرالية على الصعيدين
السياسي والاقتصادي،
يمكن القول أن حقوق الفرد قد ازدادت وتبلورت
عبر العصور حتى قفزت إلى المفهوم الحالي لحقوق الإنسان
الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية
في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقد يكون أهم تطور في تأريخ الليبرالية
هو ظهور الليبرالية الاجتماعية
أو (الاشتراكية)
بهدف القضاء على الفقر والفوارق الطبقية الكبيرة
التي حصلت بعد الثورة الصناعية
بوجود الليبرالية الكلاسيكية ولرعاية حقوق الإنسان
حيث قد لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل
في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصادية

نلاحظ في خلا ل مراحلها ونشأتها
انه ترتكز على اساس واحد وهو
تحرر الفرد من اي قيود او اي سلكان

التحرر من سلطان الدين

التحرر من سلطان الدولة

التحرر من سلطان العادات والتقاليد

لا قيود لا اعراف لا قوانين كل انسان يفعل ما يروق له
أنواع الليبرالية


الليبرالية الفكرية
- "في الذات الإنسانية حيّز لاتستطيع أن تنفذ إليه سلطة المجتمع أو أي شكل من أشكال السلطة، ومتى اكتشف الفرد هذا الحيّز أصبح بإمكانه أن يتمتع بقدر من السيادة والحرية لايتأثر بتقلبات الزمان أو بأهواء البشر".

من هذه الفكرة،
يضاف إليها رفض الاستخفاف بالإنسان وجبره على اعتناق ما لايريد، والقناعة بأن السبيل الصحيح لرقي المجتمع لايكون إلا برفض الوصاية على الفرد، نشأت الليبرالية الفكرية

خاصة ....
جاء في موسوعة
لالاند التعريف التالي لليبرالية

- "مذهب سياسي – فلسفي، يرى أن الإجماع الديني ليس شرطا لازما ضروريا، لتنظيم اجتماعي جيد، ويطالب بـ(حرية الفكر) لكل المواطنين" .

وجاء في الموسوعة الميسرة

- "على النطاق الفردي:
يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الغير وأفعاله، حتى ولو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل؛ وفي إطارها الفلسفي تعتمد: الفلسفة النفعية، والعقلانية، لتحقيق أهدافها" .

فهذا المذهب لايمنع أي دين،
ولا يدعو إلى أية عقيدة أو ملة، إذ يقوم على الحياد التام تجاه كل العقائد والملل والمذاهب، فلكل فرد أن يعتنق ما شاء، وله الاستقلال التام في ذلك، لايجبر على فكر أبدا، ولو كان حقا، وهو ما عبر عنه هاليفي بالحرية الميتافيزيقية ، فهو بهذا المعنى يحقق العلمانية في الفكر، وهو منع فرض المعتقدات الخاصة على الآخرين، كما يمنع فرض الدين في السياسة، أو في شئون الحياة، وهذه هي العلمانية؛ ولذا لانجد دولة ليبرالية الفلسفة إلا وهي علمانية المذهب في الفكر.

فهو حركة وتمرد،
حركة لتحقيق ذات الإنسان واستقلاليته، وتمرد ومعارضة على التقاليد والأعراف السائدة والسلطة السياسية، يرفض أن تكون إرادة الفرد امتدادا لآراء الجماعة أو الملة أو الطائفة، ويطالب بإخضاع معتقداتنا للنقد والتمحيص، في جو من الحرية والانفتاح والعقلانية والقبول.

إنه مذهب يرى الحق في أن يكون الفرد حرا طليقا من القيود، وعليه مسئولية تقصي الحقيقة، ومسئولية اتخاذ موقف خاص والدفاع عنه، هذا في ذات نفسه، وعلى كافة الأطراف ذات السلطة: مجتمع، قبيلة، حكومة، مذهب، ملة؛ أن تحترم هذا المزايا والرغبات في الإنسان، وتكف عن كل ما يعرقل تحقيق هذه الذاتية، بل وتمنع كل من يعمل على تحطيم هذه الذاتية، بمنع أو وصاية، وعليها أن توفر كافة الظروف، وتهيء السبل للوصول إلى هذه النتيجة.


الليبرالية السياسية

هي نظام سياسي يقوم على ثلاثة أسس،
هي :
العلمانية، والديمقراطية، والحرية الفردية.

- على أساس فصل الدين عن الدولة
(= علمانية )..

- وعلى أساس التعددية والحزبية
والنقابية والانتخابية، من خلال النظام البرلماني

(= ديمقراطية )..

- وعلى أساس كفل حرية الأفراد
(= حرية فردية ).

جاء تعريفها
في موسوعة لالاند بما يلي

- "مذهب سياسي يرى أن المستحسن أن تزداد إلى أبعد حد ممكن استقلالية السلطة التشريعية والسلطة القضائية، بالنسبة إلى السلطة الإجرائية/التنفيذية، وأن يعطى للمواطنين أكبر قدر من الضمانات في مواجهة تعسف الحكم.. الليبرالية تتعارض مع الاستبدادية" .

ويذكر في الموسوعة الفلسفية العربية: أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي نشأت وتطورت في القرن السابع عشر، وأن لفظتي: "ليبرالي" و "ليبرالية" لم تكونا متداولتين قبل بداية القرن التاسع عشر، وأن كثيرا من الأفكار الليبرالية موجودة في فلسفة جون لوك السياسية، فهو أول وأهم الفلاسفة الليبراليين.

هذه الفكرة الليبرالية السياسية تبحث في:

[ تحديد طبيعة الحكم، هل هي تعاقدية،
ائتمانية، بين الحاكم والمحكوم، أم حق مطلق للحاكم
؟]

والذي دعا إلى هذا البحث، أحوال وأنظمة الحكم السائدة في أوربا، حيث الصراع بين الملكيات والقوى البرلمانية.

فالملكية كانت تعتبر الحكم حقها المطلق، الموروث، الممنوح لها من خالق الكون، وحكمها بمشيئة إلهية، وثم فليس الحاكم مسئولاً تجاه المحكوم بشيء.

أما القوى البرلمانية فقد رفضت ادعاء هذا الحق، وقررت أن الحكم ليس حكرا لفئة معينة، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة إئتمانية تعاقدية، وبما أن الإنسان له حقوق طبيعية في الحرية والكرامة، وجب الإقرار بأن الحكم يجب أن يكون مبنيا على رضى المحكوم.

[ فالشعب هو مصدر الحكم،
والحكم حينئذ مسألة أمانة لا مسألة حق
]

وعلى ذلك فكل حاكم معرض لمحاسبة المحكوم على نحو مستمر، وإن هو أساء استعمال الحكم الذي وضعه الشعب أمانة في عنقه، ساغ حينئذ الثورة عليه وخلعه.

وقد كان هذا بالفعل مصير الملك جيمس الثاني، الذي خلع عن العرش عام1688م في الثورة البيضاء الشهيرة، المعروفة بالثورة المجيدة.

وبذلك أقرت الديمقراطية ونحيت الحكومات ذات السلطة المطلقة، وبدأ الليبرالييون في تحديد ملامح الدولة، وتساءلوا إن كان يمكن الاستغناء عنها أصلاً أم لا؟.

فذهب نفر إلى فكرة مجتمع بلا دولة، إيمانا منهم بأن التعاون الطوعي بين الناس يغني عن الدولة، لكن الأغلبية الساحقة من السياسيين والمفكرين اعتبروا وجود الدولة ضروريا، فالأمور لاتنتظم من تلقاء نفسها، لكن اختلفوا في تحديد ملامح هذه الدولة وسلطاتها، ومن هنا نشأ في الفكر السياسي الليبرالي مفهوم "دولة الحد الأدنى"، فالحاجة إلى الدولة حاجة عملية فقط، في التنفيذ، لا في التشريع والقضاء، ولايجوز أن توسع نطاق سلطاتها خارج الحدود التي تفرضها هذه الضرورات العملية.

فالليبرالي هنا يحد من نطاق سلطة الدولة،
ولو كانت ديمقراطية، وهو يفترض أن هنالك علاقة
عكسيية بين سلطة الدولة وحرية الفرد:

[ كلما ازدادت سلطة الدولة وتوسع نطاقها،
نقصت حريات الفرد وضاق نطاقها
]

والفكر الليبرالي هنا يصر على إمكانية ائتمان المواطن على قدر من الحريات دون أن يهدد ذلك، بالضرورة، استقرار المجتمع وأمنه.

ومشكلة سوء استعمال السلطة قديمة قدم التاريخ البشري، فإذا كان وجود الدولة ضروريا، فوجود السلطة كذلك، ولابد للسلطة أن تكون بيد أشخاص معينين، لصعوبة ممارسة الجميع لها، ومتى استقرت السلطة في أيدي أولئك، فما الذي يحول بينهم وبين سوء الاستعمال؟.

هذه هي المشكلة التي نتجت عنها فكرة الليبرالية السياسية، وقد حاول منذ القديم بعض الفلاسفة وضع حل لها، فأفلاطون مثلا، كان يرى أن المشكلة تحل إذا اجتمعت السلطة والفلسفة في شخص واحد، لكن هوبز لم يرتض هذا الحل، ورفض معادلة أفلاطون:

[ السلطة + المعرفة = مجتمع عادل ]

مشددا على أن السلطة وحدها هي العنصر الأهم في بناء مجتمع مستقر، وهوبز من المعارضين للحل الليبرالي، وفلسفته السياسية تقوم على أن هناك علاقة عكسية بين الحرية والاستقرار، وهو يعطي الحاكم سلطة شبه مطلقة، نتيجة قناعته أنه بدون هذه السلطة المطلقة لانظام ولا استقرار ولا أمان.

أما الحل الليبرالي
الذي وضعه جون لوك وطوره مونتسيكو
فيرفض حصر الخيارات بخياري هوبز:

- مجتمع لا سلطة فيه (= فوضى ).

- مجتمع يساء فيه استعمال السلطة.

وهذا الحل
يتركز على مبدأ ثالث هو:

- حكم القانون وسيادته،
وعلى إصلاح مؤسسات المجتمع وتطويرها.

ودعاة هذا الحل يرى أن من الخطأ
أن يركز على الحاكم المثالي، ومن الأصح أن نركز على:

اشتراع قوانين واستحداث مؤسسات تقلل من سوء استعمال السلطة، وتسهل مراقبة المسئولين، وتجيز معاقبتهم إن هم أساءوا استعمال مسئولياتهم.

ويفترض هذا الحل أن إغراءات سوء استعمال السلطة ستظل موجودة، ولكنه يقلل من احتمال إساءة استعمالها فعلا، وحكم القانون يعني أن المرجع الأخير لم يعد إرادة فرد ما، أو مجموعة أفراد، بل أصبح مبادئ، اتفق عليها، ودخلت في بنية المجتمع وصلبه.

الليبرالية الاقتصادية


تقوم فكرة الليبرالية الاقتصادية
على منع الدولة من تولي وظائف صناعية، ولا وظائف تجارية، وأنها لايحق لها التدخل في العلاقات الاقتصادية التي تقوم بين الأفراد والطبقات أو الأمم.

والعلة في هذه النظرة:
[ تضرر المصلحة الاقتصادية،
الفردية والجماعية، متى ما تدخلت الدولة في الاقتصاد ]

ويعد الاقتصادي آدم سميث 1723م-1790م
هو المنظر لهذه النظرية الليبرالية الاقتصادية:

"فقد افترض أن المحرك الوحيد للإنسان، والدافع الذي يكمن وراء كل تصرفاته الطوعية، هما الرغبة في خدمة مصالحه وإرضاء ذاته (وسميث هنا يشارك هوبز في نظرته إلى الإنسان ككائن أناني)، واعتبر سميث أن الاقتصاد تنظمه قوانينه الخاصة، كقانون العرض والطلب، وقوانين الطبيعة الإنسانية، وكانت لدى سميث قناعة تامة أن هذه القوانين إذا ما سمح لها بأن تأخذ مجراها دون تدخل من الدولة، تقوم بمهمتها على أكمل وجه، فتخدم مصلحة المجتمع ككل، وتخفف رغبات الفرد، وقد يبدو أن هذه القوانين جاءت نتيجة تصميم مصمم، أو أنها تشكل نظاما غائيا متعمدا، ولكنها ليست كذلك، أو على الأقل هذه هي قناعة سميث.

فالخباز واللحام عندما يؤمنان الخبز واللحم لموائدنا لايفعلان ذلك حبا بالإنسانية أو حرصا على صحتنا، بل بدافع مصالحهما الخاصة وحبا بالربح.

والمستهلك بدوره لايشتري السلع المتوافرة في السوق حرصا على مصلحة المنتج أو التاجر، بل لأن عنده الرغبة، ولديه المقدرة، على شراء ما يشتري.

إذن فأفضل خدمة نقدمها إلى المجتمع هي: تسهيلنا للأفراد سعيهم إلى خدمة مصالحهم الخاصة.

وهكذا فإن لعبة المصالح الخاصة هذه، إن لم يعقها تدخل خارجي مفتعل، تؤمن حاجات الجميع، وتخدم المصلحة العامة، وكأن هناك يدا خفية غير مرئية، تحدد الأدوات، وتنسق الحركات كي يسير على ما يرام.

وعلى الدولة أن تترك هذه اللعبة تأخذ مجراها، فلا تتدخل باسم المصلحة العامة، أو العدالة أو المساواة فتمتلك وسائل الإنتاج، أو تحدد كمياته، أو أسعاره.

وهكذا أدخل سميث مبدأ الاقتصاد الحر
(
تنافس حر، في سوق حرة )
في مفهوم الليبرالية" .


هل لليهود
دور في بث الفكر الليبرالي
في الشعوب العربية

- لليهود دور أساسي
في ترسيخ الفكرة الليبرالية في المجالات الغربية:
السياسة والاقتصاد والفكر؛ قد لايكونوا هم من ابتدعها، فالأقرب أنها ابتدعت تلبية لحاجة نفسية، وثورة على كبت مطلق، لكن اليهود أحسنوا استغلال هذه الحاجة والثورة، بما يحقق أهدافهم، على حين غفلة.

وفي البروتوكول الأول
من بروتوكولات حكماء صهيون
وردت كلمة " الليبرالية "
بما يبين أن الفكرة ليست إلا غطاء لأهداف حددت سابقا..

ينطلق اليهود
في ترسيخ الفكرة الليبرالية من فهم نفسيات الشعوب، من حيث سيطرة العاطفية والسطحية على شعورها، وضعف إدراكها لخفايا الأمور، واغترارها بالظاهر وعدم البحث فيما وراءه، ولأجله فهم مهيئون لتقبل كل فكرة ظاهرها الرحمة، وإن كان باطنها العذاب، لكنهم لايفقهون ذلك الباطن، وليس لهم إلا الوقوف على الظاهر!!.

وقد اتخذوا هذه الفكرة وسيلة
لهدم كل الحكومات الاستقراطية الملكية
القائمة الثابتة الحاكمة حكما مطلقا، واستبدالها بحكومات غير ثابتة متغيرة على الدوام، ذات سلطة محدودة، بدعوى تحقيق الليبرالية، التي يدركون يقينا أنها لن تكون خيرا من الملكيات والحكومات ذات السلطات المطلقة، إن لم تكن شرا منها، لكن كان لابد من الترويج لها من أجل هذا الهدف، وهو إزالة الأنظمة التي تعوق خطط الصهيونية اليهودية الماسونية في الوصول إلى الحكم.
وهذه بعض افكار اليهود
عن دور الليبرالية في تدمير الشعوب

1- "أتستطيع جمهرة الشعب
أن تصرف شئون الدولة في هدوء وفي نجوة عن التحاسد والتباغض، إنها تبني إدارتها لشئون الدولة على الأهواء الذاتية والمصالح الخاصة، وذلك يفقد الحكم الثبات، كما يفقد الأمة القدرة على حماية نفسها من العدوان الخارجي".

2- "الرعاع أو الجمهور قوة همجية
تؤكد كل تصرفاتها هذه الهمجية، وعندما يتمتع الرعاع بالحرية تظهر الفوضى التي هي قمة الهمجية".

3- وأما شعارنا فهو القوة والرياء،
ففي الأمور السياسية يكون النجاح وليد القوة، وبخاصة عندما تكون القوة اللازمة لرجل السياسة (الحكم) مطلية بالعبقرية التي تسترها، ويجب أن يكون العنف مبدأ، قاعدته: الرياء والمكر، في السيطرة على الحكومات".

4- "مفهوم الحرية المجرد
أقنع الشعب بأن حاكمه ليس إلا وكيلا عنه في تصريف شئونه، وفي الوسع الاستغناء عنه وخلعه، كما يخلع القفاز من اليد إذا بلي، وعملية تغيير نواب الشعب قد دفعت بهم إلى قبضتنا، وجعلت تعيينهم من
قبلنا، وأمرهم في أيدينا".


سبب انتشار الليبرالية بين العرب


مما ادى الى نشر
الفكرالليبرالي
بين المسلمين وبين العرب

هو ما قام به الحكام امثال محمد على
من إرسال البعوث من الكتاب والمفكرين
والأدباء الى بلاد الغرب
وخصوصاً انجلترا وفرنسا ودراسة هؤلاء الكتاب
والمفكرين والمفتونين في هذه البلاد وتشربهم وتشبعهم
بالفكر الليبرالي ,
ثم بعد ذلك بدوا في بث ذالك الفكر في بلادنا
امثال

رفاعة الطهطاوي و طه حسين

و نجيب محفوظ و قاسم امين

وغيرهم من الكتاب والمفكرين
الذين اخذوا كل ما في الحضارة الغربية
دون النظر فيما يأخذوه من افكار ومعتقدات
هل هي موافقة لشرع الله ولديننا ام لا
ثم يأتي بعد ذلك دور اليهود
الذي سبق وان تكلمنا عنه ..

ولا يجب ان نتغافل عن دور الإعلام

بجميع مؤسساته من صحف وإذاعة ومسرح

وتليفزيون وسينما من بث هذه الأفكار التحررية اللا دينية

عبر الأفلام والمسلسلات والمقالات الصحفية والمسرحيات.