Showing posts with label إلا. Show all posts
Showing posts with label إلا. Show all posts

Saturday, March 9, 2013

وصفة ربانية غفل عنها الكثير إلا من رحم الله

فى هذه السطور وصفة ربانية غفل عنها الكثير إلا من رحم الله


يقول الله تبارك وتعالى


( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) سورة نوح





يقول ابن كثير


أي إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه ، كثر الرزق عليكم وأسقاكم من بركات السماء ، وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع ، وادر لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية


وإليكم هذه القصص العجيبة


القصة الأولى


حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي


فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً
admin متخفي أضافة تقييم إلى admin تقرير بمشاركة سيئة عنوان الآيبي   تعديل / حذف المشاركة

اللهم لاعيش إلا عيش الآخره

أخيتــي
إننا نعيش في هذه الدنيا إلى أجل معدود
وإن الدنيا بأكملها بزينتها وزخرفها لا تساوي عند الله جناح بعوضة
وهي أيضاً مجبولة على النقص فلا تمام لشيء فيها أبدا
فلا سعادة تدوم لصاحبها، ولا غنى يدوم لصاحبه، ومهما ذاق العبد فيها حلاوة فإنها زائلة من بين يديه.. أو هو سيزول عنها
إلا حلاوة الطاعة والإيمان فهي اباقية إلى يوم الدين وهي التي تنفعه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم
ونحن لو نعلم ذلك يقيناً لما تسارعنا وتسابقنا في جمعها بل وتفاخرنا وتحاقدنا وتحاسدنا!
قال الله تعالى
" وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا"


هل من عاقل يجعل همه أن يجمع الهشيم في يديه والرياح على أشدها؟ فلا الهشيم له قيمة ولا هو سيبقى له !!
..
لحظة !
لنتذكر ما هو أهم ..

إنها ليست فقط ستزول فلا يبقى أثر
كلا.. بل إنها مسجلة في كتابنا عند الله " وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ "
فكل ما نتفانى في الحرص عليه والاستزادة منه من متاعها الوضيع سنُسأل عنه كله..
فقولي بالله عليكِ : أفلا يجدر بنا أن نحمل هم هذه اللحظة؟
أفلا يحق أن نخفف ما استطعنا من هذه الأحمال.. أن نخفف على أنفسنا طول الحساب وشدته ..
أن ننقي بالنا المشغول بها والملهوف عليها ونملأه بما يقربنا للجنة ؟!
إن ما نراه في حياتنا اليومية بين النساء ورغبة كل واحدة أن تكون أفضل من الأخرى
وأجمل وما عندها أكثر ، ليس في الأعمال الصالحة وفي التقوى ولكن في اللباس
والأغراض والمكانة و ....... بكلمة شاملة [ الدنيا ] ..
هل هذا هو حال من أيقنت بحقارة الدنيا ومن ثم زوالها!
أم هو حال من أيقنت بأنها ستحاسب على كل خطوة ونظرة وأكلة وشربة !

أو هو حال من أيقنت بأن ما عند الله خير وابقى!
ألأ يا أخية لا يغرنكِ تسابق المتسابقين عليها فهي بحر سالكه في غفلة وأعماقه الهلاك والضيعة .
واطلبي ما عند الله واعملي له في الدنيا فهي ساحة البذل والعناء ودعي عنكِ الكد في جمعها فذلك الخذلان والخسران ..


وقفة :
عَنِ الْحَسَنِ،أَنَّ عُمَرَأُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَلٍ فَذَاقَهَا ، فَإِذَا مَاءٌ وَعَسَلٌ ، فَقَالَ : " اعْزِلُوا عَنِّي حِسَابَهَا اعْزِلُوا عَنِّي مُؤْنَتَهَا"
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ : مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ
نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟

" قُلْنَا خُصًّا لَنَا وَهَى ، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : " أَمَا إِنَّ الْأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ" إسناده صحيح
فإن أنتِ أبصرتِ الدنيا مقبلة عليك تفتح لكِ أبوابها فلقني نفسك :


اعزلوا عني حسابها
وإن راودتك نفسك للهث خلفها فذكريها :
إن الأمر أعجل من ذلك ..
غفر الله لنآ ولكم