Showing posts with label الموت. Show all posts
Showing posts with label الموت. Show all posts

Saturday, March 9, 2013

متي بكي ملك الموت ؟؟

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس


فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،


عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه


فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما


أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)


بعد هذا الموقف – لملك الموت – بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس


فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن


متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها


في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .


عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .


فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك


سبحانك ربي ما أحكمك


سبحانك ربي ما أعدلك


سبحانك ربي ما أرحمك


نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه


هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

Saturday, February 2, 2013

ضياع الوقت أشد من الموت.....

***بسم الله الرحمن الرحيم***

الوقت هو عمر العبد، ولله در من قال:

والوقت أعظم ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع

وقال ابن القيم : (ضياع الوقت أشد من الموت لأن الموت يقطعك عن الدنيا وضياع الوقت يقطعك عن الله)، والوقت رأس مالك لأن عمرك الذي قدره الله لك أراد أن تنال به عز الدنيا ونعيم الآخرة، فإذا ضيعته ضاعت حقيقة دنياك وسلبت آخرتك، ولا خسارة على العبد أعظم من ضياع وقته، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وحياتك قبل موتك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك)) رواه الحاكم عن ابن عباس، فهل يعد ضياع هذه الغنائم من سعادة المسلم؟، إذ بالوقت يستطيع المسلم أن يستغل كل ما ذكر في الحديث، ولو تصفحنا القرآن الكريم والسنة المطهرة لبان لنا ندم المضيعين لأوقاتهم، قال تعالى :{يوم يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي} [الفجر]، إنها حياة الآخرة قد سلبت وضيعت، وقال عليه الصلاة والسلام : ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه)) رواه الترمذي وغيره عن أبي برزة، فهل ترى يا أخا الإسلام أنك بخير وعافية في يوم القيامة يوم أن تفحص الأعمال وتزلزل الأقدام، فلا نجاة هناك إلا لمن حفظ أوقاته، ومن هنا تعلم أن حاجتنا جميعاً معشر المسلمين لحفظ الأوقات شديدة ونكون قد حفظنا أوقاتنا إذا قمنا بالآتي:

1- أن تعلم قيمة الوقت فهو العمر، وهو أغلى من كل نفيس في هذه الدنيا، ولهذا يقولون : (الوقت من ذهب) وهو ينقضي بسرعة وما مضى منه فلن يعود أبداً، أرأيت ما للوقت من أهمية بالغة فكل ساعة هي محسوبة عليك، فإذا كان من ضيع الساعات والدقائق على خطر فكيف بمن ضيع الأيام بل كيف بمن ضيع الشهور والسنين.

2- يجب عليك أن تعلم أن الله وزع الأعمال الصالحة على جميع أعضائك فلله حق على عينيك، وسمعك ولسانك، وقلبك وعقلك، وجميع جوارحك، فإذا أردت أن تكون محافظاً على وقتك فاشغل كل عضو بما خلقه الله له، فعلى الأعضاء أداء أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وعليها اجتناب نواهيه سبحانه ونواهي رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعليها شكره سبحانه، والقيام بأداء كل عضو لما عليه، لا بد أن يكون مضبوطاً بالضوابط الشرعية من اتباع صادق وإخلاص متحقق، وصبر جميل، ولا يمكن أن يقوم المسلم بهذا إلا إذا تفقه في الإسلام، وعلم الواجبات والمنهيات بتفاصيلها، وهذا سهل بالتدرج وصعب جداً على من أراد ذلك دفعة.

3- استغل وقت الرخاء فإنه من أعظم العز والنصر لك في وقت الشدائد، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) فالعافية رخاء والمرض شدة، فكن على الأعمال الصالحة في حال عافيتك أحرص منها في وقت مرضك، والحياة رخاء والموت شدة، والغنى رخاء والفقر شدة، والشبيبة رخاء والمشيب شدة، والأمن رخاء والخوف شدة، ووجود الإخوة المناصرين رخاء وافتقادهم شدة، والحصول على الجاه رخاء وافتقاده شدة، ووجود صحة السمع رخاء وأخذه شدة، ووجود البصر رخاء وأخذه شدة، ووجود العقل رخاء وأخذه شدة، ووجود الرغبة في الأعمال الصالحة رخاء والفتور شدة، وما إلى ذلك، فإذا استغل المسلم وقته في الرخاء لم تنزل به شدة إلا انفرجت أو خففت عنه، فما أعز استغلال الوقت في طاعة الله حال الرخاء، وما أكثر المحاربة من كثير من المسلمين للوقت في حال الرخاء، والله المستعان.

4- مؤاثرة الآخرة على الدنيا، فلا بد لمن أراد النجاة دنيا وأخرى أن يؤاثر أخراه على دنياه، والناس بعكس ذلك إلا من رحم الله، قال الله : {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى} [ الأعلى]، وقال تعالى :{وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون} [سبأ]، فمن أعظم توفيق الله للعبد أن يؤاثر الآخرة على الحياة الدنيا، وتكون المؤاثرة على الآتي:

أ*- على النفس.

ب*- على البدن.

ج- على الأقرباء.

د- على الأصدقاء والزملاء والأخلاء.

هـ - على المال وما إلى ذلك.

5- احذر تأخير العمل الصالح بدون عذر شرعي، فإن العجز والكسل داء عضال، فاجتنبهما، ولا تقل سوف أعمل في الغد أو بعد أيام.

6- لا بد من ملازمة أصحاب الهمم العالية الذين لا يرضون بشيء من تضييع الأوقات، فإن لم يتيسر ذلك ففي القراءة في الكتب التي ألفت حول استغلال الوقت وأحوال المستغلين له، ففي ذلك ما يدفع المسلم إلى التقدم إلى الله، والإقبال عليه.

Friday, January 25, 2013

ظاهرة الصخور المتحركة في وادي الموت بولاية كاليفورنيا

ظاهرة الصخور المتحركة في وادي الموت في أمريكا

لحد الان لم يوجد تفسير لهذه الظاهرة العجيبة

وإن منها لما يهبط من خشية الله


أمر حير العلماء

صخور كبيرة تهبط من أعالي الجبال

و تتحرك زحفاً على طول الوادي

تقطع مسافات طويلة و لا تتوقف إلا إذا أعترضها شيء

الغريب ايضاً أن لا أحد يعلم لماذا أو إلى أين

صدق أو لا تصدق غير أن قدرة الله واسعة


















أتمنى أن تنال إعجاب الجميع

Wednesday, January 16, 2013

كل نفس ذائقة الموت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

((((((((المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــوت))))))))))))

لاتغفلوا عن الموت ..... الموت يأتي فجأه ...... الموت يأتي بغته ...... لايعرف كبيرولاصغير.....لايعرف غني أو فقير ..... لايعرف معافي أو مريض ..... تذكرو الموت ...... تذكروالقبر ......تذكرو القبر ...... تذكرو ظلمته...... تذكرو ضيقته.......... تذكرو وحدته ........
تذكروه حتى نتوب ونجدد التوبه .... نحن راحلون مهم طالت بنا السنين راحلون ......... قال تعالى(كل نفس ذائقة الموت ) كــــــــــــــــــــــــــــــل نفس ذائقته ...... .........................


الدنيا حوادثها كثيييييره ....... أذا فرحتنــــــــــــــــــــا مره ........ أحزنتنا مره.................... وأذا أضـــــــــحكــــــــتـــنــــــــا مره....... أبكــــــــــتـــــنــــــــا مره ...... أذا جمعتنا مره........
فرقتنــــــــــــــا مره............................................... ..............................................

فلنحزن علـــــــــــــى حـالــــــــــــنا ,,,,,, ولنرجع إلى ربنــــــــــــــــــــــــــا ,,,,,,,, الذي خلقــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا ,,,,,,,, والذي برحمته من عقوبته رحمـــــــــــــــــــــنا,,,,,,
هذه الدنـــــــــــــــــــيا فقط تختبرنا,,,,,, فيها لهو.... ولعب ..... ومتاع ...... وغرور ...... وشهوات...... وهفوات ...... وزلات .................................................. ................

وفيها : عبادة ,,,,, وصلاة ,,,,,,صيام ,,,,, حج ,,,,, سنن ,,,, نوافل ,,,,, أيام فضيله ,,,
والصالحين هم الذين تكون حياتهم بعيده عن لهو والغرور ,,,, حياتهم يقضونها في تلاوة القران ,
والنزول الإلهي ,,,,,, والصيام التطوعي ,,,,,,,,, وأعمالهم جميعها خير في خير ,,,,,,,,,
وهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤلاء هم الصالحين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أمــــــــــــــا المفــــــــــــرطــــيــــــــــن :
حياتهم السهر على الأفلام والمسلسلات الخليعه ,,,,,,,,,,,, وعلى الصور والمجلات المحرمه ,,, وعلى المعاكسات ,,,, وتقليد الغرب ,,,,, ولبس البناطيل الضيقه ,,,,,, ولبس العباءة المخصره ..... والتبرج والسفور ,,, والاختلاط .... وغيرها اللهم من علينا وعليهم وعلى جميع المسلمين الهداية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,

لاتغفلوا عن الموت .... تخيلو جميعا ً ..... أخواني وأخواتي ........ بعد خمس دقائق يأتيك ملك الموت لينزع روحك ............... هل تستطيعون ...... تدافعون عن أنفسكم ,,,, هل تستطيعون أن تهربون منه ....... هل تستطيعون أن تتخبون عنه ............ كلا ورب لاتستطعون ............

أتى ملك الموت ونزع روحك أو روحكي...... وبقيت جسدكم أمام أهلكم مطروحون ......
لايستطيعون أن يفعلون لكم شيئا ً ..... شوى البكاء والدعاء ..... وبعدها أخذوا جسدكم إلى مغسلة الموتى..... ووضعتوا على لوح ..... وجردتوا من اثياب .... وانت وانتي طريحه ...... وبعدها كفنتوا بالكفن .... وصلوا عليكم وأخذوكم إلى المقبره ..... وحفرو لك ولكي حفره صغيره ووضعتي فيها .... فاأحسست وأحسستي بالضيق هل تستيطعون أن تقولو وسعولي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كلا لاوالله .......... وبعدها هلوا عليك وعليكي التراب ........ وصار عن يمينكم تراب ... وعن يساركم تراب.... وفوقكم تراب ..... وتحتكم تراب .......

هذه نهاية كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل أنســـــــــــــــــــــــــــــان على وجــــــه الدنــــــــــــيا
فلنسعى ونتوب قبل أن نموت على هذا الحال .........................
أسال الله العلي العظيم أن يحسن خاتمتنا ويجعل كلامنا من الدنيا ((((أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله )))))............

وفي النهايه : قبورنا تبنى,,,,,,,,,,,,,, ونحن ماتبنا ,,,,,,,,,,,, ياليتنا تبنا,,,,,,,,,,,,, من قبل أن تبنى ,,,,,,,,,,,