Showing posts with label جديد. Show all posts
Showing posts with label جديد. Show all posts

Saturday, February 2, 2013

الانترنت نوع جديد من انواع الادمان

يختلف العلماء في تعريف كلمة " إدمان " ففي حين لا يعتبرها البعض منطق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان ، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها ، إلا أن البعض الآخر يعتبر هذا المفهوم ضيقاً حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما ، بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه


ادمان الانترنت



إن أول من وضع مصطلح إدمان الإنترنت Internet Addiction
هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغKimberly Young



، التي تعد من أولى أطباء النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994.. وتعرف «يونغ» «إدمان الإنترنت» بأنه استخدام الإنترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعياً .



قبل أن ننطلق لإسباب إدمان الأنترنت يجب ان نسأل انفسناهل نحن من مدمني الأنترنت



أسأل روحك هذه الأسئلة:



هل تشعر برغبه شديده او شوق لدخول الشبكة? هل يتملكك شعور بالنشاط و النشوة اثناء التجوال في الانترنت؟هل يحدث منك اهمال لالتزامات اخرى وربما تضررت علاقات هامه في حياتك



بسبب النت؟مثلا (مشاكل مع الاهل ،الزوجة ، العمل ،الدراسة)؟



هل تشعر -بشيء- من الاكتئاب في حالة الابتعاد قسريا عن الانترنت لظروف



السفر اوغير ذلك من الأسباب التي تجبرك عن الإبتعاد عن الإنترنت



من خلال تصفحي لأسباب ادمان الأنترنت وجدت أن هناك اسباب مباشرة مثل:



الmessenger أو chat بشكل عام و مواقع التعارف(facebook),الموسيقى وانزال الاغاني,الجنس والمواقع الاباحية البحث عن المعلومات الزائدة عن الحد عبر الإنترنت هي من اكثر الأسباب المباشرة التي تؤدي إلى إدمان الأنترنت .



اما الأسباب الغير مباشرة فتتجلى بالشعور بالراحة عند استعمال اسم مستعار فهو يوفر السرية ونوعا من السيطرة. حيث يحقق الخيال, ويمكن الشخص من الظهور بالمواصفات التي يريدها,سهولة الاستعمال فهو متوفر وتكلفته ليست عالية ,الهروب من الواقع الى واقع بديل حيث يجد فيه المبحر ما ينقصه في حياته ويتبنى شخصية يفتقدها في واقعه.






أعراض الادمان على الإنترنت







ان ادمان الانترنت قد يترك آثارا نفسية, اجتماعية وجسدية ويجب معالجته معالجة مهنية كأي نوع من انواع الادمان.



ان الأعراض النفسية والاجتماعية لإدمان الإنترنت تشمل :



1 ـ اشتهاء المدمن موضوع إدمانه دائماً ( العاب, افلام, مراهنات ...).



2 ـ الألم الشديد , العصبية والتوتر عند مفارقة الجهاز.



3 ـ اضطراب المزاج ,الضيق والتأفف.



4- خلافات مع العائلة والاصدقاء.



5 ـ انخفاض في المستوى التعليمي.



6 ـ الابتعاد عن الفعاليابت الاجتماعية او التقليص منها.



7-عدم السيطرة على الوقت ومدة البحار.



هذه الاعراض قد تسبب الوحدة، والإحباط، الاكتئاب، والقلق لان الادمان يبعد الشخص عن حياته الاجتماعية.



أماالأعراض الجسدية تشمل:






1- التعب ,الخمول , الأرق والحرمان من النوم.



2- آلام الظهر والرقبة.



3- التهاب العينين.



4- التعرض لمخاطر الإشعاعات الصادرة عن شاشات أجهزة الاتصال الحديثة،وأيضاً تأثير المجالات المغناطيسية الصادرة عن الدوائر الالكترونية والكهربية.



و عن المضار النفسية يتحدث العلماء النفسيون عن عالم وهمي بديل تقدمة شبكة الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثار نفسية هائلة خصوصاً على الفئات العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وحيث تختلق علاقات وارتباطات غير موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي إلى تقليل مقدرة الفرد على أن يخلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش.



أن ادمان الانترنت لا يصيب البالغين فقط بل الاطفال ايضا خاصة مع توافر الجديد كل يوم في ألعاب الكومبيوتر، وهذا الادمان ينعكس سلبيا وبشكل أكبر من البالغين على حياة الطفل ومواعيد نومه ودراسته ويصبح انطوائيا لا يخرج مع اصدقاءه أو يمارس اى هوايات أخرى سوى الجلوس على الشبكة بلا كلل أو ملل.





وفي دراسة اميركية حديثة حول ظاهرة ادمان الانترنت أكد العلماء ان 5 ـ 7% من مستخدمي الانترنت مصابون بما يعرف بإدمان الانترنت.



ان ادمان الانترنت سيؤدي حتما الى تحطيم معاني المجتمع خاصة ان الكثير من الآباء أصبحوا لا يملكون زمام الأمور حيال ادمان أبنائهم للانترنت، هذا بالاضافة الى ان غرف الدردشة أصبحت بالفعل المكان الوحيد الذي يستطيع فيه الانسان العربي الحديث بصراحة بلا أي خوف ويقول ما لا يستطيع ان يقوله أمام الأخرين سواء كان ذلك في السياسة أو الجنس، فهو يفرغ كل ما يعانيه من احباط وكبت جنسي ومشاكل عبر الانترنت، لذلك يغرق مدمن الانترنت في عالم افتراضي يمكن أن يؤدي به في النهاية الى الانفصال التام عن حياته الواقعية



أما البالغون فلا رقيب عليهم غير أنفسهم، وعلى مدمن الانترنت أن يعي حينما يجلس في كل مرة أمام الانترنت انه قد يفقد الكثير بسبب انعزاله عمن حوله سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أو الاجتماعي أو العملي.



العلاج:




إن ادمان الأنترنت مثل إدمان المخدرات له درجات ومستويات و على اساسها يتم العلاج ففي حالات الإدمان المبكر يتم العلاج ب:



1-معرفة السبب : ما الذي يجعلنا نكثر من الابحار في الشبكة؟ , هل نرى في الإنترنت وسيلة للهرب من المشاكل اليومية؟



2- وضع الحدود وتنظيم الوقت: يجب ان نحدد اين نبحر, كم من الوقت. (يمكن استخدام ساعة منبه للتذكير بانتهاء الوقت المخصص للابحار).



3- تنظيم فعاليات اجتماعية: ايجاد بدائل مثل الالتزام بدورات, ممارسة الرياضة , الالتقاء بالاصدقاء.



4- التوجه وطلب المساعده من البالغين (طلب مساعدة مهنية).



5- الثقة بالنفس وإقامة علاقات اجتماعية مباشرة وجهًا لوجه



أما بالنسبة لحالات الإدمان المستعصية فيجب مراجعة الأطباءالنفسيين و على هذا الأساس قامت في معظم الدول الغربيةعيادات ومشافي لمعالجة إدمان الإنترنت نظرا للخطر الكبير الذي تحمله على المجتمع و هنا السؤال يطرح نفسه هل مجتمعنا بحاجة لمثل هذه العيادات



أخيرا


لقد أصبحت اغراءات غرف الدردشة لأبناء هذا الجيل لا تقاوم وقد تصل بالفعل الى حد الادمان خاصة في الدول العربيةلهذا فان الترشيد والاستخدام المعتدل للشبكة سيغني عن الكثير من الخسائر التي قد تهدد المجتمع بالكامل اذا لم ندرك الخطورة، فلا نريد ان نسمع يوما ان يكون الحل لانقطاع التيار الكهربي فجأة عن الكمبيوتر هو الانتحار.


علاج ادمان النت



هذا المرض يلقى الاهتمام مع القلق لدى علماء النفس الأمريكيين خاصة؛ ما أدى إلى فتح عيادات متخصصة لمدمني الإنترنت، لكن قد يبدو مثيرًا أن بعض تلك العيادات هي إنترنتية! وتذكر بعض المصادر أن "ماريسا" أول من فتح عيادة لعلاج إدمان الإنترنت في مستشفى ماكلين التابع لجامعة هارفارد سنة 1996م .


الصين تعالج ادمان النت بالصدمات الكهربائية



أحدث طريقة للتغلب على مرض "إدمان الإنترنت" لجأت الصين إلى تجربة جديدة من نوعها للعلاج عن طريق استخدام الصدمات الكهربائية للأشخاص الذين يقضون أوقاتاً أكثر من اللازم أمام الكمبيوتر لتصفح شبكة الانترنت ويتساوي هذا العلاج مع علاج المرضي المصابين بأمراض عقلية .
وتعد إحدى العيادات التي تمارس علاج مدمني الانترنت عن طريق الصدمات الكهربائية في ضاحية "داكسنج" إحدي ضواحي بكين أكبر وأقدم عيادة من هذا النوع وتوجد دخل قاعدة عسكرية للتدريب، ويتردد علي هذه العيادة حاليا 60 مريضا في الأيام العادية وما يصل الي 280 مريضا في ايام الذروة أي في الأيام التي تزيد فيها حالات ادمان الإنترنت بين الشباب.



هذا وقد بدأت الحكومة الصينية حملة واسعة النطاق في مختلف أنحاء الصين لعلاج إدمان الإنترنت كما تم فتح عيادات للعلاج ضد إدمان الانترنت في عدة مقاطعات صينية.


يأتى ذلك بعد وفاة شابا صينيا بدينا في السادسة والعشرين من عمره في شمال شرق الصين بعد أن ظل يمارس ألعاب الكمبيوتر على الانترنت طيلة نحو سبعة أيام في عطلة السنة القمرية الجديدة.


يشار إلي أن الحياة المملة أثناء العطلة جعلت كثيرين يلجأون إلى ألعاب الكمبيوتر بحثا عن تسلية ، فهناك خيارين فقط هما التلفزيون والكمبيوتر.

والان
على كل منا ان يسأل نفسه
هل وصلت الى مرحلة ادمان النت؟
هل انا قريب منها
هل سأتخذ من التدابير ما يجنبنى
الوصول الى ادمان النت؟
ام اترك نفسى ثم ابكى على اللبن المسكوب
وانا ابحث عن العلاج
الجواب الوحيد لدى الذى يضمن لى عدم
ولوجى هذه المنطقة الخطرة هى كلمة واحدة
الاعتدال

Monday, January 28, 2013

رجل يأكل 10 أفاعي جرسية و يسجل رقم جديد

بسم الله الرحمن الرحيم



جاكي بايبي, الذي يضع 10 أفاعي ذات الأجراس في فمه, كل واحدة
منها 60 سنتيمتراً (حوالي 24 بوصة) و قام بتسجيل رقم عالمي جديد
لذلك. 8 صور من أصعب ما يكون












تحيـاتى

Sunday, January 27, 2013

علاج جديد للسكر يفتح امال الشفاء منه

أعلن مؤتمر علمي عقد بالقاهرة هذا الأسبوع عن طرح دواء جديد لعلاج مرض السكر من النوع الثاني ينتمي لمجموعة دوائية تعتمد في عملها علي تثبيط إنزيم بوتييز ثنائي فينايل‏-4,‏ المحطم لمجموعة جي إل بي‏-1‏،



وهي مجموعة أحماض دهنية مترابطة تحاكي عمل الجلوكاجون-1 في تحفيز البنكرياس علي إفراز الانسولين, ويعمل استمرارها في عملها علي خفض مستوي السكر في الدم, والعكس الصحيح.
وتختلف آلية عمل هذا العقار الجديد فيلداجليبيتين عن العلاجات الأخري المستخدمة حاليا, كما يقول الدكتور فهمي أمارة أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بطب الأسكندرية, فبينما يمثل عقار الأنسولين علاجا تعويضيا لمن يعانون من نقصه, ويقوم عمل عقار سالفونايل يوريا علي تحفيز البنكرياس علي إفراز الانسولين, ويعمل عقاري ميتفورمين وجليتازون علي تقليل مقاومة أنسجة الجسم لمفعول الانسولين, يعتمد عمل العقار الجديد علي تثبيط الإنزيم المعوق لعمل المادة المحفزة علي زيادة إفراز الإنسولين, وتقليل مفعول الجلوكاجون.
ويرجع إكتشافه ـ كما أوضح الدكتور إبراهيم الإبراشي أستاذ ورئيس مركز السكر والغدد الصماء بقصر العيني ـ إلي الستينات من القرن الماضي عندما إكتشف العلماء أن الجهاز الهضمي للإنسان يفرز أنواعا من الهرمونات لتحفيز البنكرياس علي إفراز الانسولين, وأن هناك انخفاضا يحدث في مستوي وفاعلية هذه الهرمونات عند مرضي السكر من النوع الثاني, مما قد يكون سببا في ارتفاع مستوي السكر بالدم لديهم, ثم اكتشفوا فيما بعد أن هذا الانخفاض الحادث في فاعلية هذه الهرمونات, يرجع إلي إنزيم داخلي في الجسم يسمي ثنائي فينايل بروتييز4, وهكذا كانت هناك طفرة في استخدام هذه الهرمونات بطريق الحقن أو في شكل مثبطات لعمل ذلك الإنزيم لعلاج مرضي السكر.
وينتمي العلاج الجديد الذي يؤخذ بطريق الفم علي جرعتين صباحا ومساءا يوميا- كما يقول الدكتور شريف حافظ أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بقصر العيني- لمجموعة من العقاقير تمنع تكسير جي إل بي-1,( البيبتيدات المشابهة للجلوكاجون-1) والتي تفرزها الأمعاء لتنشيط خلايا بيتا بالبنكرياس وحثها علي إفراز الانسولين, وتقوم فكرته علي تثبيط عمل انزيم ثنائي فينايل بروتييز4, مما يؤدي لتوفير الكميات اللازمة من الهرمون الداخلي المطلوب لحفز البنكرياس علي افراز الانسولين اللازم للتعامل مع سكر الدم.
وعلي صعيد آخر, أوضح الدكتور خليفة محمود أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بوحدة التمثيل الغذائي بطب الأسكندرية أن العلماء اتفقوا علي امكانية منع مضاعفات السكر عند التحكم في مستواه, وصولا للمستوي الطبيعي له بالدم, إلا أن المشكلة التي قابلت الأطباء والمرضي في تحقيق هذا الهدف هي زيادة معدلات انخفاض مستوي السكر كلما إقتربت من المستوي الطبيعي لها عند الانسان العادي, لأن العقاقير المستخدمة حتي هذه اللحظة تعتبر سلاحا ذو حدين, لأنها قد تؤدي لخفض مستوي السكردون المستوي العادي, ويصاحب ذلك مضاعفات خطيرة, كما تؤدي معظم العقاقير المستخدمة لزيادة وزن الجسم, وهي من العوامل الخطيرة التي تنعكس علي حالة القلب والشرايين, ولذلك كان مطلوبا وجود مجموعة من العقاقير يمكنها تخفيض مستوي السكر بالدم فقط للمستويات الطبيعية دون أن تؤدي لزيادة وزن الجسم, وهو ما يحققه العقار الجديد.
ومن المعروف كما ذكر الدكتور محمد خطاب أستاذ ورئيس قسم الباطنة ورئيس وحدة الأوعية الدموية بقصر العيني- أن هناك زيادة كبيرة في أعداد مرضي السكر بدول العالم المختلفة وبينها مصر, وهناك إحتمال لمضاعفة أعداد المرضي خلال العشرين سنة القادمة بسبب زيادة مستوي البدانة عند الأطفال الذين انتشر بينهم وعلي غير المأوف النوع الثاني من السكر بسبب زيادة نسبة البدانة والسمنة المفرطة بينهم, وبسبب النمط الغذائي السيئ الذي يمارسونه بشكل يومي, مما أصبح يهددهم بالإصابة بنفس المضاعفات الخطيرة التي يعاني منها الكبار مثل ارتفاع مستويات دهون الدم وضغط الدم وأمراض المفاصل وغيرها, ويزيد الأمر سوءا جلوسهم المستمر أمام أجهزة الكمبيوتر وعدم ممارستهم للرياضة, مما يجعلهم مؤهلين للإصابة بالنوع الثاني من السكر.