Showing posts with label ربّانيّة. Show all posts
Showing posts with label ربّانيّة. Show all posts

Thursday, January 17, 2013

من اسرار شهادة التوحيد

من اسرار شهادة التوحيد



لااله الا الله محمد رسول الله القاعدة الاولى من قواعد الاسلام الخمس وباب الاسلام والتوحيد
عن ابى عبد الرحمن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(بنى الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت)
ولااله الا الله ذكرت فى الاية 35 من سورة الصافات والاية 19 من سورة محمد
ولااله الا الله مفناح الجنة فقد روى عن معاذ ابن جبل رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مفاتيح الجنة شهادة ان لا اله الا الله )
ومن اسار شهادة التوحيد : ان جميع حروفها جوفية ليس فيها حرف شفوى اشارة الى الاتيان بها من خاص الجوف وهو القلب ، قال صلي الله عليه وسلم ( اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالصا مخلصا من قلبه)
ولا اله الا الله ليس فيها حرف معجم اشارة الي التجرد من كل معبود سوي الله تعالي
وحروف محمد رسول الله اثنا عشر حرفاً ، وحروف كل اسم من اسماء الخلفاء الراشدين اثنا عشر حرفاً
ولا اله الا الله اثنا عشر حرفاً كشهور السنة ومنها اربعة حرم وهي الجلاله ( الله ) حرف فرد وثلاثة سرد وهي افضل كلماتها وشهور السنة اربعة حرم وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ، فمن قال : لا اله الا الله مخلصاً كفرت عنه ذنوب سنة .
وساعات الليل والنهار اربع وعشرون ساعة ، ولا اله الا الله محمد رسول الله اربعة وعشرون حرفاً ، كل حرف منها يكفر ذنوب ساعة .
ولا اله الا الله محمد رسول الله سبع كلمات وللانسان سبعة اعضاء وللنار سبعة ابواب فكل كلمة من هذه الكلمات تغلق باباً من الأبواب السبعة عن كل عضو من الأعضاء السبعة.
روي عن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : من قال لا اله الا الله مخلصاً دخل الجنة ، قيل : وما اخلاصها ؟ قال : ان تحجزه عن محارم الله .
وقد روي البيهقي عن بكر بن عبد الله المزني ان ملكاً من الملوك كان متمرداً علي ربه عز وجل فغزاه قومه فأخذوه سلماً وقالوا : بأي قتله نقتله ؟ فأجمعوا علي ان يتخذوا قمقماً من نحاس عظيم ويجعلوه فيه ويحشوا النار تحته ويقتلوه ليذيقوه طعم العذاب .. ففعلوا ذلك وجعلوا يحشون تحت النار وهو يدعوا الهته واحداً فواحداً : يا فلان الم اكن اعبدك واصلي لك وامسح وجهك وافعل لك كذا وكذا فأنقذني مما انا فيه ؟ فلما رأهم لا يغنون عنه شيئاً رفع رأسه الي السماء وقال : لا اله الا الله وابتهل الي الله تعالي وهو يقول : لا اله الا الله ويكررها فصب الله شعث ماء من السماء فأطفأ تلك النار وجاءت ريح فاحتملت القمقم فجعل يدور بين السماء والارض وهو يقول : لا اله الا الله فقذفه الله تعالي الي قوم لا يعرفون الله وهو يقول : لا اله الا الله فأخرجوه وقالوا له : ويحك؟ ما لك ؟ فقال : انا فلان وكان من امري وكان من امري فأمنوا بالله تعالي وقالوا : لا اله الا الله .
وفي مزرعة بأحدي غابات المانيا وجدت بعض الأشجار تحمل في تنسيق بديع كلمة التوحيد ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) وبمجرد اكتشاف هذا الاعجاز الالهي في هذه المزرعة اسلم الكثير من افراد الشعب الألماني الذين شاهدوا هذه الصورة الرائعة وعادوا الي دين الفطرة .
فلا اله الا الله اخلوا بها وحدي
لا اله الا الله افني بها عمري
لا اله الا الله القي بها ربي
لا اله الا الله يغفر بها ذنبي
لا اله الا الله ادخل بها قبري.

الأنس بالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



السؤال:
ما معنى الأنس بالله ؟ وكيف أحققه ؟ فهل إذا جلست وقت السحر أو في غيره أناجي الله سبحانه وتعالى بدون رفع اليدين ، وأكلمه سبحانه بلغتي كما أتكلم مع الناس ، ولكن بخضوع وخشوع ، وأشكو له سبحانه همي وحزني ، حتى إني أكلمه ما فعلت في اليوم الذي مضى وهو أعلم ، فهل كل هذا جائز ، وهل هذا هو الأنس ؟


الجواب :
الحمد لله
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" ومن علامات صحة القلب : أن لا يفتر عن ذكر ربه ، ولا يسأم من خدمته ، ولا يأنس بغيره ، إلا بمن يدله عليه ، ويذكِّرُهُ به ، ويذاكره بهذا الأمر" انتهى من " إغاثة اللهفان " ( ص 72 ) .
فالأنس بالله تعالى حالة وجدانية تحمل على التنعم بعبادة الرحمن ، والشوق إلى لقاء ذي الجلال والإكرام .
قال أحد السلف : " مساكين أهل الدنيا ، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله ، والأنس به ، والشوق إلى لقائه ، والتنعم بذكره وطاعته ".

انتهى من " إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك " لعبد الكريم الحميد (1/168) .
وكما أنه لا نسبة لنعيم ما في الجنة إلى نعيم النظر إلى وجهه الأعلى سبحانه ، فلا نسبة لنعيم الدنيا إلى نعيم محبته ومعرفته والشوق إليه والأنس به ، بل لذة النظر إليه سبحانه تابعة لمعرفتهم به ومحبتهم له ، فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة ، فكلما كان المحب أعرف بالمحبوب وأشد محبة له كان التذاذه بقربه ورؤيته ووصوله إليه وأنسه به أعظم .
فالأنس بالله مقام عظيم من مقامات الإحسان الذي قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) .
أخرجه البخاري (50) ، ومسلم (5) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعليقا على الحديث والأثر :
" فهذان مقامان :
أحدهما : الإخلاص ، وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه وقربه منه .
الثاني : أن يعمل العبد على مشاهدة الله بقلبه ، وهو أن يتنور قلبه بنور الإيمان" .
انتهى من " استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس".
يشير ابن رجب رحمه الله بكلامه هذا إلى منزلة المراقبة ، ومقام المشاهدة أو المعاينة كما يسميه بعض أهل العلم .
فـ" المشاهدة " ناتجة عن معاينة آثار أسمائه وصفاته تعالى في الكون ، بحيث يترتب عن ذلك تنور القلب وتعلقه بالرب ، وهذه المنزلة هي التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام : ( أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ) فهي رؤية حُكْمية .
أما " المراقبة " فهي العلم واليقين باطلاع الحق سبحانه على ظاهر العبد وباطنه ، وهي التي قال فيها عليه الصلاة والسلام : ( فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله بعد كلامه السابق :
" يتولد عن هذين المقامين : الأنس بالله ، والخلوة لمناجاته وذكره ، واستثقال ما يشغل عنه من مخالطة الناس والاشتغال بهم " .
انتهى من " استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس "
فمنزلة المراقبة إذا تحققت في العبد حصل له الأنس بالله تعالى .
ووجه ذلك أنه إذا حصلت المراقبة يحصل القرب من الرب سبحانه ، والقرب منه جل وعلا يوجب الأنس .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" والقرب يوجب الأنس والهيبة والمحبة " . انتهى من " مدارج السالكين "(2/382) .
ويقول كذلك رحمه الله :
" وقوة الأنس وضعفه على حسب قوة القرب ، فكلما كان القلب من ربه أقرب كان أنسه به أقوى ، وكلما كان منه أبعد كانت الوحشة بينه وبين ربه أشد " .
انتهى من " مدارج السالكين " (3 / 95) .
وإذا ارتقى العبد إلى تحقيق مقام المشاهدة والمعاينة لآثار أسمائه وصفاته في الكون بحيث يتنور قلبه حصل الأنس ، ووجهه أن منشأ الأنس بالله تعالى ومبدؤه التعبد بمقتضى أسمائه تعالى وصفاته بعد التفهم لمعانيها .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" هذا الأنس المذكور مبدؤه الكشف عن أسماء الصفات التي يحصل عنها الأنس ويتعلق بها ، كاسم الجميل ، والبر ، واللطيف ، والودود ، والحليم ، والرحيم ، ونحوها "
انتهى من " مدارج السالكين " (2/419) .
وزيادة في الإيضاح نقول : أن التفهم لمعاني الأسماء والصفات يحمل العبد على معاملة ربه بالمحبة والرجاء وغيرهما من أعمال القلوب .
قال الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله :
" فهم معاني أسماء الله تعالى وسيلة إلى معاملته بثمراتها من : الخوف ، والرجاء ، والمهابة ، والمحبة ، والتوكل ، وغير ذلك من ثمرات معرفة الصفات " .
انتهى من " شجرة المعارف والأحوال " .
والعبد إذا ارتقى بالعلم النافع والعمل الصالح إلى مقام الإحسان واستقرت قدمه فيه أنس بالله تعالى والتذ بطاعته وذكره .
قال العلامة السعدي رحمه الله ، مقررا ذلك في منظومته ، واصفا أهل السير إلى الله والدار الآخرة :
" عبدوا الإله على اعتقاد حضوره **** فتبوؤوا في منزل الإحسان " .
ثم قال شارحا رحمه الله :
" وهذه المنزلة من أعظم المنازل وأجلها ، ولكنها تحتاج إلى تدريج للنفوس شيئا فشيئا ، ولا يزال العبد يعودها نفسه حتى تنجذب إليها وتعتادها ، فيعيش العبد قرير العين بربه ، فرحا مسرورا بقربه " .
ولذا فإن الأنس بالله تعالى ثمرة الطاعات والتقرب إلى رب الأرض والسماوات ، كما قال ابن القيم رحمه الله : " فكل طائع مستأنس ، وكل عاص مستوحش" .
انتهى من " مدارج السالكين " (2/406 ) .
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
" إنما يقع الأنس بتحقيق الطاعة ؛ لأن المخالفة توجب الوحشة ، والموافقة مبسطة المستأنسين ، فيا لذة عيش المستأنسين ، ويا خسارة المستوحشين " انتهى من " صيد الخاطر " (ص 213 ) .
قيل للعابد الرباني وهيب بن الورد رحمه الله : " هل يجد طعم العبادة من يعصيه ؟ قال : لا ، ولا من يهم بالمعصية " .
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول :
" من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية " . انتهى
ولأجل ذلك كان السلف الصالح الكرام ، والأئمة الأعلام يتشوقون إلى فعل الطاعات ، ويحرصون على تقديم القربات لرب الأرض والسماوات ، ولا يسأمون من العبادات لأنسهم برب البريات .
قال الوليد بن مسلم : " رأيت الأوزاعي يثبت في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس " .
وهذا أبو عائشة الإمام التابعي مسروق بن الأجدع كان يصلي حتى تتورم قدماه ، قالت زوجته : " فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه ، ولما حضرته الوفاة قال : ما آسى على شيء إلا على السجود لله تعالى " .
فاحرص على بلوغ منزلة الإحسان وفق العلم الأثري والهدي النبوي حتى ترزق الأنس عند الطاعات ، ولا تستوحش إذا خلوت بذكر رب الأرض والسماوات ، فليس العجب ممن لم يأنس بالله ولم يرزق التوفيق ، وإنما العجب ممن أدرك ذلك وانحرف عنه إلى بنيات الطريق "
انتهى جميع المادة السابقة منقولة باختصار يسير من كتاب " فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب " للشيخ محمد نصر الدين عويضة.
والله أعلم.



موقع الإسلام سؤال وجواب

Wednesday, January 16, 2013

نحو نفس ربّانيّة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا النفس الربانية !!!

النفس الربانية .. هى التى تكون مع الله صادقة .
النفس الربانية .. هى التى تكون مع صاحبها صادقه .
النفس الربانية .. هى التى تكون مع الناس صادقة .

أيتها النفس ... لحظة من فضلك !!!

قفى وتخيّلى ..

أن قيامة صاحبك قد حانت الآن وأنه يقف بين يدى خالقه ..

قفى وتأمّلى ..

أنكِ لو أقمت الإسلام فى سلوك صاحبك , فى أخلاقه فى وظيفته مع جيرانه مع مجتمعه .. فحتما سيقوم الإسلام فى مجتمعه .

قفى وَوبّخى ..

صاحبك وحاسبيه وإجعليه يُعظّم ربه ويراقبه وحببّى إليه حُب رسول الله وإتباع هديه وسنته وهُداه .

قفى ..

فأنت نفس مسلمة وصاحبك مسلما وذلك لكما شرف , فكونى وصاحبك على قدر هذا الشرف وله أهل .

قفى وإجعلى ..

من صاحبك لمجتمعه مصدر أمن وأمان وحذّريه من الفوضى والزعزعة والفتن والضلال والتضليل .

قفى وأبعدى ..

صاحبك عن الشدة وإنحراف الفكر واجعليه وسطيا معتدلا هّينا لينا فى غير إفراط ولا تفريط .

قفى وإجعلى ..

من صاحبك شامة وعلامة يُشار إليه بالبنان فى كل خير وجميل .

قفى وأُنصُبى ..

لصاحبك حسابا لأرباحه وخسائره .. دائما وباستمرار . . وهل ربحت تجارته مع الله !!

قفى وضَعى ..

له فى كفّة أرباحه ماقدّم من حسنات وماتقدم به من خطوات مع الله ومعكِ ومع الناس ..

قفى وضَعى ..

له فى كِفة خسائره ذنوبه وماقدم من تدهور فى علاقاته مع الله ومعكِ ومع الناس ..

قفى وأُنصُبى ..

لصاحبك ميزانا للمراجعة .. راجعى أموره وسائر أحواله ..

قفى وأنُظرى ..

إلى صاحبك فى صلاته للفرائض .. كيف حاله مع المواقيت والخشوع والإقامة .

قفى وأنظرى ..

وأنظرى الى صاحبك كيف حاله مع صلاة النوافل .. هل يأتى بعدد -12- ركعة كل يوم أم لا !!

قفى وأنظرى ..

وأنظرى إلى صاحبك كيف حاله مع سنة صلاة الضحى .. أيُصليها ؟ ركعتان أم أربع أم ست أم ثمانية أم ياترى منسية ولامجال لها عنده .

قفى وانظرى ..

وأُنظرى إلى صاحبك كيف حاله مع صلاة الوتر .. وإسأليه هل يعلم أن نبيه ما تخّلف عنها وقد أوصى بها .

قفى وأنظرى ..

إلى صاحبك كيف حاله مع قيام الليل . هل جرّبها .. حتى بعد العشاء مباشرة .. وهل قرأ عن فضلها .

قفى وأنظرى ..

كيف حال صاحبك مع القرآن , أيقرأ جزءا كل يوم أم صفحة أم لا يقرأ بالكلية , واسأليه هل قرأ عن فضل قرائته .

قف وأنُظُرى ..

حال صاحبك مع التسبيح والحمد والتهليل والتكبير .. هل يحافظ على ورد يومى منها .. وهل يعلم أن كل كلمة منها تعنى غرسا له فى الجنة .

قف وأنظرى ..

إلى حال صاحبك مع كتاب الله .. هل يتشرف بوضعه فى جيبه أينما ذهب .. كحرصه على دفتر هويته الخاص به .

قفى وأنظرى..

إلى حال صاحبك مع الصدقات ... هل يحافظ عليها .. ولو بالقليل وعلى قدر إستطاعته . وهل علم مالها من فضل عظيم .

قفى وأُنظُرى ..

كيف حال صاحبك مع المجتمع من حوله ... هل هو مِعطاء , مُنتِج , بنّاء , فعاّل , إيجابى , مؤثّر .

قفى وأنظرى ..

إلى حال صاحبك مع الزوجة والأولاد .. هل هناك محبة ومودة أم مشاجرات وتفكيك وصراخ وعويل .

قفى وأنظرى ..

إلى حال صاحبك معكِ أنتِ .. أينهرك إذا أذنب بالإستغفار والإنابة والإنطراح بين يدى الخالق .

قفى وأنظرى..

إلى حال صاحبك مع ورد الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .. هل يجعل لذلك وردا كل يوم مائة مرة أم أنه غافل عن الصلاة عن الحبيب وهو الشفيع له ولأمته ... وهل يعلم أن نبيه يرد السلام على من يلقى عليه السلام , بأبى هو وأمى وولدى وزوجى , سيدى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ..

قفى وأنظرى ..

إلى حال صاحبك مع أذكار الصباح والمساء .. هل يحافظ عليها أم يغفل عنها , وهل يعلم أنها حصنه الحصين .

قفى وأنظرى..

إلى حال صاحبك مع الصومال ... أيدعو باستمرار لهم , وهل تصور مرة واحدة أنه فى موقفهم وحاله هو حالهم

قفى وأنظرى ..

إلى حال صاحبك مع خُلق الذوق فى التعامل مع الناس .. هل هو صاحب ذوق يسأل عن المريض ولو بالهاتف ..
ويساعد المحتاج حال مقدرته .. ويكف أذاه عن الخلق .. أم أنه من أصحاب الكلمات الطنانة الرنانة التى لاتسمن ولاتغنى من جوع والتى إذا سمعها الناس ظنوا أن محدثهم عالما من علماء الأمة .. ثم هو على أرض الواقع فى بعد تام عما يقول .. وهل علم أن الاسلام دين ذوق وأخلاق .. قبل أن يكون شعارات تُرفع وطنتنات من الفلسفات والكلمات الغير واقعية .

قفى وأنظرى..

إلى حال صاحبك مع عيونه .. أيُبكيها من خشية الله أم أن عيونه من النوع القاسى المتحجر لاتُذرف منها دمعة واحدة تدلل بها على خشيته من الله .

قفى وأُنظرى ..

إلى حال صاحبك .. هل هو ممن يقول ولايفعل ويأمر بما عنه يبتعد وينهى عن ماهو يأتيه .. وهل علم أنه بذلك يكون ممن قال الله عنهم : ( ياأيها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ملاتفعلون ) الصف 3:2

قفى وأنُظرى ..

إلى حال صاحبك أغارقُ هو فى الكبر والعجب والحديث عن ذاته وصفاته .. أم أنه يخفض الجناح ويتعامل بمنطق الأخفياء الأتقياء .

قفى وأنظرى ..

إلى حال صاحبك مع التقوى التى أمر بها ربنا والتى أشار إليها علياً رضى الله عنه وأرضاه ... هل وجدتيه يخاف الجليل ويعمل بالتنزيل ويرضى بالقليل ويستعد ليوم رحيله عن الدنيا .

إعلمى يانفس ..

• أن اخلاصك فى مساعدة صاحبك سيكون بداية له مع كل خير ولكل جميل .
• أن إيقاظك الدائم له سيجعله مصدر إشعاع لمن حوله مُنتجا حسنا بنّاء معطاءا .
• أنك اذا كنت هكذا دائما معينة لصاحبك آخذة بيديه للنور مبعدة له عن الضلال فسيعم الأمن والأمان على صاحبك وعلى الناس من حوله وعلى الدنيا كلها .
• أنك من الممكن أن تكونى بالسوء أمارة فاحذرى ذلك حتى لاتهلكى صاحبك .

خاتمة :


اللهم إني أسألك لنا وللمسلمين زيادة في العلم والدين ، وأن تمنحنا أنفساً ترقى بأصحابها دوما نحو كل خير مكين , وإمنحنا بركة في العمر والرزق تجعلنا بهما منشرحين , وتوبة قبل الموت وراحة عند الموت ومغفرة ورحمة بعد الموت وجوازاً على الصراط وخلاصاً من الحساب ونصيباً وافراً من الجنة والرحمة والمغفرة والشفاعة والرضوان في الدين والدنيا والآخرة .

اللهم أعطنا من واسع رزقك الحلال ما تصون به وجوهنا من ذل السؤال لغيرك إنك أنت المعطي الوهاب الرازق بغير حساب .
اللهم إنا دعوناك ثقة بكرمك وطمعاً في رحمتك وسعياً وراء مرضاتك .
اللهم إنك قلت وقولك الحق أدعوني أستجب لكم ، اللهم إمنحنا نفوسا توّاقة لرضاك حبيبة إليك , للخير تدعوا وللسلام تنشد وللأمن تسعى , اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التِّكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .