Showing posts with label الانسان. Show all posts
Showing posts with label الانسان. Show all posts

Saturday, March 9, 2013

حقيقة الانسان والغرض من وجوده

لوصول للحقيقة التي اريد ان اصل اليها الا وهي حقيقة الإنسان والغرض من وجوده وسبب مخاوفه وسبب شجاعته وسبب قوته وسبب ضعفه انها اسئلة من كنت صغير وانا ابحث عن جواب لها ولم اجده الا بالقرآن الكريم مع انني مسلم الا انني احس انني الان مسلم حقيقي بل اكثر عزة وقوة من قبل وذلك كله بفضل الله والله انني اضعف مخلوقاته ووجدت الحكمة في ضعفي

انا ضعيييييييييييييييف بل اضعف انسان بالكون بدون الله ولكنني اقوى انسان بالكون بتوفيق الله

انا حاليا احاول اوثق تجربتي بكل قوة وصدق وذلك لكي احصل على الحقيقة واليقين التام مما انا فيه واشارككم تجربتي

لانني لاحظت ان نومي خفيف وكأنني انام نومة الذئب فاتح عين ومغمض عين

لكن احس اني حذر جداً من كل شيء حتى من نفسي

ولكن بسبب بعدي عن الله ضعفت واكتئبت وصرت انسان مسلوب الإرادة بل ضعيف جداً

بل لا اقوى على النطق او الكتابة او التفكير حتى انني كنت تحت سيطرة قريني

والان انا اقوى من قريني لانني اضعفته بإيماني بالله وثقتي بالله ومعرفتي بنفسي

وبالله فالبالعلم والإرادة والتعلق بالله ستجد علاج لكل امراضك

انها الحقيقة التي كنت ابحث عنها حقيقة وجودي ودائما اسئل نفسي لماذا ؟؟؟ بكل صدق لماذا انا موجود ؟؟؟

بل المصيبة الكبرى انني لا اثق حتى بنفسي ولكنها ليست بمصيبة الان ان عدم الثقة بالنفس صفة حميدة

عندما لا تثق الا بالله فنفسك الضعيفة لن تعرف الحقيقة من نفسها ولن تصل لاعلى الدرجات بذاتها انما هو بتوفيق الله وفضله على عباده الصالحين منهم والغير صالحين

حتى انا لا اعرف هل اريد مصلحة نفسي ام ضرها ؟؟؟

ولكن هناك اساس وقاعدة امشي عليها هو ان الله خالقي اعلم مني واقدر مني بكل شيء

الله وحده هو الحقيقة واليقين بالنسبة لي وهذه الفكرة لم اقتنع بها تمام الإقتناع الا الان

انني لن اصدق احداً في هذا الكون الا الله ولن اسمع الا كلام الله ولن اطيع الا الله

فانا مجرد مخلوق ذو قدرات محدودة مهما كنت واثق من قدراتي لن اصل للكمال ابداً

ولكن استطيع ان اقترب من الكمال الى اقصى درجاته

ولا يوجد اعز واجمل واصدق وافضل واخير من الإيثار بحياتك وبمصيرك في سبيل الله تبارك وتعالى

انه مصير حتمي لكل من يريد العزة والرفعة انت عندما تختار الإيثار بحياتك ومصيرك في سبيل الله تبارك وتعالى

ستجد انك انسان طيب وجميل ورائع وجذاب وعزيز عزة لا يوجد اجمل من طعمها ولا يوجد افضل من هذه العزة

انها العزة بالقرب من الله انت انسان بالنهاية لا تريد الا ان تكون في اعلى المراتب ولا تريد ان تضر احد ولا تريد ان يضرك احد

الطيبة هي الاختيار الأعز والأقوى والأفضل بكل المقاييس فهي ان لم تنفعك لن تضرك اذا كنت مؤمناً بالله حقيقة الإيمان

لا تثق الا بالله

لا تبحث عن الثقة بالنفس وانت بالاساس مو واثق بربك

ثق بالله ستثق بنفسك وبالجميع وسينصرك الله بجنوده في اي مكان واي زمان فهو القادر على كل شيء

ولا يخذل من يثقون به فهو عزيز عظيم حرم الظلم على نفسه لانه اختار الطيبة لحكمته

وهو اعظم مننا لانه يستطيع ان يظلمنا ولكن لا يفعل لانه يحبنا ويفضلنا على كثير من خلقه كما قال في القرأن

ويريد منك انك تقتدي به تبارك وتعالى ولله المثل الأعلى ولكن اتمنى اكون وضحت الصورة وقدرت اوصل الفكرة اللي ببالي

انا انسان كنت اعاني من الرهاب الإجتماعي ولن اشك بقدرتي على التخلص منه لانني واثق بشيء واحد ليس كمثله شيء انه الله تبارك وتعالى

الله يثبتنا جميع وينصرنا لكل خير وترى كل الناس طيبين ويحبون الخير لكن لن يصل لهذا اليقين التام الا من يريد ان يصل إليه

الإرادة اقوى قوة بهذا الكون ولكن الخوف والتضليل من قرينك الذي سببه الاساسي بعدك عن الله

قد يكون اقوى من ارادتك وذلك لضعفك لانك انسان ضعيف بدون التعلق بالله لا تقوى على شيء

دائماً كرر لا حول ولا قوة الا بالله لانها الحقيقة العظمى في هذه الحياة ولا يوجد حقيقة اخرى اقوى منها

لن تستطيع ابداً بدون ايمان بالله ان تصل الى اعلى الدرجات في هذه الأرض

وان وصلت لاعلى الدرجات لن تستمر بل ستكون نهايتك من ابشع النهايات

لا تأخذك العزة بالإثم لانه طريق نهايته لن تنفعك بل ستضرك

الله تبارك وتعالى خيرنا لعبادته ولكن قال لنا لا تلقو بانفسكم الى التهلكه

فانا اقولها نصيحة لكل ظالم توقف وابدأ صفحة جديدة مع ذاتك

توقف الأن ولا يأخذك الأمل في غير موضعه الى التهلكه وما ابشعها من تهلكه فانت هنا ظالم لنفسك

اصحى والله لن ينفعك احد غير نفسك التي خيرها الله والتي تملك إرادة التغيير

نحن هنا في دار اختبار لن ينفك عنك هذا الإختبار الا بموتك ولن تنجو الا بتوحيدك

انه اختبار لكنه في نفس الوقت اجبار

لان كل انسان يريد مصلحة نفسه وعزتها وكرامتها وهذا الشيء فطرة عند كل انسان في هذا الكون

ولكن مشكلته الوحيدة في الحياة انه يخاف من اشياء في الحقيقة ما تخوف

يعني حنا كمصابين بإختبار او مرض الرهاب الإجتماعي كنا نخاف من الناس ولكن الناس بالحقيقة ما تخوف

بل قد تخاف منك مثلك مثلها ولكن لن تقتنع لانك تحت تأثير قرينك ادعوك ان تشك بنفسك

وبكل ما يقوله لك القرين وادعوك ان تتقرب من الله لينفك عنك القرين لان كل ما ابتعدت عن الله ازداد القرين قربا منك وتأثيراً عليك

انه قرين كما يقول الله تبارك وتعالى في القرأن الكريم ( الكتاب الوحيد الذي يجب عليك اللجوء اليه بتوفيق الله ستجد الحل لأي مشكلة تطرأ عليك )

هنااااك قوى في هذا الكون تستطيع ان تستعملها للخروج من كل المأزق وللتغلب على القرين

اولها قوة الدعاء

الدعاء يرد القضاء يعني لو الله كاتب لك انك تكون في النار ان دعيت الله بالهدايه سيهديك لبذل اسبابها وستهتدي لا محاله

ثانيها قوة الأمل

الأمل اقوى بكثير من الخوف خل عندك امل ولو ضعيف بالشفاء والصلاح ستجد كل مخاوفك اختفت

ثالثها قوة الخوف

الخوف من الله اقوى القوى واكملها واجملها واصلحها وبه يتحقق لك كل ما تتمناه

اتمنى اكون قربت لكم الفكرة ويا رب اعنني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

فعلاً مالنا غير الله بوسط هذي الحووووووووووسة كلها

يا رب ثبتني واحميني من العين ومن القرين وكل الشياطين

الحمدلله على نعمة اليقين

Wednesday, January 16, 2013

أشد ساعات الندم على الانسان

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاتنسوا الصلاه على النبى

**اشد
ساعات الندمعلى الانســــان**




في ساعات الندم لا يجلس الإنسان إلا ويتذكر معاصيه وذنوبه، ويتذكر فيها
ما فرط في الدنيا وغفلته فينتبه فيصبح عنده انكـسـار لله عز وجل
يندم فيه على ما فرط
فإذا جلس الإنسان يتذكر ذنوبه وأخذ يذكر تلك المعاصي،
وتلك الليالي الظلماء، ويتذكر يوم أن جلس مع صديق السوء، ويتذكر يوم
أن فتح المجلة الخليعة فنظر، ثم يتذكر عفو الله عليه،
وإمهال الله له وحلم الله عليه يبكي والله.


*·~-. ساعة الاحتضار .-~*


قال الله عز وجل: { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135].
ساعة كلنا مقبلون عليها، وكل منا سوف يأتيها، الصالح والفاجر والملك والفقير،
العظيم والحقير، الكبير والصغير، كلٌ منا سوف يقدم عليها، ما هي هذه الساعة؟
إنها ساعة الاحتضار،

عثمان رضي الله عنه كان إذا حضر جنازةً بكى، قيل له: ما يبكيك رحمك الله؟
قال: [القبر أول منازل الآخرة، فإن كان يسيراً فما بعده أيسر، وإن كان شديداً فما بعده أشد ].


عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الخليفة الراشد بعدما صلى بالمسلمين
العيد خرج مع أصحابه فمر على مقبرة فقال لأصحابه: اجلسوا انتظروني،
فنزل من بغلته -وكان أميراً للمؤمنين- ونظر إلى الملوك والأمراء والوزراء
والعظماء والسادة أين هم تحت التراب، فأخذ ينشد ويقول:
أتيت القبور فناديتـها أين المعظم والمحتقر


تفانوا جميعاً فما مخـبر وماتوا جميعاً ومات الخبر


تروح وتغدو بنات الثرى فتمحوا محاسن تلك الصور


فيا سائلي عن أناس مضوا أما لك فيما مضى معتبر


ثم قال: أيها الموت! ماذا فعلت بالأحبة؟! ثم جلس وأخذ يبكي وينتحب،
ثم رجع إلى أصحابه وهم ينظرون إليه، فقال: أتدرون ماذا يقول الموت؟
قالوا: لا ندري. قال: يقول: بدأت بالحدقتين فأكلت العينين، وفصلت الكفين عن الساعدين، والساعدين عن العضدين، والقدمين عن الساقين، والساقين عن الفخذين.


{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } [القيامة:26-27]


*·~-. ساعة البعث من القبور.-~*

يوم يكون العبد في قبره معذباً يضيق عليه القبر حتى تختلف أضلاعه،
وفي لحظة من اللحظات ينشق عنه القبر، ماذا يسمع؟
يسمع صوت السماء وهي تنشق وتنفطر، ينظر إلى الكواكب وهي تتناثر،
والشمس قد انطمست وذهب نورها، يخرج من قبره فينظر إلى البحار
قد انفجرت وتحولت إلى طين، ماذا يخرج من تحته؟ إنهم أناس يخرجون
من تحته، والوحوش تخرج، ما بال الناس ينفضون عن وجوههم التراب،
ماذا يقول؟ يقول إن كان مفرطاً: { يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا } [يس:52]
يصرخ.. يا ويلنا ماذا فعلنا في الدنيا؟! كان لاهياً غافلاً متمتعاً، كان يأكل
ويشرب، كان يلهو ويلعب، كان غافلاً عن الأجل فيصرخ ويقول:
يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا [يس:52] فيقول الصالحون له:
{ هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس:52].


*·~-. ساعة رؤية جهنم.-~*


ومن ساعات الندم ذلك اليوم الذي سماه الله يوم الحسرة:


لم سمي يوم الحسرة؟ لما يتحسر فيه الناس ويندمون على

ما فرطوا في هذه الدنيا، فإذا رأوا جهنم تذكروا الدنيا، وتذكروا الملذات،

والناس إذا رأوا جهنم جثوا على الركب، وأيقن المجرمون أنهم بالعطب،
وأفصحت جهنم عن الغضب، وهناك يقول كل واحد من الناس:
نفسي نفسي: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } [الفرقان:12]
يرى الناس جهنم وهي تجر، لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون
ألف ملك يجرونها، يقول النبيون نفسي نفسي، ماذا يقول المذنبون؟
ماذا يقول المسيئون؟ ماذا يقول المذنب؟ إذا كان الأنبياء يقولون:
نفسي نفسي، ماذا نقول نحن يا عباد الله؟
{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً} [المعارج:6-7] ثم نتذكر في ذلك الموقف
: { كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْأِنْسَانُ} [الفجر:21-23]


*·~-. ساعة الوقوف للحساب .-~*

وفي تلك اللحظة وهو قد ندم وتحسر يناديه الله عز وجل، وتناديه الملائكة:

أين فلان بن فلان؟ فيريد أن يهرب لكن الملائكة يأتونه ويجرجرونه بالسلاسل،
فيقف أمام الله فيذكره الله عز وجل بذنوبه ومعاصيه، فيقال له: أتذكر ذنب كذا؟
أتذكر تلك الليلة؟ أتذكر ذلك النهار؟ أتذكر يوم كنت تستهزئ بالصالحين؟
أتذكر يوم كنت تغتاب الناس؟ أتذكر ذلك المجلس الذي كنت تستهزئ
به من فلان وفلان؟ أتذكر وتذكر ثم يقال: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
* ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ [الحاقة:30-32]
انظر إلى حالهم أمام الله وقد قُرروا بالذنوب وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ
نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً
إِنَّا مُوقِنُونَ [السجدة:12] بلغت القلوب الحناجر وشخصت الأبصار
، انظروا إلى النار التي كنتم تستهزئون بها وتكذبون:أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
* اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا [الطور:15-16] انظروا إلى النار وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً [الكهف:53].. { يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ}


*·~-. ساعة الندم في النار .-~*

هل تصورت هذا المنظر؟


وهل تعدل النظرة إلى التلفاز تلك اللحظة؟ هل تعدلها تلك السهرة

أو ذلك اللقاء معها؟ هل تعدلها تلك الصحبة الفاسدة؟ لا والله.


{ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ } [الأحزاب:66]

فماذا يتذكرون؟ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا [الأحزاب:66-67]


يارب اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفو عنا