Showing posts with label قبل. Show all posts
Showing posts with label قبل. Show all posts

Monday, January 28, 2013

حجم الانسان قبل آلاف السنين


هذه الصور لهياكل عظمية كبيرة






هل شاهدتم من قبل شجرة ‘ العنب البرازيلي ‘؟

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه صور لشجرة فاكهة تنبت في البرازيل وتسمى ايضا شجرة العنب
البرازيلي ، الغريب والمميز في هذه الشجرة هو ...





ان ثمارها تنبت على الجذع نفسه و ليس على الاغصان . ما رأيكم ؟











تحيااتى

Friday, January 25, 2013

الحوت اللطيف قتل مدربته في اورلاندو بولاية فلوريدا

هاجم حوت مدربته وقتلها في حديقة سي ورلد في أورلاندو بولاية فلوريدا على مرأى من المتفرجين والسياح الذين أصابهم الذعر..



فقد انقض تيليكوم على المدربة في آخر لحظات استعراض مائيا لهما معا&ie*cl; وفقا لصحيفة أورلاندو سينتنيل.كانت المدربة دون برانشي وعمرها 40 عاما تتولى توجيه استعراض قفزات للحوت واسمه تيليكم ووزنه قرابة 5,443 كغ من سلالة الحوت القاتل&ie*cl; لكن الحوت هاجمها وشدها بفمه من يدها ليسحبها تحت الماء ويجول بها في أعماق حوض المسبح حتى اختنقت وفارقت الحياة وكان هناك سائحين برازيليين يراقبان تحت الماء من فتحات خاصة لذلك وشاهدا الحوت يمسك بالمدربة بفمه تحت الماء وكانت ضحيته تنزف ويهزها في مختلف الاتجاهات بعنف شديد



Saturday, January 19, 2013

قبل ان يقتلنى الملل

" هل تحول الجميع إلى شيوخ وعجائز .. يتحدثون جميعا بصيغة الماضى ، ويلقون بالمواعظ؟

اتخذت مجلسى اراقب جموع الحاضرين ، وحديثهم السخيف الذى يصبينى بالضجر ..
استفزنى كلام احدهم وهو يتحدث عن اشياء تسبق مولدى وهو الذى يصغرنى بجيلين على الاقل .. فوجدتنى اسأله فى حدة :

" وانت كم عمرك ياشاطر ؟

ويصمت الجميع و كأن الرسالة لهم ..

وتنتهى ليلة اخرى من ليال الصمت والملل ...
يصفنى بعضهم بالتمثال المتأنق .. فقلما اتحدث وانما اكتفى بالهمهمة فى صوت خفيض ..


" يالا السخافة !!


يسألنى احدهم فجأة :

" لماذا لا تبكى ؟

" ولماذا ابكى ؟!

" حتى تخفف عن نفسك قليلا ..

" هل تعتقد انى لو فعلت ما سيخفف عن نفسى سيتفهم الناس موقفى ؟

" بالتأكيد


اعدت السؤال بـ صوت عال على الجميع فـ ايدوا إجابة الاول .. فقلت لهم وبكل هدوء :


" اذن انصرفوا جميعا واتركونى فوجودكم هو ما يسبب لى كل هذا التوتر والصداع ...


اخيرا شىء من الهدوء ..

اشعلت سيجارة وانا احتسى بعض القهوة ثم امتدت يدى لـ اتناول اسطوانة وضعتها فى جهاز الدى فى دى ... فـ كان صوت فيروز

- انا يا عصفورة الشجن .. مثل عينيك بلا و......


فجأة سكتت الموسيقى ، و الصغيرة فوق رآسى تقول غاضبة :


" هل حان موعد الموسيقى والاغانى بهذه السرعة


فـ ابتسم فى خجل وانا اطفىء سيجارتى مغادرا وفى سرى اقول :


" نعم يا حبيبتى .. حان موعدها .. نتغلب على احزاننا بـ عصفورة الشجن .. ربما قبل ان يقتلنى ملل الصمت وضجر الالم .


تمت

Wednesday, January 16, 2013

قبل أن


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أن يتكلم لسانك بكلمة ..تذكر قول الله تعالى.: (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
قبل أن تبدئ الصلاة اعلم أنك واقف بين يدي الله فإذا انصرفت عنه بقلبك أو ببصرك انصرف الله عنك..
قبل أن تصرف مالك فيما لاينفعك تذكر أن لك إخوانا في الله يتضورون من الجوع بلا مأوى..
قبل أن تسول لك نفسك بمعصية وتهم بالقيام بها كون على حذر فإن أعضائك ستشهد عليك أمام الخلائق..
• (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون).
قبل أن تخلد للنوم ودع هذه الدنيا فلربما لاتعود إليها واجعل آخر كلامك(اللهم إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين).
قبل أن تغادر المجلس قول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك)
.

الغنائم الخمس اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك

الغنائم الخمس









(1) شبابك قبل هرمك
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجلوهو يعظه : " اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقركوفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك " أخرجه الحاكم وصححه الألباني في صحيحالجامع .
فهذه الوصية الجامعة يوصي فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن يسابق المسلم إلى الخيرات في مراحل العطاء والقوة قبل أن يشغل أو تسلب منه أحد هذه النعم الشباب الصحة ....الفراغ.... الغنى.... الحياة
وإلى الغنيمة الأولى :
اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل َهرَمك
الهرم : بفتح الراء أقصى الكبر ، والرجل هرِِِِِِِِِِِِِِم ، والمرأة هرِمة (بكسر الراء ) وفي الحديث (تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم )صححه الألباني
فالرسول صلى الله عليه وسلم يوصي المسلمين باغتنام فرصة الشباب قبل أن يصل إلى مرحلة الشيخوخة والعجز وهذه سنة الله فينا قال تعالى :
( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ) 54 الروم
سبحان الله لقد كنا عدما لا شيء فأنعم الله علينا بنعمة الوجود وكنا خلقا ضعيفا ؛ فيولد الواحد منا صغيرا ضئيلا واهن القوى ثم يشب قليلا قليلا حتى يصل إلى مرحلة الشباب مرحلة القوة بعد الضعف.... ثم يشرع في النقص ويبدأ فيشيخ ثم يهرم وهو الضعف بعد القوة فتضعف الهمة والحركة شيئا فشيئا .
قال تعالى (ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون ) يس 68
فأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم باغتنام هذه المرحلة العمرية التي هي ربيع العمر قبل أن يصل إلى خريف العمر الشيخوخة والهرم .
ومنحرصه صلىالله عليه وسلم على شباب أمتهأنه حذرهم من التفريط في هذه المرحلة من العمر؛لأنه زمن القوة والاكتمال، فعدّ رسولالله صلى الله عليه وسلم زمنالشباب غنيمة، وحث على تداركها قبل فواتها.

عن
ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تزول قدماابن آدميوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابهفيما أبلاه ...)أخرجه الترمذي
فهو يسأل عن
عمره كله مرةواحدة ثم سؤالا خاصا بمرحلة الشباب إشارة إلى أهميتها .

ونعلم أن أحد الأصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (شاب نشأ في طاعة الله )
ورحم الله
أبو الطيب الطبريالعالم الشافعي الجليل الذي بلغ الثمانين من عمره....خرج يوما مع طلابه فيسفينةفلما قاربوا الشاطئقفز من السفينةفقالوا : كيف استطعت و أنت في الثمانين ؟قال :هذه أعضاء حفظناها في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر ..

شباب الصحابة كيف كانوا :
لو نظرنا إلى الوراء إلى عهدالنبوة العظيم وعهد الصحابة الكرام نجدهم شبابا يقدمون أرواحهم وأنفسهم وأموالهم فيسبيل الله عز وجل ...
فهذا مصعب بن عمير شاب من أجمل شبابقريش ..وأغناها كان إذا مر من أزقة مكة كان الناس يعرفونأن مصعباً مر من هنا من أثر العطر الذي يضعه ....... كان يحيا حياة الترف واللهووالعبث .

ولكن جاء الإسلام لينير دربه وقلبه وعقله فأخذه بكل ما فيه وأقبل عليه بكلكيانه حتى أن أمه حبسته ومنعت عنه الطعام وقيدته ،فتحايل على القيد وهرب نجاةبدينه وإيمانه فحرمته نصيبه من المال فلم يأبه لذلك بل مضى في طريقه طالبا النجاةلنفسه ولأمته .....
فابتعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفيرا للإسلام والمسلمينإلى المدينة خرج في سبيل الله ليحل محل رسول الله في تبليغ الدعوة وقبل أن يصل عليهالسلام كان قد أسلم على يدي مصعب جموع كبيرة من أهل المدينة .....هذا الشاب الذي لميكن يهمه من قبل إلا مظهره وملبسه وعطره وجماله ولكن الإسلام قلب موازينه وغيرأهدافه ورؤيته للحياةوهذا علي بن أبيطالب رضي الله عنه شابا قويا شجاعا يبيت في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلمليصرف نظر الكفر عنه في هجرته عليه السلام كان من الممكن أن يقتلوه ويستهينوا بأمرهولكنه لم يحفل بذلك بل واجه قريش بكل قوته وشجاعته ولم يخف على شبابه ويتأخر فينصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهذا أسامةبن زيد رضي الله عنهما جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على جيش فيه أبي بكروعمر رضوان الله عليهم أجمعين ليغزو الروم .
يا لله أتعرفون عمر أسامة آنذاك ؟؟

لم يتجاوز العشرين عاماوكانقائدا عاما لجيش المسلمين أنظروا كم هي عظيمة هذه المسئولية.

لقد كانوا شباباً ذو عزة ورفعة، كانوا شباباً ذو هم وهمةوفي هذا يقول الشاعر:

شباباً ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوىالإسلام دينا

شباباً لم تحطمه الليالي ولم يسلم إلى الخصمالعرينا

إذا شهدوا الوغى كانوا كماة يدكون المعاقل والحصونا

ولمتشهدهم الأقداح يوماً وقد ملئوا نواديهم مجونا

وما عرفوا الأغاني مائعاتولكن العلى صيغت لحونا

وإذا جن الظلام بهم فلا تراهم من الإشفاق إلاساجدينا

كذالك أخرج الإسلام قومي شباباً مخلصاً حراًأمينا
كانوا رهبانا في الليل فرساناً في النهاروعلى أعتاقهم قام المجتمع الإسلامي العظيم
قوة الأمةبقوة شبابها :
فثروة
الأمم ليست في معادنها ولا في ذهبها وفضتها ؛وليست ثروتها فيما تملكه منأرصدة البنوك؛ليستهذه هي الثروة كما يتصور البعض...الثروةالحقيقية هي الإنسانالإنسانهو أعظم ثروة ، والشباب هم العنصر الأهم لهذه الثروة الإنسانية ولهذا إذاأحببت أنتعرف مستقبل أمة فاسأل ما موقع شبابها ؟ما الذي يهمهم ؟وماأهدافهم في الحياة ماذايصنعون ؟ وفيم يفكرون ؟إذن أنت أيها الشاب تحدد عمر ومكانة أمتك

مفاهيم عجيبةللشباب
بعض
الشباب ظن أن كلمة شاب معناها النوم والراحة والكسلأوسجائر ومخدرات وصحبة السوءأو لعب للكرة ومشاهدة المبارياتومتابعة الأخبار والقنواتالرياضية فصارت الكرة كأنها وثن يعبد .
ومنهم من عكف
على سماع الأغاني ومتابعةالأحدث منهاومعظم الأغانيالتي تسمع في هذا العصر تدورحول محور واحد هو الحب والغرام والعشق والهجروالوصال ،كأنه ليس في الدنيا شئ إلاالحب وكأنه ليس هناك حب إلا حبالمرأة وحب جسدها.... وحب المرأة الأجنبية لاحبالمرأة الزوجة ولا حبالمرأة الأم


ومنهم من جعل
الشباب مصادقة الشابللفتاة والفتاة للشاب وحب هذه والجري وراء تلك
أو أن كلمة
شاب معناها أن يتخنث الشابفيلبس سلسلة في رقبته وانسيالا وحليا كالنساءوتسترجل الفتاة !!!

الإسلام لا يريد أنيمشي الواحد في الطريق فلا يعرف منأمامه أهو رجل فيتحسر على الرجولة الضائعة أمفتاة فيتحسر على ضياع الحياء ... سبحان الله

وللأسف ثقافة المجتمع هنا في الغرب الشذوذ في المظهر للفت الأنظار ...حلق الشعر بطريقة غريبة ، الخرزوالدبابيس في الأنف والشفتين والآذان ، الوشم

( Tattoo ) الملابس الممزقة والمقلوبة أحيانا .... البناطيل الساقطة ....
وجمال الرجلليس في إظهارهلشعر صدره تتدلى من رقبته سلسلة إنما جمال الرجل في خشونته،أن يبقى الرجل رجلا .
وليست
الأنوثة أن تسترجل الفتاة ، أو بإبراز مفاتنها وإثارة الغرائز ؛إنما جمالأي فتاة في حيائها ،فإذا نزع الحياء من فتاة نزع منها أغلى شئ.

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليهوسلم-: لعن الله المتشبهينمن الرجال بالنساء والمتشبهاتمن النساء بالرجالرواه البخاري
والعجيب أننا عندما نرى أحدهم يحياحياته باستهتار وتسأله لماذا ؟؟!!
يجيبك أنا شباب ويقول لك أحدهم غداً يكبر ويعقل !!
متىعندما يمر شبابه وعندما يصبح كهلا وهرما لا يقدر أن يؤدي حتى الفرائض .....وماالذي يضمن لك أنه سيكبر وسيمضي في الحياة أليس من الممكن أن يكون الله عز وجل قد قدرله الموت وهو شاب أم أن ذلك الأمر قد نزعناه من قاموس حياتنا وأخذنا انطلاقة أنالموت لا يأتي إلا لكبار السن !!


تحديد الهدف :
ومن العجب أن تجد شابا يهيم على وجهه فيالدنيا كالريشة في مهب الريح
فالشاب
الضائع أو المائع الذي ينقاد لغيره ، ألغىشخصيته فذابت مع غيره .
لابد وأن
يوطن نفسه ويستقل بذاته عن غيره كما علمنا الرسول صلى اللهعليه وسلم (لاتكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنواأنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا )سننالترمذي
ومن ندامة أهل سقر في النار والعياذ بالله(وكنا نخوض مع الخائضين)
وأذكرأن أحد مشايخنا سألنا في درس لهسؤالا قال :
لماذا يجري 22 لاعبا في مباراة كرة القدم وراء الكرة هذا يضربها
والآخر يركلها ؟
فذهب الناس مذاهب فمنا من قال لإحراز الهدف ...لا للفوزبالمباراة .....لا لإثبات المهارة في اللعب

فقال كلا ؛ إن السبب أن هذه الكرة منفوخة على الفاضي) منفوخة هواء(
وأي واحد منفوخ هواء سهل أن يُشاط (كالكرة)
الشخصيةالتافهة المائعة لا وزن لها .

فتحديد الهدف وتكوين الشخصية المتزنة القويمة أمر هام جدا لأن الذييعرفهدفه ينطلق إليه وبسرعة كالسهم .
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم


سئل نابليون : كيف استطعت أن تولد الثقة في أفراد جيشك؟ فأجاب: كنت أرد بثلاث على ثلاث، من قال: لا أقدر، قلت له: حاول، ومن قال: لا أعرف، قلت له: تعلم، ومن قال: مستحيل، قلت له: جرب.
كم وزنك بميزان الرجال:
أوزان الرجال تختلف بقدرإيمانهم وعلو همتهم وثباتهم وتأثيرهم في المجتمع حولهم وقوة الشخصية وقد أخبر الله عن خليله إبراهيم أنه كان أمة
وقال أبو بكر عن القعقاع بن عمرو : لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل "
والعرب تقول : رجل بألف وألف بنعل
وقال الشاعر في شأن بعض الناس :
قوم إذا صفعت النعال وجوههم شكت النعال بأي ذنب تصفع
فزن نفسك كم تساوي وما هو قدرك بميزان الرجال نسأل الله أن يثقل موازيننا
أحزان قلبي لا تزول *** حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابي باليمين *** وتُسَرَّ عيني بالرسول
وأخيرا أخي الشاب احذر صحبة السوء الصحــبة الســيئـة :أخي الكريمعليك بالصحبة الصالحة عليك بصديق الخير ، أوما سمعت إلى قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)
واترك صديق السوء فما أفسد إنسان مثل صديق السوء وما أصلحه مثلصديق صالح
روى البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة).
فجليس السوء هو الذي يجمل لك القبيح ويحلل لك الحرام ويهون عليك أمرالكبيرة ويجعلها ذنباً يسيراً ويحبب لك المعصية حتى يقودك شيئاً فشيئاً من سيء إلىأسوأ
أيها الشاب :
قل لي من تصاحب؟ أقول لك من أنت؟ ..
إنها قاعدة عظيمة تقرها فطرة الإنسان وطبيعته، فالنفس تؤثر وتتأثر سلبًا أو إيجابًا، وكلما كثرت الخلطة وطالت .. كثر ذلك التأثر وزاد .. وكثرة التماس تفقد الإحساس .
فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا ..
أقول لك أيها الشاب من تحب؟ من تجالس؟ من تصاحب؟
أولئك الذي تعلق قلبك بهم .. هل ترضى أن تحشر معهم يوم القيامة؟ .. أن تكون في منزلتهم وحزبهم ...؟
أترك الجواب لك .. ولكني أذكرك وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّـٰلِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً يٰوَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِى وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلإِنْسَـٰنِ خَذُولاً الفرقان:27-29.
أبو طالب حُرم الإيمان وجنة الرحمن بسبب رفقة السوء والفسوق .. فتصور حال النبي صلى الله عليه وسلم وهو فوق رأسه يقول: (يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله)، والشياطين يرددون: أترغب عن ملة عبد المطلب ..
فتمثل نفسك وقد تحشرجت روحك وأنت عند رفقائك .. هل سيذكرونك الشهادة أم ستبقى تصارع خروج الروح دون مذكر أو معين؟.
اللهماحفظ شباب المسلمين وأجرهم من الفتنواحفظهم من كل سوء
وأظلنابظل عرشك يا أكرم الأكرمين
آمين

المراقبة قبل العمل وفي العمل


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أسأل الله تعالى لكل من يقرأ هذا المقام من المنجيات أن ينير قلبه بنور [الإحسان]
[ أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ] إنه ولي ذلك والقادر عليه اللهم آمين
*******************
بيان حقيقة المراقبة قبل العمل وفي العمل
***********************
أعلم أن حقيقة المراقبة هي : ملاحظة الرقيب وانصراف الهم إليه فمن احترز من أمر من الأمور بسبب غيره يقال أنه يراقب فلانا ويراعى جانبه، ويعنى بهذه المراقبة: حالة للقلب يثمرها نوع من المعرفة ،وتثمر تلك الحالة أعمالا في الجوارح وفي القلب ،
أما الحالة فهي :مراعاة القلب للرقيب واشتغاله به والتفاته إليه وملاحظته إياه وانصرافه إليه ،
وأما المعرفة التي تثمر هذه الحالة فهو :العلم بأن الله مطلع على الضمائر عالم بالسرائر رقيب على أعمال العباد قائم على كل نفس بما كسبت وأن سر القلب في حقه مكشوف كما أن ظاهر البشرة للخلق مكشوف بل اشد من ذلك ، فهذه المعرفة إذا صارت يقينا أعنى أنها خلت عن الشك ثم استولت بعد ذلك على القلب قهرته فرب علم لا شك فيه لا يغلب على القلب كالعلم بالموت فإذا استولت على القلب استجرت القلب إلى مراعاة جانب الرقيب وصرفت همه إليه ، والموقنون بهذه المعرفة درجات ، منها :
درجة مراقبة الورعين : وهم قوم غلب يقين اطلاع الله على ظاهرهم وباطنهم وعلى قلوبهم ، وبقيت قلوبهم على حد الاعتدال متسعة للتلفت إلى الأحوال والأعمال ,وإنها مع ممارسة الأعمال لا تخلو عن المراقبة نعم غلب عليهم الحياء من الله فلا يقدمون ولا يحجمون إلا بعد التثبت فيه ويمتنعون عن كل ما يفتضحون به في القيامة فإنهم يرون الله في الدنيا مطلعا عليهم فلا يحتاجون إلى انتظار القيامة ،وعليه تعرف اختلاف الدرجات :
* فإنك في خلوتك قد تتعاطى أعمالا فيحضرك صبي أو امرأة فتعلم أنه مطلع عليك فتستحيى منه فتحسن جلوسك وتراعى أحوالك لا عن إجلال وتعظيم بل عن حياء فإن مشاهدته وإن كانت لا تدهشك ولا تستغرقك فإنها تهيج الحياء منك .
* وقد يدخل عليك ملك من الملوك أو كبير من الأكابر فيستغرقك التعظيم حتى تترك كل ما أنت فيه شغلا به لا حياء منه ،،فهكذا تختلف مراتب العباد في مراقبة الله تعالى .
ومن كان في هذه الدرجة(مراقبة الورعين) يحتاج أن يراقب جميع حركاته وسكناته وخطراته ولحظاته وبالجملة جميع اختياراته وله فيها نظران :
نظر قبل العمل ، ونظر في العمل :
أما قبل العمل : فلينظر أن ما ظهر له وتحرك بفعله خاطره أهو لله خاصة أو هو في هوى النفس ومتابعة الشيطان ، فيتوقف فيه ويتثبت حتى ينكشف له ذلك بنور الحق ،فإن كان لله تعالى أمضاه وإن كان لغير الله استحيا من الله ، وانكف عنه ثم لام نفسه على رغبته فيه وهمه به وميله إليه و عرفها سوء فعلها وسعيها في فضيحتها و أنها عدوة نفسها إن لم يتداركها الله بعصمته وهذا التوقف في بداية الأمور إلى حد البيان واجب محتوم لا محيص لأحد عنه .قال الحسن : كان أحدهم إذا أراد أن يتصدق بصدقة نظر وتثبت فإن كان لله أمضاه.وقال محمد بن علي : إن المؤمن وقاف متأن يقف عند همه ..فهذا هو النظر الأول في هذه المراقبة ولا يخلص من هذا إلا العلم المتين والمعرفة الحقيقة بأسرار الأعمال وأغوار النفس ومكايد الشيطان فمتى لم يعرف نفسه وربه وعدوه إبليس ولم يعرف ما يوافق هواه ولم يميز بينه وبين ما يحبه الله ويرضاه في نيته وهمته وفكرته وسكونه وحركته فلا يسلم في هذه المراقبة بل الأكثرون يرتكبون الجهل فيما يكرهه الله تعالى وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولا تظنن أن الجاهل بما يقدر على التعلم فيه يعذر ؛هيهات بل طلب العلم فريضة على كل مسلم ولهذا كانت ركعتان من عالم أفضل من ألف ركعة من غير عالم لأنه يعلم آفات النفوس ومكايد الشيطان ومواضع الغرور فيتقي ذلك و الجاهل لا يعرفه فكيف يحترز منه فلا يزال الجاهل في تعب والشيطان منه في فرح وشماته فنعوذ بالله من الجهل والغفلة فهو رأس كل شقاوة وأساس كل خسران فحكم الله تعالى على كل عبد أن يراقب نفسه عند همه بالفعل و سعيه بالجارحة " فيتوقف عن الهم وعن السعي حتى ينكشف له بنور العلم أنه لله تعالى فيمضيه أو هو لهوى النفس فيتقيه ويزجر القلب عن الفكر فيه وعن الهم به "، فإن الخطوة الأولى في الباطل إذا لم تُدفع أورثت الرغبة ، والرغبة تورث الهم ، والهم يورث جزم القصد
والقصد يورث الفعل ، والفعل يورث البوار والمقت
فينبغى أن تحسم مادة الشر من منبعه الأول وهو الخاطر فإن جميع ما وراءه يتبعه ، ومهما أشكل على العبد ذلك وأظلمت الواقعة فلم ينكشف له فيتفكر في ذلك بنور العلم و يستعيذ بالله من مكر الشيطان بواسطة الهوى ، فإن عجز عن الاجتهاد والفكر بنفسه فيستضىء بنور علماء الدين .



النظر الثاني للمراقبة عند الشروع في العمل :
وذلك بتفقد كيفية العمل ليقضي حق الله فيه ويحسن النية في إتمامه ويكمل صورته ويتعاطاه على اكمل ما يمكنه وهذا ملازم له في جميع أحواله ، فإنه لا يخلو في جميع أحواله عن حركة وسكون ، فإذا راقب الله تعالى في جميع ذلك قدر على عبادة الله تعالى فيها بالنية و حسن الفعل و مراعاة الأدب ..
ــ فإن كان قاعدا مثلا فينبغى أن يقعد مستقبل القبلة لقوله صلى الله عليه وسلم:" خير المجالس ما استقبل به القبلة " أخرجه الحاكم
ــ ولا يجلس متربعا إذ لا يجالس الملوك كذلك وملك الملوك مطلع عليه ،
ــ وإن كان ينام فينام على اليد اليمنى مستقبل القبلة مع سائر الآداب ،،فكل ذلك داخل في المراقبة
ـــ بل لو كان في قضاء الحاجة فمراعاته لآدابها وفاء بالمراقبة
فإذن ؛ لا يخلو العبد أما أن يكون في طاعة أو في معصية أو في مباح فمراقبته : في الطاعة بالإخلاص والإكمال ومراعاة الأدب وحراستها عن الآفات
وإن كان في معصية فمراقبته : بالتوبة والندم والإقلاع والحياء والاشتغال بالتفكر
وإن كان في مباح فمراقبته: بمراعاة الأدب ثم بشهود المنعم في النعمة وبالشكر عليها ،
ولا يخلو العبد في جملة أحواله عن بلية لا بد له من الصبر عليها و نعمة لا بد له من الشكر عليها ، وكل ذلك من المراقبة بل لا ينفك العبد في كل حال من : فرض لله تعالى عليه أما فعل يلزمه مباشرته أو محظور يلزمه تركه أو ندب حث عليه ليسارع به إلى مغفرة الله تعالى ويسابق به عباد الله أو مباح فيه صلاح جسمه وقلبه وفيه عون له على طاعته ،ولكل واحد من ذلك حدود لابد من مراعاتها بدوام المراقبة ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه
فينبغي أن يتفقد العبد نفسه في جميع أوقاته في هذه الأقسام * فإذا كان فارغا من الفرائض وقدر على الفضائل فينبغي أن يلتمس أفضل الأعمال ليشتغل بها فإن من فاته مزيد ربح وهو قادر على دركه فهو مغبون والأرباح تنال بمزايا الفضائل فبذلك يأخذ العبد من دنياه لآخرته * كما قال تعالى [ ولا تنسَ نصيبَك من الدنيا ]وكل ذلك إنما يمكن بصبر ساعة واحدة فإن الساعات ثلاث:
ساعة : مضت لا تعب فيها على العبد كيفما انقضت في مشقة أو رفاهية .
وساعة : مستقبلة لم تأت بعد لا يدري العبد أيعيش إليها أم لا ولا يدرى ما يقضي الله فيها .
وساعة : راهنة ينبغي أن يجاهد فيها نفسه ويراقب فيها ربه ، فإن لم تأته الساعة الثانية لم يتحسر على فوات هذه الساعة ، وإن أتته الساعة الثانية استوفى حقه منها كما استوفى من الاولى ولا يطول أمله خمسين سنة فيطول عليه العزم على المراقبة فيها بل يكون ابن وقته كأنه في آخر أنفاسه فلعله آخر أنفاسه وهو لا يدرى وإذا أمكن أن يكون آخر أنفاسه فينبغى أن يكون على وجه لا يكره أن يدركه الموت وهو على تلك الحالة وتكون جميع أحواله مقصورة على ما رواه أبو ذر رضى الله تعالى عنه من قوله عليه الصلاة والسلام :" لا يكون المؤمن ظاعنا إلا في ثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم ".أخرجه أحمد وابن حبان.
**********************
اللهم ارزقنا التوفيق والإخلاص ودوام النعم وحسن الختام
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ونورا
اللهم آمين
والحمد لله رب العالمين

التوبة قبل الامتحان....

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

التوبة ... التوبة .. قبل الامتحان


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

قال عطاء السلمي -وهو في مرض موته-: " الموت في عنقي، والقبر بين يدي، والقيامة موقفي، وجسر جهنم طريقي، ولا أدري ما يفعل بي ثم بكى حتى غشي عليه ".

وقال محمد بن واسع ـ وهو في مرض موته ـ: " يا إخوتاه تدرون أين يذهب بي؟ يذهب بي والله الذي لا إله إلا هو إلى النار أو يعفو عني ".

بكى الحسن عند موته بكاء شديداً فقيل له: " يا أبا سعيد ما يبكيك؟"، فقال: "خوفاً من أن يطرحني في النار ولا يبالي ".

أخي .. أختى: تفكر في الذين رحلوا!! أين نزلوا..؟ وماذا سألوا..؟ فما الذي غرك بربك... حتى نسيت لقاءه؟ وما الذي أنساك القبر وظلماءه؟

امنع جفونك أن تذوق مناما وذر الدموع على الخدود سجاما

واعلم بأنك ميـت ومـحاسـب يــــا من على سخط الجليـل أقاما

حضر أبا سليمان الداراني الموت، فقال له أصحابه: " أبشر فإنك تقدم على رب غفور رحيم"، فقال لهم: "ألا تقولون تقدم على رب يحاسبك بالصغير ويعاقبك بالكبير ".


*قبل إعلان النتيجة*

لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة بكى فقيل له: " ما يبكيك؟"، فقال: "أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنة العالية وما ينحيني من النار الحامية ".




لا تقل إنـي وإنـي لا يمنيـك الشـباب

أو تقل مالي كثير فالـمنايا لا تهـاب


وتأمل في كثير ممن أقبلوا على امتحانات الدنيا في المدارس والجامعات، كيف يتأهبون لذلك بالسهر والمطالعة والدرس والمراجعة والسؤال والاستفسار حتى يحصلوا على النجاح ولا تخيب لهم الآمال.

وكذلك حال المتقين لا يغمض لهم جفن ولا يرقد لهم بال ولا تهدأ لهم نفس حتى يجاوزوا عقبات الحياة ويفلحوا في نيل رضى رب السموات، ولا بد للفلاح في ذلك الامتحان من العمل الصالح والصبر على الطاعة، والخوف والورع، والرجاء والرغبة والرهبة، وتجديد التوبه( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )(هود: 114).

انتبه أيها الشاب
انتبهى أيها الشابه

وتفكر في مصيرك ومآلك، وراقب الله في أقوالك وأفعالك، وبادر بتوبة تمحو بها ما مضى من سيئات، فإن ربك يقبل توبة التائبين ويعفو عن المسيئين، قال الله -جل وعلا-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ) (التحريم: 8).

وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم