-4-
قد نخشى أحيانا من الوقوع فى الحب وتسير قلوبنا فى رحلة ربما لانعرف نهايتها 000ولكن ليس لنا الاختيار ولا التدبر 000يقولون أنها من الاهواء 000ولكن العقل قد يسافر ليترك المملكة للقلب ليديرها00
ظل كمال مستيقظا فى ليله 00لم يعرف ماهو الشئ الذى اجتاحه ليأخذه الى عالم ربما هو فيه الغريب 000
سائلا نفسه ان الناس طبقات وفئات فأين أنا من هؤلاء
حتى مجرد الحلم هو بمثابة جرم
فهو مازال فى عمله يدرك أشياء فى مخيلته ان يدخر المال حتى يرعى اخوته الصغار ويساعد والده فى مرارة العيش
ودائما الحياة أغيار تأتى الشمس فى الصباح وتٌغرب ليأتى بعدها ليل طويل 000
وفى يوم
وكمال مع رفاقه يحملون مستلزمات المطبخ من سيارة كبيرة من الناحية الخلفية 000ورهف مع أبيها لتقف سيارتهما أمامه بعد أن أخبرت رهف والدها 00أن هذا هو الشخص الذى ساعدنى
فذهب اليه ونادى عليها
ليشكره على ما فعله 00ويعطي كارت خاص به اذا احتاج شئ منه
كانت الابجديات الأولى لرحلة حب فى صدره ليعرف من هى ومن تكون إنها بنت أكبر رجل أعمال فى مصر
وليكن حديثه الى نفسه انه المستحيل بعينيه
سافرت رهف مع والدها الى أوربا 00لبعض العلاج لوالدها 000
وأصبح كمال لايراها فقد مرت أيام كان يتحسس فيها ربما يراها ولو صدفة
فقد نتحمل حرارة الايام 00من أجل نسمة ربيعية جملية تجتاح صدورنا وقتما تأخذنا الدنيا لعالم مرير
شعر بالضيق ولكن ربما هو سيل من المشاعر كانت أقوى منه تولدت بعد اشكاليات وحيثيات لابد من توثيقها ولكنها توثقت فى قلبه رغم عنه
ولم يجد من الطرق حتى أخرج الكارت من جيبه واتصل بأحد الأرقام 000لترد عليه السكرتارية بأنه خارج البلاد ومعه الانسة رهف
"لو تكرمتِ أنا من أقاربه أريد رقم هاتفه حتى أطمئن عليه أو رقم الانسة رهف"
رفضت السكرتارية أن تعطيه الأرقام
مما أصابه كثير من الغضب ولم يعرف ماذا يفعل ؟
وبعدها بيومين ينادى عليه رفيقه
"كمال ربما أحد يريدك على الهاتف "